تفاصيل شكل المعلم:
مبنى مرتفع وجميل ارتفاعه 13 مترًا وعرض قاعدته المربعة 4.5 المتر، فتحت فيه ثلاثة شبابيك كبيرة لتزويده بالماء، إذ يصعد إليه بدرجات، وفي جهة الغرب يوجد باب السبيل.
معلومات أخرى عن المعلم:
استخدمت في بنائه الحجارة الملونة فيما يعرف بالمشهر أو الأبلق، وله قبة حجرية جميلة مزخرفة بزخارف نباتية من الخارج، وهي القبة الوحيدة في المسجد الأقصى المزخرفة من الخارج.
ومن جمالياته عدم الانتقال من المربع إلى القبة مباشرة، على عكس القباب العثمانية قليلة العمق، إذ الانتقال يكون من الشكل المربع إلى المثلثات.
تقع على السبيل مصطبة كبيرة ذات محراب حجري تعود إلى زمن المماليك.
تحت السبيل توجد بئر كبيرة عامرة بالمياه تمتد إلى ما تحت الرواق الغربي للأقصى بطول 28 مترا، وعرضها 6 أمتار، وعمقها 11 مترًا ونصف المتر.
يوجد شريط كتابي بديع كتب عليه آية من القرآن الكريم، ويؤرخ أسماء السلاطين الذين عمروا السبيل، ويوضح الهدف من بناء السبيل. وفي سنة 1402هـ/1981م اكتشفت حفريات صهيونية تمتد من الغرب إلى الشرق تحت باب المطهرة، وتنفذ إلى البئر بطول يزيد عن 25 مترًا داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، ولا تفصلها إلا أمتار قليلة عن قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك. وما يزال السبيل عامرًا بمجموعتين من الحنفيات في جهاته الجنوبية والشمالية.
نبذة عن المعلم:
سبيل قايتباي، من أجمل سبل المسجد الأقصى وأضخمها، بل من سبل فلسطين كافة، يقع مقابل باب المطهرة بجوار الطريق الموصلة للدرج الغربي لصحن الصخرة، غرب قبة الصخرة، بناه السلطان المملوكي إينال سبيلا عام 859هـ/1455م وأعاد بناءه السلطان المملوكي الأشرف قايتباي سنة 880هـ/1475م. ثم جدد السبيل في عصر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني سنة 1300هـ/1882م. وهو عبارة عن مبنى مرتفع وجميل، ارتفاعه 13 متر ًا وعرض قاعدته المربعة 4.5 المتر، فتحت فيه ثلاثة شبابيك كبيرة لتزويده بالماء، إذ يصعد إليه بدرجات، وفي جهة الغرب يوجد باب للسبيل.
ااستخدمت في بنائه الحجارة الملونة فيما يعرف بالمشهر أو الأبلق، وله قبة حجرية جميلة مزخرفة بزخارف نباتية من الخارج، وهي الوحيدة في المسجد الأقصى المزخرفة من الخارج.
ومن جمالياته عدم الانتقال من المربع إلى القبة مباشرة، على عكس القباب العثمانية قليلة العمق، إذ يكون الانتقال من الشكل المربع إلى المثلثات.
تحت السبيل توجد بئر كبيرة عامرة بالمياه، تمتد إلى ما تحت الرواق الغربي للأقصى بطول 28 مترا، وعرضها 6 أمتار، وعمقها 11 مترًا ونصف المتر.
يوجد شريط كتابي بديع كتب عليه آية من القرآن الكريم، ويؤرخ أسماء السلاطين الذين عمروا السبيل، ويوضح الهدف من بناء السبيل. وفي سنة 1402هـ/1981م اكتشفت حفريات صهيونية تمتد من الغرب إلى الشرق تحت باب المطهرة، وتنفذ إلى البئر بطول يزيد عن 25 مترا داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، ولا تفصلها إلا أمتار قليلة عن قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك. وما يزال السبيل عامرًا بمجموعتين من الحنفيات في جهاته الجنوبية والشمالية.