موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في جهة الجنوب، ويحدها من الشرق منبر برهان الدين ومن الغرب القبة النحوية.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب
تاريخ المعلم: يعود يناؤها للعهد العثماني حيث أمر الوالي العثماني بناء هذه القبة تكريمًا لصلاح الدين. (عام ١٠٩٢هجري/١٦٨١م).
سبب التسمية: تيمنًا وتذكارًا ليوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي.
اسم الباني: يذكر أن الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمرٍ من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين).

تفاصيل شكل المعلم:
عبارة عن بناء مربع مفتوح الجوانب باستثناء الجانب الجنوبي الذي يرتكز على الحائط الجنوبي لصحن قبة الصخرة، وعلى هذا الحائط وضع النقش بداخل القبة وفوقه المحراب، والمبنى الذي يشبه المصلى الصغير تعلوه قبة محمولة على أربعة أعمدة، وهي ضحلة يعلوها هلال على النمط العثماني، وتقوم على بناء أبعاده (٣.٥×٢.٨) متر، تتألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين.

معلومات اخرى عن المعلم:
شاع بالخطـأ أنّهـا سميت بقبّة يوسف تيمنا بنبي الله يوسف (عليه الصلاة والسلام)، وهذا محتمل، إلاّ أنّ وجود النقش الأيوبي الذي وضعه الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في جدار مدينة القدس في هذه القبة يرجح أن يكون بناؤها بهدف حفظ هذا النقش، وذلك بعد أن أعيد بناء السور على يد العثمانيين. فيوسف المقصود هو الاسم الأول للسلطان صلاح الدين. استهدفتها آلة الاحتلال الصهيونية كما استهدفت كل أجزاء المسجد الأقصى المبارك فكلما اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الصخرة المشرفة في قلب الأقصى، فإنهم يتمركزون عند قبة يوسف للسيطرة على الساحات التي تقع أمام المصلى القبلي. ويبدو أن العثمانيين عندما أعادوا بناء سور القدس المتهدم وجدوا لوحة تعود للأيوبيين تشير إلى بناء السور والخندق، لذا أمر يوسف آغا أن تبنى قبة تذكارية ويوضع فيها النقش تكريمًا لذكرى تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس وفي مقدمة القبة (فوق العقد) هناك نقشان صغيران أحدهما باللغة العربية والآخر بالعثمانية، يذكر ان الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمر من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبي).

نبذة عن المعلم:

سميت تيمنًا وتذكارًا ليوسف بن أيوب المعروف بالناصر صلاح الدين الأيوبي تقع في جهة الجنوب، ويحدها من الشرق منبر برهان الدين ومن الغرب القبة النحوية. جنوب صحن الصخرة المشرفة الواقعة في قلب المسجد الأقصى. يذكر أن الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمرٍ من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين). يعود يناؤها للعهد العثماني حيث أمر الوالي العثماني بناء هذه القية تكريمًا لصلاح الدين. (عام ١٠٩٢هجري/١٦٨١م). عبارة عن بناء مربع مفتوح الجوانب باستثناء الجانب الجنوبي الذي يرتكز على الحائط الجنوبي لصحن قبة الصخرة، وعلى هذا الحائط وضع النقش بداخل القبة وفوقه المحراب، والمبنى الذي يشبه المصلى الصغير تعلوه قبة محمولة على أربعة أعمدة، وهي ضحلة يعلوها هلال على النمط العثماني، وتقوم على بناء أبعاده (٣.٥×٢.٨) متر، تتألف قاعدته من عمودين رخاميين رشيقين. شاع بالخطـأ أنّهـا سميت بقبّة يوسف تيمنا بنبي الله يوسف (عليه الصلاة والسلام)، وهذا محتمل، إلاّ أنّ وجود النقش الأيوبي الذي وضعه الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب في جدار مدينة القدس في هذه القبة يرجح أن يكون بناؤها بهدف حفظ هذا النقش، وذلك بعد أن أعيد بناء السور على يد العثمانيين. فيوسف المقصود هو الاسم الأول للسلطان صلاح الدين. استهدفتها آلة الاحتلال الصهيونية كما استهدفت كل أجزاء المسجد الأقصى المبارك فكلما اقتحمت قوات الاحتلال ساحة الصخرة المشرفة في قلب الأقصى، فإنهم يتمركزون عند قبة يوسف للسيطرة على الساحات التي تقع أمام المصلى القبلي. ويبدو أن العثمانيين عندما أعادوا بناء سور القدس المتهدم وجدوا لوحة تعود للأيوبيين تشير إلى بناء السور والخندق، لذا أمر يوسف آغا أن تبنى قبة تذكارية ويوضع فيها النقش تكريمًا لذكرى تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس وفي مقدمة القبة (فوق العقد) هناك نقشان صغيران أحدهما باللغة العربية والآخر بالعثمانية، يذكر ان الحاج علي قام ببناء هذه القبة بأمر من يوسف آغا وأهدى ثوابها ليوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبي).