سبب التسمية: سمي بهذا الاسم للدلالة على مقدرة المقدسي في الصبر والتحمل لإثبات وجوده.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في قلب البلدة القديمة مائل قليلًا إلى الجنوب الغربي للبلدة القديمة.

تفاصيل شكل المعلم:
يطل المتحف على بركة مياهها جافة تسمى “بركة البطاركة”، ويقع المتحف في عمارة قديمة البناء كانت تستخدم في عهد العثمانيين كمقصف للجنود العثمانيين ومن ثم أصبحت سكناً لبعض العائلات المقدسية، إلى أن تم ترميمها وتحويلها إلى متحف بغاية الروعة الجمال المعماري، ورغم أنه متحف صغير إلا أنه عظيم وكبير بمحتوياته النادرة والثمينة، فيوجد للمتحف ممر رئيسي يؤدي إلى داخل المتحف، ونستطيع أن نرى من هناك مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تمثل أنماط حياة بيت المقدس في الفترات السابقة والتي تمتد من القرن التاسع عشر حتى أوائل القرن العشرين، ثم ترى مجموعة من الزوايا التي تمثل مجموعة مهن ومهارات كان يتميز بها الإنسان المقدسي فيما قبل، ويضم المتحف أروقة تمتد على مساحة العمارة القديمة، ويسعى المشرفون على المتحف استغلال سطحه وتحويله إلى قاعة من الزجاج تعتليها قبة شفافة من الموزاييك لتحول أشعة الشمس إلى ألوان قزحية زاهية مع إضاءة مبهرة تتناسب مع باقي قباب القدس المجاورة لها بحيث تعكس ملامح المدينة العظيمة بالصوت والضوء معًا.

معلومات أخرى عن المعلم:
يقع في عمارة قديمة يصل عمرها إلى 650 عام يعود بناؤها إلى عهد المماليك، ويقدم المتحف عرضًا للحياة العادية والأدوات التي استعملت ما بين القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين.

نبذة عن المعلم:
وسمي متحف وجود بهذا الاسم دلالة على مقدرة المقدسي في الصبر والتحمل لإثبات وجوده، ويقع المتحف في قلب البلدة القديمة مائل قليلاً إلى الجنوب الغربي لها، يقع في عمارة قديمة يصل عمرها إلى 650 عام يعود بناؤها إلى عهد المماليك ويطل على بركة مياهها جافة تسمى بركة البطاركة، ويقع المتحف في عمارة قديمة البناء كانت تستخدم في عهد العثمانيين كمقصف للجنود العثمانيين ومن ثم أصبحت سكناً لبعض العائلات المقدسية، إلى أن تم ترميمها وتحويلها إلى متحف بغاية الروعة الجمال المعماري، ورغم أنه متحف صغير إلا أنه عظيم وكبير بمحتوياته النادرة والثمينة، فيوجد للمتحف ممر رئيسي يؤدي إلى داخل المتحف، ونرى من هناك مجموعة من الصور الفوتوغرافية النادرة التي تمثل أنماط حياة بيت المقدس، في الفترات السابقة والتي تمتد من القرن التاسع عشر، حتى أوائل القرن العشرين.

 ثم ترى مجموعة من الزوايا التي تمثل مجموعة مهن ومهارات كان يتميز بها الانسان المقدسي فيما قبل، يضم المتحف أروقة تمتد على مساحة العمارة القديمة، ويسعى المشرفون على المتحف إلى استغلال سطحه وتحويله إلى قاعة من الزجاج تعتليها  قبة شفافة من الموزاييك لتحول أشعة الشمس إلى ألوان قزحية زاهية مع إضاءة مبهرة تتناسب مع باقي قباب القدس المجاورة لها بحيث تعكس ملامح المدينة العظيمة بالصوت والضوء معًا.