سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لأنها تابعة لجامعة القدس

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في عقبة الرصاص في حارة السعدية.

تفاصيل شكل المعلم:
يتكون مبنى المدرسة من 3 طوابق بُنيت على الطراز الإسلامي، ويحتوي على عدة غرف وحدائق، ويمتاز بسطحه الذي يطل على حارات البلدة القديمة.

معلومات أخرى عن المعلم :

تم تأسيس هذه المكتبة بهدف استغلال أحد المباني القديمة في بلدة القدس وتحويله إلى مكتبة عامة ينتفع منها أهل القدس وطلاب المدارس والجامعات، وتمتاز بتوافر التجهيزات التقنية والحواسيب لروادها، بالإضافة إلى مكان مجهز لعقد الندوات والمؤتمرات والمحاضرات.
وتعد هذه المكتبة محط اهتمام مباشراً لطلبة المدارس والجامعات, وتَعمل على دعم قطاع الثقافة في المدينة، وتعمل على استغلال مباني المدينة القائمة، ودعم باقي المكتبات في المنطقة، وتركز الكتب المتوفرة في المكتبة على القدس في كافة المجالات والقضايا، كما وتعزز الإنتماء للقارئ، وتحتوي على العديد من الكتب المتنوعة الجاذبة، كـ الأدب والشعر والكتب الإسلامية والعربية، والعلوم الإنسانية، والتاريخ، والعلوم، والتكنولوجيا وغيرها.

وتشكل المكتبة مركز معرفي، وذلك من خلال المخطوطات والكتب والأبحاث، كما أنها تمتاز بموقع إستراتيجي يُمكّن المواطنين أو أي مجموعة من عقد المؤتمرات والمحاضرات، كما أن المكتبة مزودة بالتكنولوجيا اللازمة لذلك.

نبذة عن المعلم:

تعد مكتبة جامعة القدس العامة من المكتبات الضخمة الموجودة في مدينة القدس التي تقع في حارة السعدية عند عقبة الرصاص، تم تأسيس هذه المكتبة بهدف إستغلال أحد المباني في البلدة القديمة وتحويله إلى مكتبة عامة ينتفع منها أهل القدس وطلاب المدارس والجامعات، حيث تمتاز المكتبة بتوافر التجهيزات التقنية والحواسيب لجمبع الزوار، بالإضافة إلى مكان مجهز لعقد الإجتماعات والمحاضرات، ويتكون المبنى من 3 طوابق بُنيت على الطراز الإسلامي، كما يحتوي على عدة غرف وحدائق، ويمتاز بسطحه الذي يطل على حارات البلدة القديمة، كما أنها تولي اهتماماً مباشراً بطلبة المدارس والجامعات لتعزيز التواصل بين جامعة القدس ومدارس القدس، تحديداً المدارس التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية وكافة الطلاب المقدسيين، وتركز الكتب المتوفرة في المكتبة على القدس في كافة المجالات والقضايا والأرض الفلسطينية المحتلة بالإضافة لكتب تعنى بالأدب، والشعر، الكتب الإسلامية والعربية، والعلوم الإنسانية، والتاريخ، والعلوم، والتكنولوجيا وغيرها.