موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شرق قبة الصخرة.
تاريخ المعلم: الفترة الأموية.
سبب التسمية: لوقوعه في قاعة باب الرحمة الموجودة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى.
اسم الباني: يرجح بأن عبد الملك بن مروان هو بانيه بدلالة زخارفه.

تفاصيل شكل المعلم:
يُنزل إلى المصلى بدرج طويل من داخل المسجد الأٌقصى وله بوابتان الأولى الرحمة والثانية التوبة .
والمصلى عبارة عن قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.

معلومات أخرى عن المعلم:
استخدم المصلى قديمًا للصلاة والذكر والدعاء ،وفي العصر الحديث عمرته لجنة التراث الإسلامي واتخذته مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م. وكان مقرًا للجنة زكاة القدس.
وأغلق المصلى منذ عام 2003 بسبب قرار من محكمة الاحتلال بحجة دعم الإرهاب وأعيد فتحه عام 2019 تحديدًا 22/شباط من قبل المقدسيين بعد مواجهات بينهم وبين الاحتلال داخل المسجد الأقصى وحوله .
ويخطط الاحتلال إلى بناء كنيس يهودي مكان المصلى، ويقوم بالعديد من الاقتحامات للمصلى وتدنيسه وأبرزها قيام شرطي إسرائيلي بتدنيس المصلى بحذائه.
وأيضًا يحاول إغلاق المصلى وعدم فتحه للصلاة واعتقال كل من يفتحه ولكن الجماهير المقدسية تؤكد على أن المصلى سيقى مفتوحًا وعامرًا بالمصلين .

نبذة عن المعلم:
يعد مصلى باب الرحمة من إحدى المصليات الموجودة في المسجد الأقصى وتحديدًا يقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الجدار الشرقي للمسجد الأقصى. يُقال بأنه بني في العهد الأموي على يد عبد الملك بن مروان.
واستخدم المصلى قديمًا للصلاة والذكر والدعاء ،وفي العصر الحديث عمرته لجنة التراث الإسلامي واتخذته مقراً لأنشطتها الدعوية داخل المسجد الأقصى منذ عام 1992م حتى حلت سلطات الاحتلال اللجنة عام 2003م. وكان مقرًا للجنة زكاة القدس
وأغلق المصلى منذ عام 2003 بسبب قرار من محكمة الاحتلال بحجة دعم الإرهاب وأعيد فتحه عام 2019 تحديدًا 22/شباط من قبل المقدسيين بعد مواجهات بينهم وبين الاحتلال داخل المسجد الأقصى وحوله.
ويخطط الاحتلال إلى بناء كنيس يهودي مكان المصلى، ويقوم بالعديد من الاقتحامات للمصلى وتدنيسه وأبرزها قيام شرطي إسرائيلي بتدنيس المصلى بحذائه.
وأيضًا يحاول إغلاق المصلى وعدم فتحه للصلاة واعتقال كل من يفتحه ولكن الجماهير المقدسية تؤكد على أن المصلى سيقى مفتوحًا وعامرًا بالمصلين.
يُنزل إلى المصلى بدرج طويل من داخل المسجد الأٌقصى وله بوابتان الأولى الرحمة والثانية التوبة.
والمصلى عبارة عن قاعة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.