موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في منتصف المسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شرق
تاريخ المعلم: (72 هـ - 692 م) في العصر الأموي
سبب التسمية: بسبب سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها. اعتبرها المسلمون مكان جلوس داود عليه السلام للقضاء وأطلقوا عليها اسم محكمة داود
اسم الباني: الخليفة عبدالملك بن مروان.

تفاصيل شكل المعلم:
عبارة عن مبنى صغير، جميل الشكل والزينة، جدرانه مفتوحة.
وتتكون القبة من دائرتين:
الأول – الخارجية – تتكون من أحد عشر عمود
الثانية – الداخلية – تحمل القبة وتتكون من ستة أعمدة
وتحتوي على محراب في الجهة الجنوبية وتعد إحدى أشهر قباب المسجد الأقصى.

معلومات أخرى عن المعلم:
من مميزات القبة، أنه بالإمكان رؤية الأعمدة جميعها دون أن يستر أحدها الآخر.

في الفترة الأموية
كانت مقرا للعلم والعلماء للتدريس والإستماع، ومقرا للخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر أمور الرعية. تعرضت للكثير من الكوارث الطبيعية والتغيرات السياسية التي عملت على تغيير شكلها الأصلي.

في الفترة العباسية
تم كسوتها بالفسيفساء وأصبحت أعمدتها عبارة عن أعمدة رخامية ملبسة بصفائح الرصاص.

في الفترة الفاطمية
تأثرت القبة بفعل الزلازل والكوارث الطبيعية فتم إعادة بناؤها وتم نصب محراب جميل عليها.

في فترة الاحتلال الصليبي للقدس
حولت القبة إلى كنيسة  وسميت بكنيسة القديس جيمس، وأحدثوا عليها الكثير من التغييرات.

في الفترة الأيوبية
تم إعادة بناء القبة بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين وتم إعادة بناء المحراب المدعم بعمودين.

في العهد المملوكي
تم تجديد القبة في زمن السلطان الظاهر بيبرس.

في العهد العثماني
تم إعادة القبة لشكلها الأصلي ب 17 عمود كما هو حالها اليوم، وتم استبدال النقش الأيوبي بنقش جديد بعد أن كُسِيت بالبلاط القاشاني التركي.

العصر الحديث
تم ترميم القبة وتغيير بلاط الأرضية عام 1390هـ/1970م  وبين 1430هـ / 2009م وحتى 1434هـ/2013م.

اختلف المؤرخون في سبب بناء القبة قد تكون نموذج أولي طُورت على أساسه قبة الصخرة، أو عبارة عن نقطة مركز للمسجد الأقصى أو مبنى تذكاري لمحكمة داود عليه السلام، أو أنها كانت بيتاً للمال أو مكتباً للمهندسين فلم يستطع أحداً تحديد السبب بالتحديد.

نبذة عن المعلم:
سميت بهذا الإسم نسبة إلى سلسلة حديدية كانت تتدلى في وسطها. اعتبرها المسلمون مكان جلوس داود عليه السلام للقضاء وأطلقوا عليها اسم محكمة داود، تقع في منتصف المسجد الأقصى.في شرق القبة على بعد ثلاث أمتار من الباب الشرقي لها. بنيت في العصر الأموي زمن الخليفة عبد الملك بن مروان هي عبارة عن مبنى صغير، جميل الشكل والزينة، جدرانه مفتوحة.
وتتكون القبة من دائرتين:
الأول – الخارجية – تتكون من أحد عشر عمود
الثانية – الداخلية – تحمل القبة وتتكون من ستة أعمدة
وتحتوي على محراب في الجهة الجنوبية وتعد إحدى أشهر قباب المسجد الأقصى.
من مميزات القبة، أنه بالإمكان رؤية الأعمدة جميعها دون أن يستر أحدها الآخر.

في الفترة الأموية:
كانت مقرا للعلم والعلماء للتدريس والإستماع، ومقرا للخليفة سليمان بن عبد الملك يجلس فيها وينظر أمور الرعية.تعرضت للكثير من الكوارث الطبيعية والتغيرات السياسية التي عملت على تغيير شكلها الأصلي. 

في الفترة العباسيه:
تم كسوتها بالفسيفساء وأصبحت أعمدتها عبارة عن أعمدة رخامية ملبسة بصفائح الرصاص.

في الفترة الفاطمية تأثرت القبة بفعل الزلازل والكوارث الطبيعية فتم إعادة بناؤها وتم نصب محراب جميل عليها
في فترة الاحتلال الصليبي للقدس حولت القبة إلى كنيسة  وسميت بكنيسة القديس جيمس، وأحدثوا عليها الكثير من التغييرات.

في الفترة الأيوبية:
تم إعادة بناء القبة بعد تحرير المسجد الأقصى من الصليبيين وتم إعادة بناء المحراب المدعم بعمودين.

في العهد المملوكي:
تم تجديد القبة في زمن السلطان الظاهر بيبرس.

في العهد العثماني:
تم إعادة القبة لشكلها الأصلي ب 17 عمود كما هو حالها اليوم، وتم استبدال النقش الأيوبي بنقش جديد بعد أن كُسِيت بالبلاط القاشاني التركي.    

العصر الحديث:
تم ترميم القبة وتغيير بلاط الأرضية عام 1390هـ/1970م  وبين 1430هـ / 2009م وحتى 1434هـ/2013م.
اختلف المؤرخون في سبب بناء القبة قد تكون نموذج أولي طُورت على أساسه قبة الصخرة، أو عبارة عن نقطة مركز للمسجد الأقصى أو مبنى تذكاري لمحكمة داود عليه السلام، أو أنها كانت بيتاً للمال أو مكتباً للمهندسين فلم يستطع أحداً تحديد السبب بالتحديد.