تاريخ المعلم: ما بين عامي 1250 م و1516م (العهد المملوكي).
سبب التسمية: نسبة لوجود محلات مخصصة لصناعة النحاس وبيعه.
اسم الباني: المماليك.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في الجهة الشمالية من سوق اللحامين، جنوب باب خان الزيت.

تفاصيل شكل المعلم:
في الوقت الحالي لم يتبقَ في السوق محلات مختصة بالنحاس إلا محل واحد مختص ببيع وصناعة وتبييض النحاس إذ تغيرت حرفة السوق من صناعة النحاس إلى أغراض تجارية أخرى.

معلومات أخرى:
يسمى السوق أيضًا باسم المبيضين نسبة لتبييض النحاس فيه في عهد سابق من الزمن.

المعلم في الماضي والحاضر:
قبل نصف قرن، كان جزء كبير من محلات هذا السوق يختص بأعمال الحدادة العربية والتقليدية، والتي تعتمد على الطرق والنفخ باستخدام الكير، وبأعمال النحاس كتبييض الأدوات النحاسية، وتشكيل المعادن الأخرى، إذ اشتهر بهذه الأعمال مجموعة من الحرفيين المحليين، ومجموعة من طائفة الأرمن المقيمين في القدس؛ فعرف أحيانًا بـ”سوق النحاسين”.
والآن لم يتبق إلا محل واحد للنحاس وتحولت باقي المحلات لمهن وحرف أخرى.

نبذة عن المعلم:
يعتبر سوق النحاسين أو المبيضين من أحد أسواق البلدة القديمة التي تقع في الجهة الشمالية من سوق اللحامين وفي الجنوبية من باب خان الزيت، وقام المماليك ببناء السوق في أثناء فترة حكمهم للقدس ما بين عامي  1250 م و1516م.
 قبل نصف قرن، كان جزء كبير من محلات هذا السوق يختص بأعمال الحدادة العربية والتقليدية، والتي تعتمد على الطرق والنفخ باستخدام الكير، وبأعمال النحاس كتبييض الأدوات النحاسية، وتشكيل المعادن الأخرى، إذ اشتهر بهذه الأعمال مجموعة من الحرفيين المحليين، ومجموعة من طائفة الأرمن المقيمين في القدس، فعرف أحيانًا بـ”سوق النحاسين”. وفي الوقت الحالي لم يتبقَ في السوق محلات مختصة بالنحاس إلا محل واحد مختص ببيع وصناعة وتبييض النحاس إذ تغيرت حرفة السوق من صناعة النحاس إلى أغراض تجارية أخرى.
أما عن تسميته بسوق المبيضين فهو نسبة لتبييض النحاس فيه في عهد سابق من الزمن.