موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: تقع داخل المسجد الأقصى من الجهة الشمالية، إلى الجنوب الشرقي من باب الملك فيصل/العتم،
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شمال
تاريخ المعلم: يعود إنشاؤها إلى عهد السلطان العثماني محمود الثاني تحديدًا في عام (١٢٣٣هجري/١٨١٧م).
سبب التسمية: عشاق النبي: لأن هناك بعض الشبوخ الصوفية اعتادوا على الاجتماع تحتها للذكر، إيوان السلطان محمود: لأنها بنيت في عهد السلطان العثماني محمود الثاني.
اسم الباني: في العصر العثماني في عهد السلطان محمود الثاني.

تفاصيل شكل المعلم:
عبارة عن مبنى مربع الشكل طول ضلعه ٧ أمتار، قائم على أربع دعائم ركنية تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبة ضحلة، والمبنى مفتوح الجوانب وبه محراب حجري مجوف جميل يبدو أنه اضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبية ويصعد إلى صحن القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقية، وأرضيتها مبلطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنهما وضعا في زمن متأخر كدربزين.

معلومات اخرى عن المعلم:
(إيوان السلطان محمود) ذكر الرحالة ناصر خسرو في زيارته للأقصى، وجود قبة تسمى قبة يعقوب في موقع القبة نفسه وذكر وحود جماعة من المتصوفة تسكن قرب باب المسجد، في العصر المملوكي أقيمت مدرسة الدودارية عند باب شرف الأنبياء، من الخارج وكانت مسكنًا للصوفية، حيث اعتاد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحت القبة، قديمُا وحديثًا. لذا اشتهرت بين الناس باسم قبة عشاق النبي.

نبذة عن المعلم:
لها اسمان: 
– عشاق النبي: لأن هناك بعض الشبوخ الصوفية اعتادوا على الاجتماع تحتها للذكر.
– إيوان السلطان محمود: لأننها بنيت في عهد السلطان العثماني محمود الثاني.

تقع داخل المسجد الأقصى من الجهة الشمالية، إلى الجنوب الشرقي من باب الملك فيصل/العتم، شمال قبة الصخرة. بنيت في العصر العثماني في عهد السلطان محمود الثاني. يعود إنشاؤها إلى عهد السلطان العثماني محمود الثاني تحديدًا في عام (١٢٣٣هجري/١٨١٧م). هي عبارة عن مبنى مربع الشكل طول ضلعه ٧ أمتار، قائم على أربع دعائم ركنية تعلوها أربعة عقود مدببة تعلوها قبة ضحلة، والمبنى مفتوح الجوانب وبه محراب حجري مجوف جميل يبدو أنه اضيف في فترة لاحقة في وسط الجهة الجنوبية ويصعد إلى صحن القبة من خلال ثلاث درجات من الجهتين الغربية والشرقية، وأرضيتها مبلطة بالحجر، وعلى حافتها من الجهة الشمالية عمودان نائمان يبدو أنهما وضعا في زمن متأخر كدربزين. ذكر الرحالة ناصر خسرو في زيارته للأقصى، وجود قبة تسمى قبة يعقوب في موقع القبة نفسه وذكر وحود جماعة من المتصوفة تسكن قرب باب المسجد، في العصر المملوكي أقيمت مدرسة الدودارية عند باب شرف الأنبياء، من الخارج وكانت مسكنًا للصوفية، حيث اعتاد بعض شيوخ الصوفية الاجتماع للذكر تحت القبة، قديمُا وحديثًا. لذا اشتهرت بين الناس باسم قبة عشاق النبي.