تاريخ المعلم: أنشئ سور القدس في بداية العهد العثماني، في عهد السلطان سليمان القانوني.
سبب التسمية: تمت تسميته بهذا الاسم لأنه يحيط بالبلدة القديمة في القدس.
اسم الباني: بناه السلطان سليمان القانوني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يحيط بالبلدة القديمة من كل الجهات.

تفاصيل شكل المعلم:
يمتد سور القدس حول المدينة القديمة التي تبلغ مساحتها كيلو متر مربع، وتختلف ارتفاعات السور وسماكة جدرانها من موقع الى آخر حسب التضاريس الطبيعية للأرض، ومتوسط سمك الجدران (2 متر)، وقد تم استخدام الأحجار الجيرية في بناء السور الحالي، وبينما كانت المداميك السفلية من أحجار كبيرة , استخدمت حجارة أصغر حجماً في تشييد الأجزاء العلوية من البناء، وإضافة إلى الأبراج التي تشكل نقاطًا دفاعية، ويوجد مزاغل مستطيلة الأبعاد “فتحات طولية” في أعلى السور، كانت تستخدم لإطلاق النار من البنادق والأسلحة النارية، وهناك أيضاً سقاطات في بعض أجزاء السور تبدو متسعة من الداخل لتوفير حرية الحركة للرماة، بينما تبدو ضيقة من الخارج لتوفير الحماية الكافية للمدافعين عن السور” كما  ويبلغ محيط السور ميلان ونصف الميل، يلتف حول القدس من الجهات الأربع وأطواله على النحو الآتي:
–الشمالي:3930قدماً.
–الشرقي:2754قدماً.
–الجنوبي:3245قدماً.
– الغربي: 2086 قدماً.

أما ارتفاع السور فهو متفاوت يصل في بعض المناطق إلى (30م) أما طوله إلى (4200) متراً.
ويوجد في سور القدس القديمة أحد عشر باباً، سبعة منها مفتوحة وهي:
– باب الخليل/باب يافا الذي يقع في الجدار الغربي.
– باب الجديد/ باب السلطان عبد الحميد الثاني الواقع في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلومتر واحد تقريباً إلى الغرب من باب العمود.
– باب العامود/ باب دمشق/ الذي يقع في منتصف الجدار الشمالي لسور القدس.
– باب الساهرة الكائن في الجدار الشمالي من سور القدس وعلى بعد نصف كيلومتر شرقي باب العمود.
– باب المغاربة الذي يقع في الزاوية الغربية الجنوبية من سور القدس وهو أصغر أبواب القدس.
– باب النبي داود (باب صهيون الكائن في الجدار الجنوبي لسور القدس).
– باب الأُسود (الأسباط) الذي يقع في الجدار الشرقي لسور القدس.

أما بالنسبة إلى الأبواب الأربعة المغلقة فجميعها موجودة في الجهتين الجنوبية والشرقية للمسجد، وهي أيضاً تقع ضمن أسوار المسجد التي تعد في الوقت نفسه جزءاً من سور مدينة القدس، وهي:

– باب الرحمة وباب التوبة ويسمى أيضا الباب الذهبي، الذي يقع على مسافة (200) متر جنوبي باب الأُسود (الأسباط)، وهناك من يعدّه باباً إضافة إلى باب صغير يسمى باب الجنائز نسبة إلى استعماله في إخراج الجنائز بعد الصلاة عليها ودفنها في المقبرة المجاورة وهي مقبرة باب الرحمة.
– الباب المفرد الكائن في الجدار الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية.
– الباب الثلاثي الذي يقع في الجدار الجنوبي والذي يلي الباب المفرد مباشرة ويضم ثلاث فتحات يعلو كل منها عقد.
– الباب المزدوج الواقع في الجدار الجنوبي للسور ويتألف من مدخلين يعلو كل منهما سور، وقد تم إعادة بناء هذه الأبواب الثلاثة “المفرد والثلاثي المزدوج” في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة ما بين عامي (66هـ/ 685م – 72 هـ/ 691 م)، وتجدر الإشارة الى أن بعض أبواب القدس القديمة هي نفسها الأبواب في سور المسجد الأقصى.

معلومات أخرى عن المعلم:
تم هدم السور وإعادة بنائه عبر العصور، كما ويعد أول سور تحصيني كان لمدينة القدس في العصر البرونزي المبكر، وقد تطور هذا نظام السور خلال العصور ليشمل سور مزدوج ونفق تحصيني يمتد من داخل المدينة الى النبع الموجود بين السورين، بهدف حماية عين الماء الوحيدة الموجودة في القدس وهي “عين سلوان/عين جيحون”، بالإضافة لوجود أبراج تحصينية خاصة بالنبع التي هيأ لها بركتين لتجميع المياه، وهذا النفق هو أقدم من النفق المعروف بنفق عين سلوان.

