موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: إلى الشرق من المدرسة الأشرفية، وإلى الجنوب من بركة النارنج في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.
تاريخ المعلم: 933 هـ/ 1527م في الفترة العثمانية.
سبب التسمية: نسبة إلى مجدده ومعيد بنائه قاسم باشا ويسمى سبيل باب المحكمة نسبة إلى باب السلسلة الذي يقع بالقرب منه.
اسم الباني: جدده وأعاد بناءه والي القدس قاسم باشا في عهد السلطان سليمان القانوني.

تفاصيل شكل المعلم:
السبيل مثمن الشكل تعلوه قبة على شكل خوذة يتكون من ستة عشر حنفية ينخفض حوالي 1.43 متراً عن مستوى المسجد حتى تنساب ماء قناة السبيل القادمة من تحت باب السلسلة الى خزانه وينزل الى حنفيات السبيل من خلال أربع درجات من جهاته الثمانية، للسبيل مظلة مثمنة من خشب يكسوه الرصاص تحجب أشعة الشمس عن مستعمليه صيفاً ومن الأمطار النازلة شتاءً.

معلومات أخرى عن المعلم:
يرجح أن السبيل أقيم في موقع الفسقية التي أنشأها السلطان المملوكي قايتباي جنوب مصطبة سبيل قايتباي كما أورد مجير الدين.
واكد ذلك محمد بن خضر الرومي تاريخ 982هـ / 1574م الذي عاش في بداية العصر العثماني في قوله :”ومنها أيضا السبيلان تجاه المدرسة الاشرفية وهي المنسوبة للمرحوم السلطان قايتباي الواحد للحنفية والآخر للشافعية”
نفهم من قول الرومي أن سبيل قايتباي كان لوضوء الشافعية (مذهب الدولة المملوكية) أما سبيل الفسقية قاسم باشا لاحقاً فكان لوضوء الحنفية (مذهب الدولة العثمانية).
تزود السبيل من خلال قناة السبيل القادمة من برك سليمان حتى فترة الانتداب البريطاني ثم أصبح يتزود بالماء من أنابيب المياه العادمة.

مر السبيل بعملية ترميم في سنة 1418 هـ/ 1997م .

نبذة عن المعلم:
سبيل قاسم باشا، يقع إلى الشرق من المدرسة الأشرفية، وإلى الجنوب من بركة النارنج في الجهة الغربية من المسجد الأقصى. ، جنوب غرب قبة الصخرة، جدده وأعاد بناءه والي القدس قاسم باشا في عهد السلطان سليمان القانوني عام 933هـ/ 1527م، ولهذا سمي باسمه، السبيل مثمن الشكل طلعوا تعلوه قبة على شكل خوذة يتكون من ستة عشر حنفية ينخفض حوالي 1.43 متراَ عن مستوى المسجد حتى تنساب ماء قناة السبيل القادمة من تحت باب السلسلة الى خزانه وينزل الى حنفيات السبيل من خلال أربع درجات من جهاته الثمانية، للسبيل مظلة مثمنة من خشب يكسوه الرصاص تحجب أشعة الشمس عن مستعمليه صيفاً ومن الأمطار النازلة شتاءً. يرجح أن السبيل أقيم في موقع الفسقية التي أنشأها السلطان المملوكي قايتباي جنوب مصطبة سبيل قايتباي كما أورد مجير الدين. واكد ذلك محمد بن خضر الرومي تاريخ 982هـ / 1574 الذي عاش في بداية العصر العثماني في قوله :”ومنها أيضا السبيلان تجاه المدرسة الاشرفية وهي المنسوبة للمرحوم السلطان قايتباي الواحد للحنفية والآخر للشافعية” نفهم من قول الرومي أن سبيل قايتباي كان لوضوء الشافعية (مذهب الدولة المملوكية) أما سبيل الفسقية قاسم باشا لاحقاً فكان لوضوء الحنفية (مذهب الدولة العثمانية). تزود السبيل من خلال قناة السبيل القادمة من برك سليمان حتى فترة الانتداب البريطاني ثم أصبح يتزود بالماء من أنابيب المياه العادمة. مر السبيل بعملية ترميم في سنة 1418 هـ/ 1997م.