موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: أسفل درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة قبالة باب الناظر غرب المسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة:  شمال غرب.
تاريخ المعلم: في الفترة الأيوبية( عام 613 هجري 1216 ميلادي ) وتم التجديد في الفترة المملوكية ( 832 هـ/1429 م ) ثم العثمانية.
سبب التسمية: نسبة إلى عائلة شعلان الذي تولى أبناؤها وظيفة السقاية في هذا السبيل وعرف منهم إبراهيم بن شعلان.
اسم الباني: أنشأ السبيل محمد بن عروة الموصلي عام 613 هجري 1216 ميلادي في زمن الملك المعظم عيسى الأيوبي. ثم جدد في العهد المملوكي بزمن الأشرف بربساي سنة ٨٣٢ ه/ ١٤٢٩ م على يد ناظر المسجد الاقصى شاهين الشجاعي. تم تجديده في الفترة العثمانية على يد بيرم باشا محافظ مصر بإشراف محافظ القدس محمد باشا.

تفاصيل شكل المعلم:
يوجد على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية الاولى من اليسار تشير إلى البناء الأيوبي واللوحه اليمين إلى التجديد العثماني.

معلومات أخرى عن المعلم:
كان السبيل يتزود من من بئر عروة الواقعة تحت بابن السبيل يقع البئر داخل غرفه التسجيل وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة. إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته وهو يقع أمام باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى مكان جلوس ناظر الحرمين. والطريف أن السبيل لم يسمه الناس باسم الملوك والامراء الذين عمروه بل كان باسم عائلة شعلان التي تولى أبناؤها وظيفه السقاية في هذا السبيل منهم إبراهيم بن شعلان كان السبيل عامر حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني أما اليوم فإنه معطل.

نبذة عن المعلم:
سبيل شعلان، أسفل درج البائكة الشمالية الغربية التي تقود إلى صحن قبة الصخرة قبالة باب الناظر غرب المسجد الأقصى. غرب قبة الصخرة، أنشأ السبيل محمد بن عروة الموصلي عام 613 هجري 1216 ميلادي في زمن الملك المعظم عيسى الأيوبي. ثم جدد في العهد المملوكي زمن الأشرف بربساي سنة  832 هـ/1429 م على يد ناظر المسجد الاقصى شاهين الشجاعي. تم تجديده في الفترة العثمانية على يد بيرم باشا محافظ مصر بإشراف محافظ القدس محمد باشا. يوجد على واجهة السبيل ثلاث لوحات نقشية الاولى من اليسار تشير إلى البناء الأيوبي واللوحه اليمين إلى التجديد العثماني كان السبيل يتزود من من بئر عروة الواقعة تحت بابن السبيل يقع البئر داخل غرفه التسجيل وهي غرفة صغيرة تعلوها قبة حجرية جميلة.
إن وجود ثلاث لوحات نقش يدل على عظمة هذا السبيل وأهميته وهو يقع أمام باب الناظر أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى مكان جلوس ناظر الحرمين. والطريف أن السبيل لم يسمه الناس باسم الملوك والامراء الذين عمروه بل لعائله شعلان التي تولى أبناؤها وظيفه السقاية في هذا السبيل منهم إبراهيم بن شعلان، كان السبيل عامر حتى آخر عهد الاحتلال البريطاني أما اليوم فإنه معطل.