هذا السور التحصيني والأبراج ونبع المياه كانت موجودة خلال التاريخ الذي يضعه علماء التوراة لدخول داود عليه السلام لمدينة القدس “حسب الرواية التوراتية” وهذا يُكذّب النص الموجود بالتوراة لأنه لا يمكن عمليًا تنفيذ الخطة الموجودة بالتوراة.

خلال أوائل العصر الحديدي، شهدت المدينة هجرة مؤقتة، لكنها لم تؤثر على الحياة في المدينة إلى المدينة وبقيت الأسوار خلال تلك الفترة كما هي ولم تتغير، وخلال الفترة اللاحقة توسعت المدينة باتجاه الغرب أكثر وتعرضت المدينة إلى هجوم من قبل الآشوريون عام 701 ق.م، وقد تم تحصين المدينة بطريقتين الأولى بتحصين المدينة بالسور المعروف بالسور العريض الذي شمل لأول مرة جبل صهيون كما تم انشاء نفق جديد “نفق سلوان/عين أم الدرج” الذي يبلغ طوله 1700 قدم.

هُدمت المدينة على يد نبوخذ نصر ودمرت أسوارها عام 561 م وسبي سكانها، وبقيت مدينة القدس بدون تحصينات حتى وصول الحكام الجدد للقدس الذين ارسلهم الفرس عام 583 ق.م وهم كانوا من اليهود.

خلال الفترة اليونانية عام 332 ق.م توسعت المدينة ووصلت حدودها إلى هضبة موريا شمال وشرق جبل صهيون غربًا وتل الظهور جنوبًا، وشملت بناء قلعة الحمرا بين تل الظهور وتل موريا، وهي نفس الحدود خلال الفترة الرومانية الأولى في عهد هيرودس تقريبًا إلا أنه بالإضافة إلى الأسوار الموجودة وقلعة الحكرة بنى هيرودس قلعة الأنطونيا قلعة القدس التي تسمى قلعة داود على الهضبة الغربية من مدينة القدس بالقرب من جبل صهيون والعديد من البرك المائية والقنوات.

وقد شهدت الفترة اللاحقة من حكم أبناء هيرودس توسع مدينة القدس إلى أقصى حدودها وشملت معظم مناطق سلوان والبلدة القديمة اليوم وشارع صلاح الدين وشارع نابلس

عام 70 م دمّر تيطس المدينة بشكل كامل، وقام الإمبراطور هدريان ببنائها ضمن المخطط الحالي الموجودة عليه المدينة ووضع بشكل تقريبي الحجم الموجود اليوم وأعاد تسوير المدينة لكن البيزنطيين وسعوا المدينة مرة أخرى وادخلوا سلوان داخل البلدة القديمة وهو الوضع الذي كانت به المدينة عند الفتح الإسلامي والذي استمر خلال العهود الإسلامية الأولى مع الملاحظة أن القلعة الوحيدة التي حافظت على وجودها هي قلعة القدس “قلعة داود”.

وفي عام 1099م، بعد هروب الفاطميين وكسر سور القدس من الجهة الشمالية الغربية، سيطر الصليبيين على المدينة وذبحوا سكانها، وقاموا بإعادة تحصين المدينة وترميم الأسوار والقلعة.

عام 1187م، حرر صلاح الدين الأيوبي المدينة ودخلها من باب العامود، وأمر بهدم أسوار مدينة القدس وأمر فقط بترميم القلعة وحفر خندق يحيط بالقلعة وقام ابن اخيه المعظم عيسى بتنفيذ أوامر هدم أسوار المدينة خشية أن يعاود الصليبيون احتلالها، وحاول الصليبيون فيما بعد محاولة استعادة المدينة باتفاقية صلح مع الملك الكامل الأيوبي إعادة تحصين المدينة لكن الملك الناصر الأيوبي منعهم من ذلك واستعاد المدينة ليعود ويسلمها باتفاقية سلم حتى استطاع الصالح نجم الدين أيوب أن يحررها لآخر مرة من الصليبيين لكنه لم يعيد بناء سور وبقيت المدينة بدون سور خلال العهد المملوكي مع ترميم ملحوظ وإعادة بناء للقلعة القدس.

مع بدايات العهد العثماني بالاضافة إلى ترميم القلعة قام السلطان سليمان القانوني ببناء سور القدس الحالي بأبعاده الحالية التي أخرجت جبل صهيون وقرية سلوان خارج أسوار القدس وهناك عدة أسباب تطرح وراء دافع بناء السور، ويرجح أنها أسباب دينية، تقديرًا لأهمية المدينة، وقد تم ترميم السور عدة مرات خلال العهد العثماني والأردني.

