تاريخ المعلم: جدد في عام 1386م /788 هـ.
سبب التسمية: نسبة إلى مجدده السلطان الظاهر برقوق المملوكي.
اسم الباني: البناء الأصلي غير معروف من قام بإنشائه ولكن السلطان الظاهر برقوق المملوكي قام بتجديد الخان وتخصيصه للتجارة.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع الخان في بداية طريق باب السلسلة من الناحية الغربية في الشمال من الطريق وفي وسط السوق الكبيرة.

تفاصيل شكل المعلم:
يتكون الخان من طابقين الأول – السفلي – مملوكي العهد، ويحتوي على مدخلين في الجهتين الشمالية والجنوبية وارتفاعهما يساوي ارتفاع طابقي الخان. يؤدي المدخلان إلى ممر مسقوف بطريقة السقف نصف البرميلي ويضم فتحات تهوية وإدخال أشعة الشمس ويؤدي الممر إلى فناء أو ساحة مستديرة وعلى جوانبها غرف وفي الناحية الجنوبية من الساحة سلمين حجريين مقابلين لبعضهما يوصلان إلى الطابق الثاني من الخان، وفي الناحية الجنوبية من الطابق إسطبل ذو سقف مداخله معقودة. وكانت وظيفة هذا الطابق تتلخص بـ استقبال البضاعة القادمة من الأرياف إلى القدس وكـ حظيرة تقيم فيها الحيوانات (الدواب). أما عن الطابق الثاني، فقد استخدم لضيافة واستقبال التجار القادمين من السفر، وهو عثماني العهد وبنائه يشابه بناء الطابق الأول وهو لا يحتوي على إسطبل إنما يضم غرف تختلف مساحتها قليلًا وتتشابه مداخلها ويفصل بين الغرف ممر وتقع الغرف في صفين: شرقي وغربي وفي الناحية الشمالية الغربية من الطابق غرفة صغير للصلاة.

معلومات اخرى عن المعلم:
منذ إنشاء البناء لم يكن مخصصًا حتى يكون خانًا للبيع والشراء ولكن في العهد المملوكي بدأ استخدامه كـ خان كما تورد الحجج الشرعية للخان ووثائق المسجد الأقصى. تم تخصيص دخل الخان حتى يكون داعمًا لجميع المشاريع الخاصة بصيانة المسجد الأٌقصى فبلغ تقريبًا 400 دينار ذهبي إذ كان الخان مركز الحياة التجارية في القدس فكان عمل الخان يقوم على أن تثمن البضائع وتوضع عليها الضرائب ثم توزع إلى التجار، وفي فترة من الفترات قام الخان ببيع الأجبان والألبان والسمن. اشتهر الخان لدرجة أن الطريق التي تؤدي إليه من خط داود تم نسبها إليه وامتد من السوق الكبير حتى بداية حارة اليهود، أما الآن فالخان بحاجة إلى ترميم وصيانة بسبب إهماله وهناك اكتظاظ سكني عليه مما يمنع الترميم أو التوسعة. قبل قرن أي مئة عام تغيرت تجارة الخان إلى مصانع أحذية والآن فقد هجر ولم يعد التجار يأتون إليه للبيع فقد تحول استخدامه لمساكن ومخازن لبعض العائلات المقدسية الفقيرة التي تؤكد على أنها مستمرة في رباطها في القدس وهم قرابة الـ120 فرد، وجزء من الخان أصبح مخازن ودكاكين لعمل المقدسيين رغم الضرائب العالية والاجراءات التهويدية التعسفية للمنطقة، يسمى أيضًا بالوكالة و والوكالة المرعية وخان الوكالة ودار الخضار.

المعلم في الماضي والحاضر:
قديمًا كان مركزًا تجاريًا مزدهرًا أما الآن فهو يستخدم كمساكن ومخازن للمقدسيين.

نبذة عن المعلم:
سمي نسبة إلى مجدده السلطان الظاهر برقوق المملوكي، حيث جدده في عام  1386م /788 هـ. يقع الخان في بداية طريق باب السلسلة من الناحية الغربية في الشمال من الطريق وفي وسط السوق الكبيرة. البناء الأصلي غير معروف من قام بإنشائه ولكن السلطان  الظاهر برقوق المملوكي قام بتجديد الخان وتخصيصه للتجارة. يتكون الخان من طابقين الأول – السفلي – مملوكي العهد، ويحتوي على مدخلين في الجهتين الشمالية والجنوبية وارتفاعهما يساوي ارتفاع طابقي الخان. يؤدي المدخلان إلى ممر مسقوف بطريقة السقف نصف البرميلي ويضم فتحات تهوية وإدخال أشعة الشمس ويؤدي الممر إلى فناء أو ساحة مستديرة وعلى جوانبها غرف وفي الناحية الجنوبية من الساحة سلمين حجريين مقابلين لبعضهما يوصلان إلى الطابق الثاني من الخان، وفي الناحية الجنوبية من الطابق إسطبل ذو سقف مداخله معقودة. وكانت وظيفة هذا الطابق تتلخص بـ استقبال البضاعة القادمة من الأرياف إلى القدس وكـ حظيرة تقيم فيها الحيوانات (الدواب). أما عن الطابق الثاني، فقد استخدم لضيافة واستقبال التجار القادمين من السفر، وهو عثماني العهد وبنائه يشابه بناء الطابق الأول وهو لا يحتوي على إسطبل إنما يضم غرف تختلف مساحتها قليلًا وتتشابه مداخلها ويفصل بين الغرف ممر وتقع الغرف في صفين: شرقي وغربي وفي الناحية الشمالية الغربية من الطابق غرفة صغير للصلاة. منذ إنشاء البناء لم يكن مخصصًا حتى يكون خانًا للبيع والشراء ولكن في العهد المملوكي بدأ استخدامه كـ خان كما تورد الحجج الشرعية للخان ووثائق المسجد الأقصى. تم تخصيص دخل الخان حتى يكون داعمًا لجميع المشاريع الخاصة بصيانة المسجد الأٌقصى فبلغ تقريبًا 400 دينار ذهبي إذ كان الخان مركز الحياة التجارية في القدس فكان عمل الخان يقوم على أن تثمن البضائع وتوضع عليها الضرائب ثم توزع إلى التجار، وفي فترة من الفترات قام الخان ببيع الأجبان والألبان والسمن. اشتهر الخان لدرجة أن الطريق التي تؤدي إليه من خط داود تم نسبها إليه وامتد من السوق الكبير حتى بداية حارة اليهود، أما الآن فالخان بحاجة إلى ترميم وصيانة بسبب إهماله وهناك اكتظاظ سكني عليه مما يمنع الترميم أو التوسعة. قبل قرن أي مئة عام تغيرت تجارة الخان إلى مصانع أحذية والآن فقد هجر ولم يعد التجار يأتون إليه للبيع فقد تحول استخدامه لمساكن ومخازن لبعض العائلات المقدسية الفقيرة التي تؤكد على أنها مستمرة في رباطها في القدس وهم قرابة الـ120 فرد، وجزء من الخان أصبح مخازن ودكاكين لعمل المقدسيين رغم الضرائب العالية والاجراءات التهويدية التعسفية للمنطقة، يسمى أيضًا بالوكالة و والوكالة المرعية وخان الوكالة ودار الخضار. قديمًا كان مركزًا تجاريًا مزدهرًا أما الآن فهو يستخدم كمساكن ومخازن للمقدسيين