تاريخ المعلم: عام ٩٤٣هجري/١٥٣٦م.
سبب التسمية: نسبة لوقوعه بالقرب من باب الناظر أي في مفترق الوادي الذي يؤدي إليه.
اسم الباني: السلطان العثماني سليمان القانوني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في مفترق الوادي المؤدي إلى باب الناظر.

تفاصيل شكل المعلم:
للسبيل شكل هندسي مستطيل و يتكون من الأسفل من حوض لتجميع المياه فيه ثم يليه من الأعلى أداة حديدية لفتح و إغلاق المياه ( صنبور ) و أعلاه النقش الذي كتب بخط الثلث العثماني و يورد اسم الباني وتاريخ البناء وفوقه لوحة حجرية مزخرفة . وثم في أعلى السبيل عقد له عدة أقواس فيها صور وردية اللون وأشكال هندسية و نباتية.
أما عن صدر السبيل ففيه حلية من الحجر بشكل دائرة.

معلومات أخرى عن المعلم:
استمر عمل السبيل حتى الخمسينات ، إذ كان من الأسبلة العامرة بالمياه ومن جماليات البلدة القديمة ولكنه الآن خالي من المياه أو الصنابير وقد تم إزالة الحوض الذي كان فيه و تم طلاء النقش التأسيسي باللون الأخضر الغامق و معالم السبيل قد أصبحت باهتة وقد وُصف السبيل بأنه كان لوحة من السحر و الجمال.

نبذة عن المعلم:
يعد سبيل باب الناظر من أحد أسبلة البلدة القديمة إذ يقع في مفترق الوادي المؤدي إلى باب الناظر ، و اكتسب اسمه نسبة إلى وقوعه بالقرب من باب الناظر أي في مفترق الوادي الذي يؤدي إليه ، وقام السلطان العثماني سليمان القانوني ببنائه عام ٩٤٣هـ/١٥٣٦م ، بشكل مستطيل ، ويتكون من الأسفل من حوض لتجميع المياه فيه ثم يليه من الأعلى صنبور حديدي لفتح وإغلاق المياه ، و أعلاه النقش الذي كتب بخط الثلث العثماني و يورد اسم الباني و تاريخ البناء و فوقه لوحة حجرية مزخرفة ، ثم في أعلى السبيل عقد له عدة أقواس فيها صور وردية اللون و أشكال هندسية و نباتية.

أما عن صدر السبيل ففيه حلية من الحجر بشكل دائرة .
وأما عن وضع السبيل الحالي فهو معطل وخالي من المياه أو الصنابير وقد تم إزالة الحوض الذي كان فيه وتم طلاء النقش التأسيسي باللون الأخضر الغامق ومعالم السبيل قد أصبحت باهتة وقد وُصف السبيل بأنه كان لوحة من السحر و الجمال و استمر عمل السبيل حتى الخمسينات إذ كان من الأسبلة العامرة بالمياه ومن جماليات البلدة القديمة.