نبذة عن المعلم:
تمت تسميته بهذا الاسم لأنه يحيط بالبلدة القديمة في القدس، فهو يحيط بها من كل الجهات، وقد أنشئ السور في بداية العهد العثماني، في عهد السلطان سليمان القانوني، ويمتد حول المدينة التي تبلغ مساحتها ما يُقارب كيلو متر مربع، وتختلف ارتفاعات السور وسماكة جدرانها من موقع إلى آخر حسب التضاريس الطبيعية للأرض، ومتوسط سمك الجدران 2 متر، وقد تم استخدام الأحجار الجيرية في بناء السور الحالي، وبينما كانت المداميك السفلية من أحجار كبيرة استخدمت حجارة أصغر حجماً في تشييد الأجزاء العلوية من البناء، بالإضافة إلى الأبراج التي تشكل نقاطاً دفاعية، ويوجد مزاغل مستطيلة الأبعاد “فتحات طولية” في أعلى السور، كانت تستخدم لإطلاق النار من البنادق والأسلحة النارية، وهناك أيضاً سقاطات في بعض أجزاء السور تبدو متسعة من الداخل لتوفير حرية الحركة للرماة، بينما تبدو ضيقة من الخارج لتوفير الحماية الكافية للمدافعين عن السور” كما  ويبلغ محيط السور ميلان ونصف الميل، يلتف حول القدس من الجهات الأربع وأطواله على النحو الآتي:
–الشمالي:3930قدماً.
–الشرقي:2754قدماً.
–الجنوبي:3245قدماً.
– الغربي: 2086 قدماً.

أما ارتفاع السور فهو متفاوت يصل في بعض المناطق إلى (30م) أما طوله إلى (4200) متراً.
ويوجد في سور القدس القديمة أحد عشر باباً، سبعة منها مفتوحة وهي:
– باب الخليل/باب يافا الذي يقع في الجدار الغربي.
– باب الجديد/ باب السلطان عبد الحميد الثاني الواقع في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلومتر واحد تقريباً إلى الغرب من باب العمود.
– باب العامود/ باب دمشق/ الذي يقع في منتصف الجدار الشمالي لسور القدس.
– باب الساهرة الكائن في الجدار الشمالي من سور القدس وعلى بعد نصف كيلومتر شرقي باب العمود.
– باب المغاربة الذي يقع في الزاوية الغربية الجنوبية من سور القدس وهو أصغر أبواب القدس.
– باب النبي داود (باب صهيون الكائن في الجدار الجنوبي لسور القدس).
– باب الأُسود (الأسباط) الذي يقع في الجدار الشرقي لسور القدس.

أما بالنسبة إلى الأبواب الأربعة المغلقة فجميعها موجودة في الجهتين الجنوبية والشرقية للمسجد، وهي أيضاً تقع ضمن أسوار المسجد التي تعد في الوقت نفسه جزءاً من سور مدينة القدس، وهي:

– باب الرحمة وباب التوبة ويسمى أيضا الباب الذهبي، الذي يقع على مسافة (200) متر جنوبي باب الأُسود (الأسباط)، وهناك من يعدّه باباً إضافة إلى باب صغير يسمى باب الجنائز نسبة إلى استعماله في إخراج الجنائز بعد الصلاة عليها ودفنها في المقبرة المجاورة وهي مقبرة باب الرحمة.
– الباب المفرد الكائن في الجدار الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية.
– الباب الثلاثي الذي يقع في الجدار الجنوبي والذي يلي الباب المفرد مباشرة ويضم ثلاث فتحات يعلو كل منها عقد.
– الباب المزدوج الواقع في الجدار الجنوبي للسور ويتألف من مدخلين يعلو كل منهما سور، وقد تم إعادة بناء هذه الأبواب الثلاثة “المفرد والثلاثي المزدوج” في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة ما بين عامي (66هـ/ 685م – 72 هـ/ 691 م)، وتجدر الإشارة الى أن بعض أبواب القدس القديمة هي نفسها الأبواب في سور المسجد الأقصى.

تم هدم السور وإعادة بنائه عبر العصور، كما ويعد أول سور تحصيني كان لمدينة القدس في العصر البرونزي المبكر، وقد تطور هذا نظام السور خلال العصور ليشمل سور مزدوج ونفق تحصيني يمتد من داخل المدينة الى النبع الموجود بين السورين، بهدف حماية عين الماء الوحيدة الموجودة في القدس وهي “عين سلوان/عين جيحون”، بالإضافة لوجود أبراج تحصينية خاصة بالنبع التي هيأ لها بركتين لتجميع المياه، وهذا النفق هو أقدم من النفق المعروف بنفق عين سلوان.

