تاريخ المعلم: 1927م.
سبب التسمية: سمي مقهى الباسطي لأنه مِلك لعائلة الباسطي. سمي باسم مقهى الهوسبيس قديماً، بسبب قربه من المشفى النمساوي "الهوسبيس"
اسم الباني: بناه الحاج سليمان موسى الباسطي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في حي الواد.

معلومات اخرى عن المعلم:

تحوّل المقهى عام 1978 إلى مطعم حمل اسم الباسطي على يد الحاج عارف بن سليمان الباسطي، وشارك في إدارة المطعم الذي كان أول مطعم يبيع البيتزا في القدس، في “بيتزا الباسطي”، هناك ركن لصور تاريخية للمقهى/المطعم، تروي تاريخ القدس وكيف كانت الحياة سابقاً، والتغيرات التي طرأت على الحي، وكأن الزبائن لا يتذوقون في المكان البيتزا فحسب، بل طعم القدس أيضاً، وعندما دخلت البيتزا قائمة الطعام “نهاية سبعينات القرن العشرين”، استغرب الزبائن هذا الصنف الغربي، فكانوا يطلبون مع الـبيـتزا رغيف خبز لتناولها، لكنها لا قـت رواجـاً كبيـراً بعد تـعوّد المقدسيين والسياح على مذاقها.

إن المبنى الذي يضم المطعم هو وقف إسلامي من زمن الأتراك، كما أن الكيان المحتل يضيّق على سكان منزل العائلة بفرض ضرائب باهظة كونهم توسعوا في البناء من دون رخص من البلدية الصهيونية في القدس، والمقهى كان بمثابة نادٍ يتجمع فيه الرجال وكبار السن حتى ساعات متقدّمة من الليل فقد كانت المنازل ضيقة، وبالتالي كان المقهى المتنفس الأنسب للرجال، ولم يكن للأطفال وجود في المقهى إطلاقاً، وقد كان العمال يحضرون الليمون في الصباح الباكر ويأتون بالثلج من مصنع كازوز في القدس، ويسخّنون المياه لتحمية الصاج الذي يحتضن الفحم لزوم النراجيل.


نبذة عن المعلم:
سمي مقهى الباسطي بهذا الاسم لأنه ملك لعائلة الباسطي، بناه الحاج سليمان موسى الباسطي سنة 1927
ويقع في حي الواد، كان اسمه مقهى الهوسبيس لأنه يُجاور المستشفى النمساوي.
تحوّل المقهى عام 1978 إلى مطعم حمل اسم الباسطي على يد الحاج عارف بن سليمان الباسطي، وشارك في إدارة المطعم الذي كان أول مطعم يبيع البيتزا في القدس، في “بيتزا الباسطي”، هناك ركن لصور تاريخية للمقهى/المطعم، تروي تاريخ القدس وكيف كانت الحياة سابقاً، والتغيرات التي طرأت على الحي، وكأن الزبائن لا يتذوقون في المكان البيتزا فحسب، بل طعم القدس أيضاً، وعندما دخلت البيتزا قائمة الطعام “نهاية سبعينات القرن العشرين”، استغرب الزبائن هذا الصنف الغربي، فكانوا يطلبون مع الـبيـتزا رغيف خبز لتناولها، لكنها لا قـت رواجـاً كبيـراً بعد تـعوّد المقدسيين والسياح على مذاقها.
إن المبنى الذي يضم المطعم هو وقف إسلامي من زمن الأتراك، كما أن الكيان المحتل يضيّق على سكان منزل العائلة بفرض ضرائب باهظة كونهم توسعوا في البناء من دون رخص من البلدية الصهيونية في القدس، والمقهى كان بمثابة نادٍ يتجمع فيه الرجال وكبار السن حتى ساعات متقدّمة من الليل فقد كانت المنازل ضيقة، وبالتالي كان المقهى المتنفس الأنسب للرجال، ولم يكن للأطفال وجود في المقهى إطلاقاً، وقد كان العمال يحضرون الليمون في الصباح الباكر ويأتون بالثلج من مصنع كازوز في القدس، ويسخّنون المياه لتحمية الصاج الذي يحتضن الفحم لزوم النراجيل.