تاريخ المعلم: في العهد العثماني، عام 1902م.
سبب التسمية: نسبة لـِ بانيه "الأرشمندريت أفتيموس".
اسم الباني: الأرشمندريت اليوناني "أفتيموس" بأمر من بطريرك الروم الأرثوذوكس أورليانوس.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في نقطة انتهاء سوق خان الزيت ونقطة بداية سوق العطارين وقريبًا من شارع البرنس فريدريك وليام وفي الغرب من كنيسة الدباغة.

تفاصيل شكل المعلم:
يعتبر من أجمل أسواق القدس و تقدر مساحة سوق أفتيموس بـ 13 دونمًا، إذ له 4 مداخل جميعها تصل إلى ساحة رئيسة في وسطها نافورة تسمى بنافورة المارستان وهي كبيرة وجميلة تحتوي على تماثيل بشرية وحيوانية بنمط وشكل يوناني في مصباتها.
ويميز مدخل السوق الشمالي قوس نصر له 3 عقود (أقواس) كبيرة، وفي سابق عهد السوق كانت ملكيته كـوقف للبيمارستان الإسلامي، و يعود بأصوله للفترة التي حكم بها صلاح الدين الأيوبي، ويضم السوق مسجدًا واحدًا – مسجد عمر بن الخطاب – وأربعة كنائس هي: كنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وكنيسة الفادي اللوثرية، وكنيسة ألكسندر نيفسكي الروسية.

معلومات اخرى عن المعلم:
قام أحد بطاركة الروم الأرثوذكس بتسريب دير مار يوحنا الموجود في هذا السوق وبيعه لجمعية إستيطانية مما زاد نسبة المستوطنين فيه بشكل كبير.
أما عن حرفة الدباغة التي كانت منتشرة في السوق فقد تلاشت بسبب إجراءات الاحتلال المجرمة والتي تتلخص بعدم سماحهم إدخال المواد الخام للسوق والتنافس الذي حصل بين المقدسيين والمستوطنين وبعد اشتداد تلك الاجراءات قامت 7 محال بالإغلاق وأما معظم  المحلات المتبقية فقد قاموا بتحويل تجارتهم إلى بيع التحف السياحية والمنتجات الجلدية الجاهزة وانتشرت في السوق المطاعم والمقاهي.  يعد من أملاك البطريركية الأرثوذكسية. حيث قام البطريرك أثنابيوس بشراء ارض عام ١٨٣٧م من آل العلمي، ثم قام أحد الرهبان ويدعى أفتيموس ببناء السوق.

نبذة عن المعلم:
يعد هذا السوق من أملاك البطريركية الأرثوذكسية. حيث قام البطريرك أثنابيوس بشراء أرض عام ١٨٣٧م من آل العلمي، ثم قام الأرشمندريت اليوناني “أفتيموس” بأمر من بطريرك الروم الأرثوذوكس أورليانوس بإنشاء السوق في العهد العثماني، عام 1902م.
يقع في نقطة انتهاء سوق خان الزيت ونقطة بداية سوق العطارين وقريبًا من شارع البرنس فريدريك وليام وفي الغرب من كنيسة الدباغة.
يعتبر من أجمل أسواق القدس وتقدر مساحة سوق أفتيموس بـ 13 دونمًا، إذ له 4 مداخل جميعها تصل إلى ساحة رئيسة في وسطها نافورة تسمى بنافورة المارستان وهي كبيرة وجميلة تحتوي على تماثيل بشرية وحيوانية بنمط وشكل يوناني في مصباتها.
ويميز مدخل السوق الشمالي قوس نصر له 3 عقود (أقواس) كبيرة، وفي سابق عهد السوق كانت ملكيته كـوقف للبيمارستان الإسلامي، ويعود بأصوله للفترة التي حكم بها صلاح الدين الأيوبي، ويضم السوق مسجدًا واحدًا – مسجد عمر بن الخطاب – وأربعة كنائس هي: كنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وكنيسة الفادي اللوثرية، وكنيسة ألكسندر نيفسكي الروسية.
قام أحد بطاركة الروم الأرثوذكس بتسريب دير مار يوحنا الموجود في هذا السوق وبيعه لجمعيةإستيطانية مما زاد نسبة المستوطنين فيه بشكل كبير،أما عن حرفة الدباغة التي كانت منتشرة في السوق فقد تلاشت بسبب اجراءات الاحتلال المجرمة والتي تتلخص بعدم سماحهم إدخال المواد الخام للسوق والتنافس الذي حصل بين المقدسيين والمستوطنين وبعد اشتداد تلك الاجراءات قامت 7 محال بالإغلاق وأما معظم المحلات المتبقية فقد قاموا بتحويل تجارتهم إلى بيع التحف السياحية والمنتجات الجلدية الجاهزة وانتشرت في السوق المطاعم والمقاهي.