موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: بجوار المدرسة الخاتونية عند الرواق الغربي للمسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: غرب قبة الصخرة.
تاريخ المعلم: عام 1931م .

معلومات أخرى عن المعلم:
هو حسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبو نمي الثاني بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الأول بن الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله الرضى بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي.
ولد عام 1854م وكان والده منفيًا إلى الإستانة وكان الشريف حسين معه ولكنه عاد إلى الحجاز وعمره 3 سنوات، وهو قائد الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية وتحديدًا حزب الاتحاد والترقي، ومؤسس المملكة الحجازية الهاشمية عام 1916 .
وفي عام 1924م تبرع الشريف الحسين طيب الله ثراه بما يقارب ال30 ألف ليرة ذهبية لإعمار المسجد الأقصى وقد كان حينها في أمس الحاجة للترميم بسبب تعرض الجدران والسقوف للتلف، وأورد المجلس الإسلامي الأعلى بأن تبرعات الهاشميين للمسجد الأقصى أنقذته بعد الزلزال المدمر عام 1927.
وقبل وفاته كان قد أراد أن يدفن في المسجد الأقصى، ولكن وافته المنية في قصر رغدان في عمان ونُقلت جثمانه إلى المدرسة الخاتونية في المسجد الأقصى لتبقى ذكراه عابقة في المكان.

نبذة عن المعلم:
قبر الشريف الحسين بن علي هو من أحد القبور الموجودة في المسجد الأقصى تحديدًا في المدرسة الخاتونية غرب المسجد. وقد أنشئ القبر عام 1931 بعد وفاة الشريف حسين، إذ وافته المنية في قصر رغدان في عمان ولكنه أوصى قبلها بأن يدفن في المسجد الأقصى وتمت تلبية وصيته ونقل جثمانه إلى المسجد الأقصى.
هو حسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبو نمي الثاني بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الأول بن الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله الرضى بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي.
ولد عام 1854م وكان والده منفيًا إلى الإستانة وكان الشريف حسين معه ولكنه عاد إلى الحجاز وعمره 3 سنوات، وهو قائد الثورة العربية الكبرى ضد الدولة العثمانية وتحديدًا حزب الاتحاد والترقي ،ومؤسس المملكة الحجازية الهاشمية عام 1916.
وفي عام 1924م تبرع الشريف الحسين طيب الله ثراه بما يقارب ال30 ألف ليرة ذهبية لإعمار المسجد الأقصى وقد كان حينها في أمس الحاجة للترميم بسبب تعرض الجدران والسقوف للتلف، وأورد المجلس الإسلامي الأعلى بأن تبرعات الهاشميين للمسجد الأقصى أنقذته بعد الزلزال المدمر عام 1927.
وقبل وفاته كان قد أراد أن يدفن في المسجد الأقصى، ولكن وافته المنية في قصر رغدان في عمان ونُقلت جثمانه إلى المدرسة الخاتونية في المسجد الأقصى لتبقى ذكراه عابقة في المكان.