تاريخ المعلم: يعود إلى العهد العثماني.
سبب التسمية: سميت نسبة إلى مالكيها من عائلة زعترة.
اسم الباني: بناها عارف توفيق زعترة.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع عند باب العامود من الداخل.

تفاصيل شكل المعلم :
يحتوي المقهى على صالات كبيرة.

معلومات اخرى عن المعلم:
أغلق المقهى عام 1967م:
كان إغلاق أبواب المقهى دليلاً على الإضراب الإحتجاجي، بعد حرب عام 1967، ففيه اتخذت العديد من قرارات الحركة الوطنية والنقابية بالمدينة.
أربعة أيام مضت على إعلان الحرب وكانت التظاهرة التي دخلت من باب العامود ولحقها اشتباك مسلح استمر أكثر من خمس ساعات كفيلة بتغيير مجرى الأحداث، وإثر ذلك، تم إبعاد خليل زعترة إلى الأردن عامين، وأغلق المقهى أبوابه بأمر من الكيان الصهيوني لعشرة أيام، لتفتح لاحقا بشروط أملاها ضابط المخابرات.
تأثر أهالي المدينة سلباً بهذه الأحداث التي تبعها وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1970، واندلاع حرب أكتوبر 1973، وجاء الخبر المتعلق “بقهوة زعترة” عام 1979 عبر الصحف وبالخط العريض: “صدق أو لا تصدق، قهوة زعترة سابقاً محلاًّ للألعاب”، وقبل حرب عام 1967 كانت صالات المقهى التي تتسع لعدد كبير من الناس مكاناً لعقد اجتماعات المرشّحين لانتخابات البرلمان الأردني، حينما كانت الضفة الغربية جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية آنذاك.

الاستخدام الحالي:
محل أحذية

نبذة عن المعلم:

سميت قهوة زعترة نسبة إلى مالكيها من عائلة زعترة، بناها عارف توفيق زعترة وتعود إلى العهد العثماني وتقع عند باب العامود من الداخل ولها صالات كبيرة.

إغلاق المقهى عام 1967م:

كان إغلاق أبواب المقهى دليلاً على الإضراب الاحتجاجي، بعد حرب عام 1967، ففيه اتخذت العديد من قرارات الحركة الوطنية والنقابية بالمدينة.

أربعة أيام مضت على إعلان الحرب وكانت التظاهرة التي دخلت من باب العامود ولحقها اشتباك مسلح استمر أكثر من خمس ساعات كفيلة بتغيير مجرى الأحداث، وإثر ذلك، تم إبعاد خليل زعترة إلى الأردن عامين، وأغلق المقهى أبوابه بأمر من سلطات الاحتلال لعشرة أيام، لتفتح لاحقا بشروط أملاها ضابط المخابرات.

تأثر أهالي المدينة سلباً بهذه الأحداث التي تبعها وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1970، واندلاع حرب أكتوبر 1973، وجاء الخبر المتعلق “بقهوة زعترة” عام 1979 عبر الصحف وبالخط العريض: “صدق أو لا تصدق، قهوة زعترة سابقاً محلاًّ للألعاب”، وقبل حرب عام 1967  كانت صالات المقهى التي تتسع لعدد كبير من الناس مكاناً لعقد اجتماعات المرشّحين لانتخابات البرلمان الأردني، حينما كانت الضفة الغربية جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية آنذاك.

و أصبحت اليوم محلاً للأحذية.