موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب شرق
تاريخ المعلم: تم تجديده في العهد العثماني عام ١٣١٥هجري/١٨٩٨م.
سبب التسمية: لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام
اسم الباني: أنشأها المسلمون باختلاف الآراء العهد العثماني أو العهد الأموي أو العهد الفاطمي.

تفاصيل شكل المعلم:
عبارة عن قبة صغيرة تحملها أعمدة أربعة، ومن دونها حوض حجري يسمى “مهد عيسى” وضع هناك على الأرجح في العهد العباسي أو الفاطمي، وأمامه محراب حجري كذلك. ويقال إن المسيح عيسى بن مريم (عليه الصلاة والسلام) نام في هذا المكان وهو طفل صغير، وهو أمر لا دليل عليه، ولا يعتقد به النصارى، إذ انهم لم يولوا المكان أي اهتمام قبل الفتح الإسلامي.

معلومات اخرى عن المعلم:
بناء تذكاري داخل المسجد الأقصى ويؤكد باحثون أن محراب أو مهد عيسى هو في الأصل مقصورة الخليفة، وهي حجرة من حجر دار كبيرة محصنة بالحيطان من عناصر المسجد تقام قرب المحراب. وكان الفاطميون قد اتخذوا من هذا المحراب وهذه المقصورة مكاناً للعبادة، وأطلقوا عليـه وهماً اسم مسجد مهد عيسى. تم تشييدها على الأغلب في الفترة الفاطمية، لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام،  فأقدم ذكر للموقع يعود للرحالة ناصر خسرو عام (٤١٣هجري/١٠٤٧م). وهي غرفة مستطيلة ٧.٤م×٤.٤م، تنخفض حوالي ٦ أمتار عن مستوى المسجد، ينزل إليها بدرج من خلال بوابة صغيرة فوق سطح المصلى المرواني حيث كان هذا المدخل هو الوحيد للمصلى المرواني قبل ترميمه وفتح البوابات الإضافية. يوجد داخل الغرفة محراب أرضي (١.٦×١م) الذي يسمى مهد عيسى، وفوق المحراب توجد قبة مزخرفة وثلاث محاريب في الجهة القبلية تم تجديد مهد عيسى في الفترة الأيوبية والمملومية والعثمانية.

نبذة عن المعلم:
سميت لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام تقع عند منتصف درج قائم في الزاوية الجنوبية الشرقية للمصلى المرواني يوصل إلى سطح المصلى. جنوب شرق القبة أنشأها المسلمون باختلاف الآراء العهد العثماني أو العهد الأموي أو العهد الفاطمي. تم تجديده في العهد العثماني عام ١٣١٥هجري/١٨٩٨م. وهي عبارة عن قبة صغيرة تحملها أعمدة أربعة، ومن دونها حوض حجري يسمى “مهد عيسى” وضع هناك على الأرجح في العهد العباسي أو الفاطمي، وأمامه محراب حجري كذلك. ويقال إن المسيح عيسى بن مريم (عليه الصلاة والسلام) نام في هذا المكان وهو طفل صغير، وهو أمر لا دليل عليه، ولا يعتقد به النصارى, إذ انهم لم يولوا المكان أي اهتمام قبل الفتح الإسلامي. بناء تذكاري داخل المسجد الأقصى ويؤكد باحثون أن محراب أو مهد عيسى هو في الأصل مقصورة الخليفة، وهي حجرة من حجر دار كبيرة محصنة بالحيطان من عناصر المسجد تقام قرب المحراب. وكان الفاطميون قد اتخذوا من هذا المحراب وهذه المقصورة مكاناً للعبادة، وأطلقوا عليه وهماً اسم مسجد مهد عيسى. تم تشييدها على الأغلب في الفترة الفاطمية، لتخليد ذكرى مولد النبي عيسى عليه السلام، فأقدم ذكر للموقع يعود للرحالة ناصر خسرو عام (٤١٣هجري/١٠٤٧م).
وهي غرفة مستطيلة ٧.٤م×٤.٤م، تنخفض حوالي ٦ أمتار عن مستوى المسجد، ينزل إليها بدرج من خلال بوابة صغيرة فوق سطح المصلى المرواني حيث كان هذا المدخل هو الوحيد للمصلى المرواني قبل ترميمه وفتح البوابات الإضافية. يوجد داخل الغرفة محراب أرضي (١.٦×١م) الذي يسمى مهد عيسى، وفوق المحراب توجد قبة مزخرفة وثلاث محاريب في الجهة القبلية تم تجديد مهد عيسى في الفترة الأيوبية والمملوكية والعثمانية.