هذا السور التحصيني والأبراج ونبع المياه كانت موجودة خلال التاريخ الذي يضعه علماء التوراة لدخول داود عليه السلام لمدينة القدس “حسب الرواية التوراتية” وهذا يُكذّب النص الموجود بالتوراة لأنه لا يمكن عمليًا تنفيذ الخطة الموجودة بالتوراة.

خلال أوائل العصر الحديدي، شهدت المدينة هجرة مؤقتة، لكنها لم تؤثر على الحياة في المدينة إلى المدينة وبقيت الأسوار خلال تلك الفترة كما هي ولم تتغير، وخلال الفترة اللاحقة توسعت المدينة باتجاه الغرب أكثر وتعرضت المدينة إلى هجوم من قبل الآشوريون عام 701 ق.م، وقد تم تحصين المدينة بطريقتين الأولى بتحصين المدينة بالسور المعروف بالسور العريض الذي شمل لأول مرة جبل صهيون كما تم انشاء نفق جديد “نفق سلوان/عين أم الدرج” الذي يبلغ طوله 1700 قدم.

هُدمت المدينة على يد نبوخذ نصر ودمرت أسوارها عام 561 م وسبي سكانها، وبقيت مدينة القدس بدون تحصينات حتى وصول الحكام الجدد للقدس الذين ارسلهم الفرس عام 583 ق.م وهم كانوا من اليهود.

خلال الفترة اليونانية عام 332 ق.م توسعت المدينة، ووصلت حدودها إلى هضبة موريا شمال وشرق جبل صهيون غربًا وتل الظهور جنوبًا، وشملت بناء قلعة الحمرا بين تل الظهور وتل موريا، وهي نفس الحدود خلال الفترة الرومانية الأولى في عهد هيرودس تقريبًا إلا أنه بالإضافة إلى الأسوار الموجودة وقلعة الحكرة بنى هيرودس قلعة الأنطونيا قلعة القدس التي تسمى قلعة داود على الهضبة الغربية من مدينة القدس بالقرب من جبل صهيون والعديد من البرك المائية والقنوات.

وقد شهدت الفترة اللاحقة من حكم أبناء هيرودس توسع مدينة القدس إلى أقصى حدودها وشملت معظم مناطق سلوان والبلدة القديمة اليوم وشارع صلاح الدين وشارع نابلس

عام 70 م دمّر تيطس المدينة بشكل كامل، وقام الإمبراطور هدريان ببنائها ضمن المخطط الحالي الموجودة عليه المدينة ووضع بشكل تقريبي الحجم الموجود اليوم وأعاد تسوير المدينة لكن البيزنطيين وسعوا المدينة مرة أخرى وادخلوا سلوان داخل البلدة القديمة وهو الوضع الذي كانت به المدينة عند الفتح الإسلامي والذي استمر خلال العهود الإسلامية الأولى مع الملاحظة أن القلعة الوحيدة التي حافظت على وجودها هي قلعة القدس “قلعة داود”.

وفي عام 1099م، بعد هروب الفاطميين وكسر سور القدس من الجهة الشمالية الغربية، سيطر الصليبيين على المدينة وذبحوا سكانها، وقاموا بإعادة تحصين المدينة وترميم الأسوار والقلعة.

عام 1187م، حرر صلاح الدين الأيوبي المدينة ودخلها من باب العامود، وأمر بهدم أسوار مدينة القدس وأمر فقط بترميم القلعة وحفر خندق يحيط بالقلعة وقام ابن اخيه المعظم عيسى بتنفيذ أوامر هدم أسوار المدينة خشية أن يعاود الصليبيون احتلالها، وحاول الصليبيون فيما بعد محاولة استعادة المدينة باتفاقية صلح مع الملك الكامل الأيوبي إعادة تحصين المدينة لكن الملك الناصر الأيوبي منعهم من ذلك واستعاد المدينة ليعود ويسلمها باتفاقية سلم حتى استطاع الصالح نجم الدين أيوب أن يحررها لآخر مرة من الصليبيين لكنه لم يعيد بناء سور وبقيت المدينة بدون سور خلال العهد المملوكي مع ترميم ملحوظ وإعادة بناء للقلعة القدس.

مع بدايات العهد العثماني بالاضافة إلى ترميم القلعة قام السلطان سليمان القانوني ببناء سور القدس الحالي بأبعاده الحالية التي أخرجت جبل صهيون وقرية سلوان خارج أسوار القدس وهناك عدة أسباب تطرح وراء دافع بناء السور، ويرجح أنها أسباب دينية، تقديرًا لأهمية المدينة، وقد تم ترميم السور عدة مرات خلال العهد العثماني والاردني.