موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع في صحن الصخرة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال غرب
تاريخ المعلم: أنشئت في العهد العثماني عام (١١١٢هجري/١٧٠٠م).
سبب التسمية: نسبة لشيخ صوفي اسمه محمد الخليلي كان يؤمها ويتعبد فيها.
اسم الباني: محافظ القدس العثماني محمد بيك.

تفاصيل شكل المعلم:
عبارة عن مبنى مربع مقام على أربعة أرمان تعلوه قبة ضحلة على الطراز العثماني وفي واجهاته الأربع ثمانية نوافذ مستطيلة الشكل في كل واجهة نافذتان. وفي واجهة المبنى الشرقية باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. وبداخل هذه القبة من جهة القبلة، محراب تمت زخرفته بالفسيفساء من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة ضحلة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي، يسمى كهف/مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور لا يستعمل.

معلومات اخرى عن المعلم:
(الزاوية المحمدية)(قبة بخ بخ)(مصلى الخضر)(مسجد النبي) وهي اليوم مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك. وتسمى ايضًا بالزاوية المحمدية. يوجد نقش عبارة عن عدة أبيات شعرية فوق مدخل القبة يشير أحد الأبيات إلى تاريخ بناء القبة تبعًا لحساب الجمّل : “محمد له المنا تأريخها”  “قلنا ادخلوها بسلامٍ آمنين” . وقد اشتهر العصر العثماني بالتأريخ باستخدام الكلمات والأشعار والذي يعرف بحساب الجمّل (أبجد هوز) حيث إن الألف يساوي ١ والباء ٢ والكاف ٢٠، فبالتالي يكون مجموع أرقام الجملة “تأريخها فقلنا ادخلوها بسلام آمنين” (يساوي ١١١٢هجري/١٧٠٠م). وهذه القبة أنشأها محافظ القدس العثماني محمد بيك واستخدمت كمدرسة ثم درس فيها قاضي الشافعية بالقدس الشيخ محمد الخليلي وأوقف عليها من أملاكه من أجل الإنفاق عليها عام ١١٣٩هحري/١٧٢٦م، فعرفت باسمه. ملاحظة: يبدو أن محمد بيك أمر بحفر بئر في الصخر ثم بنى فوقه قبته، يمكن ملاحظة آثار لقصارة البئر، وبعد فترة من هجران البئر وجفافه تم وضع محراب داخل الغرفة واتخذت كخلوة سفلية للمتصوفين. ومع هجران زاوية الخضر واستعماله كمخزن، انتقلت تسميته بخ بخ لتطلق على قبة الخليل. تستعمل القبة اليوم كمكتب للمهندس المقيم المشرف على إعمار المسجد.

نبذة عن المعلم:
قبة الشيخ الخليلي (الزاوية المحمدية)(قبة بخ بخ) (مصلى الخضر) (مسجد النبي)سميت نسبة لشيخ صوفي اسمه محمد الخليلي كان يؤمها ويتعبد فيها. تقع في صحن الصخرة إلى الشمال الغربي من قبة الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى.شمال غرب قبة الصخرة المشرفة بناها محافظ القدس العثماني محمد بيك.أنشئت في العهد العثماني عام (١١١٢هجري/١٧٠٠م). هي عبارة عن مبنى مربع مقام على أربعة أرمان تعلوه قبة ضحلة على الطراز العثماني وفي واجهاته الأربع ثمانية نوافذ مستطيلة الشكل في كل واجهة نافذتان. وفي واجهة المبنى الشرقية باب صغير يعلوه نقش يحمل اسم وتاريخ المبنى. وبداخل هذه القبة من جهة القبلة، محراب تمت مزخرفته بالفسيفساء من حجر كلسي ملكي فيه حنية حجريّة ضحلة، وتحت مبنى قبة الخليلي يوجد مبنى سفلي، يسمى كهف/ مغارة الأرواح، يتوصل إليه من خلال سلم حجري مقطوع من الصخر، وهذا الكهف قليل التهوية عديم النور لا يستعمل. وهي اليوم مكتب لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك. وتسمى ايضًا بالزاوية المحمدية. يوجد نقش عبارة عن عدة أبيات شعرية فوق مدخل القبة يشير أحد الأبيات إلى تاريخ بناء القبة تبعًا لحساب الجمّل : “محمد له المنا تأريخها”  “قلنا ادخلوها بسلامٍ آمنين” .وقد اشتهر العصر العثماني بالتأريخ باستخدام الكلمات والأشعار والذي يعرف بحساب الجمّل (أبجد هوز) حيث إن الألف يساوي ١ والباء ٢ والكاف ٢٠، فبالتالي يكون مجموع أرقام الجملة “تأريخها فقلنا ادخلوها بسلام آمنين” (يساوي ١١١٢هجري/١٧٠٠م). وهذه القبة أنشأها محافظ القدس العثماني محمد بيك واستخدمت كمدرسة ثم درس فيها قاضي الشافعية بالقدس الشيخ محمد الخليلي وأوقف عليها من أملاكه من أجل الإنفاق عليها عام ١١٣٩هحري/١٧٢٦م، فعرفت باسمه.
ملاحظة: يبدو أن محمد بيك أمر بحفر بئر في الصخر ثم بنى فوقه قبته، يمكن ملاحظة آثار لقصارة البئر، وبعد فترة من هجران البئر وجفافه تم وضع محراب داخل الغرفة واتخذت كخلوة سفلية للمتصوفين. ومع هجران زاوية الخضر واستعماله كمخزن، انتقلت تسميته بخ بخ لتطلق على قبة الخليل. تستعمل القبة اليوم كمكتب للمهندس المقيم المشرف على إعمار المسجد.