تاريخ المعلم: في الفترة العثمانية، منذ أكثر من 350 عام.
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم نسبة إلى عائلة الجبريني.
اسم الباني: عائلة الجبريني.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في عقبة الشيخ ريحان بالبلدة القديمة.

تفاصيل شكل المعلم:
تستخدم هذه المعصرة الوسائل التقليدية لاستخراج زيت السمسم، وعند الدخول إليها تشعر بِقدم المكان من الباب والحجارة العريقة، حيث أنه لا يوجد بها ماكينات أو آلات حديثة، وتتكون المعصرة بالغالب من مخزن للسمسم وساحة لدقه، بالإضافة إلى مهجن وتنور تحميص ونصب.

معلومات أخرى عن المعلم:
تنتج المعصرة العديد من المنتجات مثل الطحينة الحمراء والبيضاء وسمسم الكعك المقدسي بالإضافة إلى الحلاوة وحبة البركة وزيت السمسم، حيث تعمل المعصرة خمس أيام أسبوعياً، ومنتجاتها تجعل الزبائن يتوافدون من جميع المحافظات الفلسطينية للحصول على منتجات طبيعية خالية من الأصباغ والمواد الحافظة. يعمل الكيان الصهيوني على خنق وتعجيز صاحب المعصرة بواسطة شروطه التي يفرضها عليه، حيث أنهم قاموا بسحب رخصة مزاولة المهنة منه قبل عشر سنوات، واحتجزوها بحجة أن المعصرة غير مؤهلة لإنتاج مواد غذائية، وقد كلفته المعصرة مبالغ خيالية في إعادة بنائها خلال السنوات الخمس الماضية، بالإضافة للمعاناة التي تصاحب نقل المواد الخام للمعصرة وتوزيع المنتجات الجاهزة على الزبائن بسبب قانون البلدية الذي يسمح بإخراج وإدخال البضائع قبل الساعة التاسعة صباحًا أو بعد السادسة مساءً، والضرائب الباهظة المفروضة على المحال التجارية بالبلدة القديمة، وتبيّن أن الحجة الأخيرة هي بسبب قرار سياسي صهيوني يمنع وجود أي مصنع في البلدة القديمة، ولهذا لا يمكن إعطاء التراخيص.

نبذة عن المعلم:
معصرة الجبريني سميت بهذا الاسم نسبة إلى عائلة الجبريني موجودة في عقبة الشيخ ريحان في البلدة القديمة وتعود للعهد العثماني منذ أكثر من 350 عام، تستخدم هذه المعصرة الوسائل التقليدية القديمة لاستخراج زيت السمسم، وعند الدخول إليها تشعر بِقدم المكان من الباب والحجارة العريقة حيث أنه لا يوجد بها ماكينات أو الآت حديثة، وتتكون المعصرة بالغالب من مخزن للسمسم وساحة لدقه، بالإضافة إلى مهجن وتنور تحميص ونصب. تنتج المعصرة العديد من المنتجات مثل الطحينة الحمراء والبيضاء وسمسم الكعك المقدسي بالإضافة إلى الحلاوة وحبة البركة وزيت السمسم، حيث تعمل المعصرة خمس أيام أسبوعياً، ومنتجاتها تجعل الزبائن يتوافدون من جميع المحافظات الفلسطينية للحصول على منتجات طبيعية خالية من الأصباغ والمواد الحافظة. يعمل الكيان الصهيوني على خنق وتعجيز صاحب المعصرة بواسطة شروطه التي يفرضها عليه، حيث أنهم قاموا بسحب رخصة مزاولة المهنة منه قبل عشر سنوات، واحتجزوها بحجة أن المعصرة غير مؤهلة لإنتاج مواد غذائية، وقد كلفته المعصرة مبالغ خيالية في إعادة بنائها خلال السنوات الخمس الماضية، بالإضافة للمعاناة التي تصاحب نقل المواد الخام للمعصرة توزيع المنتجات الجاهزة على الزبائن بسبب قانون البلدية الذي يسمح بإخراج وإدخال البضائع قبل الساعة التاسعة صباحًا أو بعد السادسة مساءً، والضرائب الباهظة المفروضة على المحال التجارية بالبلدة القديمة، وتبيّن أن الحجة الأخيرة هي بسبب قرار سياسي صهيوني يمنع وجود أي مصنع في البلدة القديمة، ولهذا لا يمكن إعطاء التراخيص.