تاريخ المعلم: العهد المملوكي.
سبب التسمية: نسبة لبيع البهارات والأعشاب الطبيعية فيه.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع السوق غرب البلدة القديمة بين سوق اللّحامين والخواجات وهو نقطة الربط ما بين سوق باب خان الزيت وسوق الحصر.

تفاصيل شكل المعلم:
يميز السوق سقفه المقوس – مملوكي العهد – ويمتد من بداية السوق إلى نهايته وله أقبية تتقاطع مع بعضها لها فتحات تهوية وإضاءة، يعد السوق من الأسواق الجميلة فيبيع الأعشاب كالزعتر والعطارة إذ يمتاز السوق برائحته الجميلة الطبيعية وأيضًا استعمالات السوق متنوعة والآن قلت محلات العطارة فيه.

معلومات اخرى عن المعلم:
هي السوق الوسطى من السوق الثلاثية (تقع بين “سوق اللّحامين” و”سوق الخواجات”). يحاول الاحتلال السيطرة على السوق بعرض مال كبير على التجار والباعة فيه لترك محلاتهم ولكن محاولاته باءت بالفشل. والسوق الآن أمام مخطط تهويدي كبير والذي يتمثل بإنشاء مسار سياحي داخل السوق يهدف لبناء المتنزهات والخمارات والمطاعم مما يجعل 77 محلًا تحت التهديد، ولا يسلم أصحاب المحلات من اقتحامات الاحتلال للسوق لجمع الضرائب الباهظة المفروضة عليه.

نبذة عن المعلم:
يعد سوق العطارين من الأسواق الجميلة في البلدة القديمة ويقع بين سوق اللّحامين والخواجات وهونقطة الربط ما بين سوق باب خان الزيت وسوق الحصر، ويعد السوق من الأسواق الجميلة فيبيع الأعشاب كالزعتر والعطارة إذ يمتاز السوق برائحته الجميلة الطبيعية، وأيضًا استعمالات السوق متنوعة والآن قلت محلات العطارة فيه.
اكتسب اسمه نسبة لبيع البهارات والأعشاب الطبيعية فيه ويميز السوق سقفه المقوس – مملوكي العهد – ويمتد من بداية السوق إلى نهايته وله أقبية تتقاطع مع بعضها لها فتحات تهوية وإضاءة، وهي السوق الوسطى من السوق الثلاثية (تقع بين “سوق اللّحامين” و”سوق الخواجات”).
يحاول الاحتلال السيطرة على السوق بعرض مال كبير على التجار والباعة فيه لترك محلاتهم ولكن محاولاته باءت بالفشل. والسوق الآن أمام مخطط تهويدي كبير والذي يتمثل بإنشاء مسار سياحي داخل السوق يهدف لبناء المتنزهات والخمارات والمطاعم مما يجعل 77 محلًا تحت التهديد. ولا يسلم أصحاب المحلات من اقتحامات الاحتلال للسوق لجمع الضرائب الباهظة المفروضة عليه.