موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تحديداً فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب.
تاريخ المعلم: في الفترة المملوكية ما بين 746 - 900 هـ \ 1345 - 1495م.
سبب التسمية: سبب تسميتها مئذنة باب المغاربة: لقربها من باب المغاربة. سبب تسميتها ب المنارة الفخرية: نسبة إلى الشيخ القاضي شرف الدين بن فخر.
اسم الباني: المماليك.

تفاصيل شكل المعلم:
مئذنة مربعة الشكل وأعلاها يوجد رفراف (حيث يقف المؤذن) تتدلى منها مقرصنات جميلة، وفوق الرفراف توجد المظلة الخشبية التي تعلوها رقبة مثمّنة، وفوقها قبة صغيرة مغطاة بصفائح الرصاص.
كما أنها تعد من أصغر المآذن في المسجد الأقصى، ويبلغ ارتفاعها 23.5 م فقط.

معلومات أخرى عن المعلم:
سميت أيضاً بـِ “مئذنة الفخرية”، تم بناء هذه المئذنة بدون أساس، وبسبب ذلك كانت من أكثر المعالم تأثراً بالأعراض الجوية والكوارث الطبيعية إلا أن قام المجلس الإسلامي الأعلى بهدمها وإعادة بنائها في 1341هـ \ 1923م، وأضافوا لها قبة فوق المربع العلوي. كما أن لجنة إعمار المسجد الأقصى مؤخراً قامت بترميمها وسكب قبتها بالرصاص. وحالياً يُصعد إلى المئذنة ب 50 درجة تبدأ من أمام المتحف الإسلامي، إلا أن الكيان الصهيوني يمنع موظفي المسجد الأقصى من الصعود عليها إلا بمرافقة الشرطة، بحجة إشرافها على ساحة البراق.
كما أن هذه المئذنة صمدت في وجه المحتل الغاصب الذي حاول كثيراً السيطرة عليها وإسكات الأذان فيها، وبسبب هذا الأمر أُجبرت وزارة الأوقاف بتعديل وضع السماعات بحيث تتجه لداخل المسجد الأقصى مما أدى إلى عدم وصول صوت الأذان إلى قرية سلوان
يعمل الكيان الصهيوني على حفر الأنفاق في الجهة الجنوبية الغربية التي تهدد وضع المئذنة الغربية التي تقف بدون أساس خاص بها، وإنما قامت على ظهر مصلى النساء.

نبذة عن المعلم:
تقع مئذنة المغارة في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، تحديداً فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء تم بناؤها ما بين ( 746 – 900 هـ \ 1345 – 1495 م )، تعرضت لعدة عمليات ترميم وإعادة إعمار من قبل المجلس الأعلى ولجان الإعمار ووزارة الأوقاف أيضاً، وذلك بسبب عدم قيامها على أساس خاص بها وإنما تقوم على ظهر مصلى النساء.
ويقوم كيان الاحتلال بدوره بمنع موظفي المسجد الأقصى من الصعود عليها دون مرافقة بحجة قربها من حائط البراق، كما أن استمرار الحفريات في المنطقة الغربية بدأ بالتأثير عليها وعلى باقي المباني المجاورة لها.