تاريخ المعلم: في فترة حكم الصليبيين ما بين عام 1099م و1187م.
سبب التسمية: نسبة لوجود المحال المخصصة لبيع اللحوم والأسماك.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع غرب البلدة القديمة، في نهاية سوق البازار من الجهة الشرقية وأيضًا بالغرب من سوق التجار.

تفاصيل شكل المعلم:
يعد السوق مسقوفًا ذو 28 عمود تعلوهم قناطر وله عدد من نوافذ التهوية وهو جزء من السوق الثلاثي الذي يضم أيضًا سوق العطارين والتجار. وسابقًا كان يضم 100 محل لبيع اللحوم ومع الوقت بدأت تتزايد المحال وتتنوع ما بين المطاعم الصغيرة وبيع الصوف وأدوات التنظيف وبيع الخضار.

معلومات اخرى عن المعلم:
قام الأمويون والمماليك بترميم سوق اللحامين في فترة حكمهم للقدس، وفي الثمانينات حاول الاحتلال أن يسيطر على السوق مما أدى إلى استشهاد شاب فيه نتيجة لإطلاق الرصاص الكثيف.
يحاول الاحتلال بشكل كبير التضييق على تجار هذا السوق – سوق اللّحامين – من خلال جدار الفصل العنصري الذي أغلقت بسببه نصف المحلات التجارية وقام بفرض الضرائب العالية جدًا كالأرنونا والتهديد الدائم بقطع الكهرباء والخدمات مما أدى إلى ازدياد الضغط على التاجر المقدسي، وبسبب أعمال الاحتلال الظالمة تم إغلاق 68 محلًا في السوق وهي تشكل اكثر من 50% من المحلات التجارية فيه. ففي السابق كان السوق يعج بالتجار اللّحامين والمشترين، أما اليوم فالأوضاع المادية الصعبة التي يعيشها المقدسيون أفقدت السوق حيويته ووظيفته، والسوق الآن لا يبيع اللحم أو الأسماك كما كان سابقًا إلا في القليل من المحلات التي صمدت إلى الآن وهذا من نتائج أعمال الاحتلال التهويدية للمدينة.
والجزء الغربي من السوق تحت أملاك الدير اللوثري، وقد استولى الاحتلال على سطح السوق وقام بتحويله إلى كنيس يهودي.

نبذة عن المعلم:
يعد سوق اللحامين من إحدى الأسواق الشعبية التاريخية في مدينة القدس إذ يعود عهده إلى الفترة الصليبية أي ما بين عامي 1099م و1187م. ويقع في نهاية سوق البازار من الجهة الشرقية وأيضًا بالغرب من سوق التجار.
اكتسب اسمه نسبة إلى وجود المحال المخصصة لبيع اللحوم والأسماك، وهو من الأسواق المسقوفة، وله 28 عمود تعلوهم قناطر وله عدد من نوافذ التهوية وهو جزء من السوق الثلاثي الذي يضم أيضًا سوق العطارين والتجار.

تاريخ السوق
قام الأمويون والمماليك بترميم سوق اللحامين في فترة حكمهم للقدس، وفي الثمانينات حاول الاحتلال أن يسيطر على السوق مما أدى إلى استشهاد شاب فيه نتيجة لإطلاق الرصاص الكثيف.

واقع السوق
يحاول الاحتلال بشكل كبير التضييق على تجار هذا السوق – سوق اللحامين – من خلال جدار الفصل العنصري الذي أغلقت بسببه نصف المحلات التجارية وقام بفرض الضرائب العالية جدًا كالأرنونا والتهديد الدائم بقطع الكهرباء والخدمات مما أدى إلى ازدياد الضغط على التاجر المقدسي، وبسبب أعمال الاحتلال الظالمة تم إغلاق 68 محلًا في السوق وهي تشكل اكثر من 50% من المحلات التجارية فيه.

ففي السابق كان السوق يعج بالتجار اللحامين والمشترين، وكان السوق يضم 100 محل لبيع اللحوم ومع الوقت بدأت تتزايد المحال وتتنوع ما بين المطاعم الصغيرة وبيع الصوف وأدوات التنظيف وبيع الخضار.
أما اليوم فالأوضاع المادية الصعبة التي يعيشها المقدسيون أفقدت السوق حيويته ووظيفته، والسوق الآن لا يبيع اللحم أوالأسماك كما كان سابقًا إلا في القليل من المحلات التي صمدت إلى الآن وهذا من نتائج أعمال الاحتلال التهويدية للمدينة. والجزء الغربي من السوق تحت أملاك الدير اللوثري، وقد استولى الاحتلال على سطح السوق وقام بتحويله إلى كنيس يهودي.