سبب التسمية: شاع أن أهل القدس قديماً كانوا يبيعون البطيخ على درجها.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في منتصف سوق خان الزيت، مقابلةً لعقبة التوتة صعودًا باتجاه حارة النصارى.

معلومات أخرى عن المعلم:
تعد عقبة البطيخ المفترق بين طريق خان الزيت والبطيخ والمؤدية لحارة النصارى، وهي أحد الروابط التي تربط الحي الإسلامي بالحي المسيحي.

نبذة عن المعلم:
تعد عقبة البطيخ المفترق بين طريق خان الزيت والبطيخ، فهي في منتصف سوق خان الزيت، مقابلةً لعقبة التوتة صعودًا باتجاه حارة النصارى، وهي أحد الروابط التي تربط الحي الإسلامي بالمسيحي، وقد سميّت بالبطيخ لأنه قد شاع لأهل القدس قديماً بيع البطيخ على درجها.