تاريخ المعلم: بني بعد منتصف القرن التاسع عشر.
سبب التسمية: نسبة للتجار اليهود الذين كانوا يبيعون فيه قبل عام 1936م.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
مقابلًا لسوق التجار ويفصلهما عدة محلات وأيضًا مقابلًا لسوق الباشورة من الناحية الشرقية.

تفاصيل شكل المعلم:
يعتبر السوق طويلًا فامتداده من نقطة التقاء سوق التجار بالسوق الكبيرة في الجهة الشمالية.

معلومات اخرى عن المعلم:
في الفترة التي سبقت عام 1936م كانت غالبية التجار من اليهود، ولكن بعد 1936م وبعد ثورة العرب على اليهود بسبب وعد بلفور وهجرها اغلب اليهود ثم جاء عدد كبير من تجار الخليل المسلمين وحلّوا مكان التجار اليهود.
أما اليهود الذين لم يغادروا كان عددهم قليل إلا إنهم عادوا بعد عام 1967م واحتلوا مساحات أكبر من البلدة القديمة بما فيها الأسواق، قسم هدموه وأزالوه من الوجود بما فيه من أبنية وأسواق ومدارس، وقسم آخر سيطروا عليه واستغلوه لأغراضهم الخاصة. ويسمى أيضًا بـشارع المناضلين.

المعلم في الماضي والحاضر:
كان السوق مليئًا بالتجار اليهود قبل عام 1936م ثم هاجروا وأصبح العرب مكانهم إلى أن تم احتلال كامل القدس عام 1967م إذ هدم معظم السوق وبقيت عدة محال فقط.

نبذة عن المعلم:
يعتبر سوق اليهود أو شارع المناضلين من إحدى الأسواق التاريخية في البلدة المسورة، إذ يقع تحديدًا مقابلًا لسوق التجار ويفصلهما عدة محلات وأيضًا مقابلًا لسوق الباشورة من الناحية الشرقية ويعتبر السوق طويلًا فامتداده من نقطة التقاء سوق التجار بالسوق الكبيرة في الجهة الشمالية، وأنشئ السوق بعد منتصف القرن التاسع عشر. في الفترة التي سبقت عام 1936م كانت غالبية التجار من اليهود، ولكن بعد 1936م وبعد ثورة العرب على اليهود بسبب وعد بلفور وهجرها أغلب اليهود ثم جاء عدد كبير من تجار الخليل المسلمين وحلّوا مكان التجار اليهود. أما اليهود الذين لم يغادروا كان عددهم قليل إلا إنهم عادوا بعد عام 1967م واحتلوا مساحات أكبر من البلدة القديمة بما فيها الأسواق، قسم هدموه وأزالوه من الوجود بما فيه من أبنية وأسواق ومدارس، وقسم آخر سيطروا عليه واستغلوه لأغراضهم الخاصة.