تفاصيل شكل المعلم:
السبيل مثمّن الشكل، تعلوه قبة على شكل خوذة، فيه ست عشرة حنفية، ينخفض حوالي 1.43 مترًا عن مستوى المسجد حتى ينساب ماء قناة السبيل القادمة من تحت باب السلسلة إلى خزانه، وينزل إلى حنفيات السبيل بأربع درجات من جهاته الثمانية. للسبيل مظلة مثمنة من خشب يكسوها الرصاص، وتحجب أشعة الشمس عن مستعمليه صيفا، والأمطار النازلة شتاءً.
معلومات أخرى عن المعلم:
يرجح أن السبيل أقيم في موقع الفسقية التي أنشأها السلطان المملوكي قايتباي جنوب مصطبة سبيل قايتباي كما أورد مجير الدين.
وأكد ذلك محمد بن خضر الرومي (982هـ/1574م) الذي عاش في بداية العصر العثماني في قوله: “ومنها أيضا السبيلان تجاه المدرسة الأشرفية، وهي المنسوبة للمرحوم السلطان قايتباي، الواحد للحنفية والآخر للشافعية”.
نفهم من قول الرومي أن سبيل قايتباي كان لوضوء الشافعية (مذهب الدولة المملوكية)، أما سبيل الفسقية -قاسم باشا لاحقا- فكان لوضوء الحنفية (مذهب الدولة العثمانية).
قناة تزويد السبيل بالماء كانت تقدُمُ من برك سليمان حتى فترة الانتداب البريطاني، ثم أصبح يتزود بالماء من أنابيب المياه العادمة.
رُمم السبيل سنة 1418هـ/ 1997م.
نبذة عن المعلم:
سبيل قاسم باشا، يقع إلى الشرق من المدرسة الأشرفية، وإلى الجنوب من بركة النارنج في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، جنوب غرب قبة الصخرة. جدده وأعاد بناءه والي القدس قاسم باشا في عهد السلطان سليمان القانوني عام 933هـ/1527م، ولهذا سمي باسمه. السبيل مثمّن الشكل، تعلوه قبة على شكل خوذة، فيه ست عشرة حنفية، ينخفض حوالي 1.43 مترًا عن مستوى المسجد حتى ينساب ماء قناة السبيل القادمة من تحت باب السلسلة إلى خزانه، وينزل إلى حنفيات السبيل بأربع درجات من جهاته الثمانية. للسبيل مظلة مثمنة من خشب يكسوها الرصاص، وتحجب أشعة الشمس عن مستعمليه صيفا، والأمطار النازلة شتاء.
يرجح أن السبيل أقيم في موقع الفسقية التي أنشأها السلطان المملوكي قايتباي جنوب مصطبة سبيل قايتباي كما أورد مجير الدين.
وأكد ذلك محمد بن خضر الرومي (982هـ/1574م) الذي عاش في بداية العصر العثماني في قوله: “ومنها أيضا السبيلان تجاه المدرسة الأشرفية، وهي المنسوبة للمرحوم السلطان قايتباي، الواحد للحنفية والآخر للشافعية”.
نفهم من قول الرومي أن سبيل قايتباي كان لوضوء الشافعية (مذهب الدولة المملوكية)، أما سبيل الفسقية -قاسم باشا لاحقا- فكان لوضوء الحنفية (مذهب الدولة العثمانية).
قناة تزويد السبيل بالماء كانت تقدُمُ من برك سليمان حتى فترة الانتداب البريطاني، ثم أصبح يتزود بالماء من أنابيب المياه العادمة.
رُمم السبيل سنة 1418هـ/1997م.