تاريخ المعلم: نهاية الأربعينيات من القرن ال20م.
سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لأنها تعد أكبر مكتبة في العالم العربي تضم سجلات من أقدم سجلات العالم.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع المكتبة في عمارة الأوقاف بباب الساهرة.

معلومات أخرى عن المعلم :

تنقل محتوى المكتبة عبر التاريخ إلى عدة أماكن منها مبنى المحكمة الشرعية القديمة بباب السلسلة والذي يعود للقرن الثامن الهجري، ومن ثم إلى مبنى الزاوية البخارية في 1941م، واستقرت أخيراً في عمارة الأوقاف بِباب الساهرة وهو المكان الذي توجد به الآن، ونقلاً عن إحصائيات أعدت في 1982م، فإن عدد سجلات المحكمة يبلغ 616 سجل، وتحتوي هذه السجلات بما يقارب مئة ألف صفحة، ويبدأ السجل الأول من 14 شوال 936 هجري وهو أقدم سجلات المحاكم الشرعية في البلاد العربية جميعها.
تغطي سجلات المكتبة فترة طويلة من تاريخ القدس العريق في العصر العثماني، ولغة السجلات الشائعة كانت العربية إلا أنها احتوت أيضاً سجلات باللغة التركية ترجع إلى القرنين الأولين من الحكم العثماني لفلسطين، كما يتراوح عدد صفحات كل سجل من هذه السجلات ما يقارب 150 إلى 300 صفحة، وكانت الصفحة الأولى يخط عليها في كل سجل اسم القاضي وأول تاريخ جلس فيه للحكم، وكل وثيقة كانت تحوي توقيع القاضي في أولها وفي نهايتها توقيع الشهود، تعد الوثائق التي تضمها المكتبة من أهم وأبرز السجلات والوثائق التي يعول عليها للتأريخ ثقافياً وتاريخياً واقتصادياً وكذلك سياسياً لفلسطين في العصر العثماني، وما يجدر ذكره أن الفضل يعود في حماية محتوى المكتبة وترقيم السجلات وتَجليدها وحفظها في خزائن حديدية إلى سماحة قاضي القدس عبد الحميد السائح رحمه الله.
كما وتنقسم المكتبة إلى ثلاث أنواع سجلات:
– الفرمانات والأوامر الصادرة من السلطة المركزية إلى الوالي أو القاضي أو غيره من كبار الموظفين، وقرارات تعيين واقطاعات جُلها يعود للقرنين الأولين للحكم العثماني في فلسطين.
– سجلات الوصايا والتركات
– سجلات المتروكات العسكرية والعادية

نبذة عن المعلم:

مكتبة سجلات المحكمة الشرعية :

انتقل محتوى المكتبة عبر التاريخ إلى عدة أماكن منها مبنى المحكمة الشرعية القديمة بباب السلسلة والذي يعود للقرن الثامن الهجري،  ومن ثم إلى مبنى الزاوية البخارية في 1941م، واخيراً استرقت المحكمة والسجلات التي تحتويها في عمارة الأوقاف ببَاب الساهرة وهو المكان الذي توجد به الآن، كما وتنقسم المكتبة إلى ثلاث أنواع سجلات:

– الفرمانات والأوامر الصادرة من السلطة المركزية إلى الوالي أو القاضي أو غيره من كبار الموظفين، وقرارات تعيين واقطاعات جُلها يعود للقرنين الأولين للحكم العثماني في فلسطين.
– سجلاتذ الوصايا والتركات.
– سجلات المتروكات العسكرية والعادية.

 

وقد بلغ عدد السجلات عام 1982م، 616 سجل تحتوي على ما يُقارب مئة ألف صفحة، ويبدأ السجل الأول من 14 شوال 936 هجري، وهو أقدم سجلات المحاكم الشرعية في البلاد العربية جميعها، وتغطي سجلات المكتبة فترة طويلة من تاريخ القدس العريق في العصر العثماني، ولغة السجلات الشائعة كانت العربية إلا أنها احتوت ايضاً سجلات باللغة التركية، ترجع إلى القرنين الأولين من الحكم العثماني لفلسطين.

أما سجلات القرن ال13هـ/19م إلى 150 إلى 300 صفحة، وكانت الصفحة الأولى يخط عليها في كل سجل اسم القاضي وأول تاريخ جلس فيه للحكم، وكل وثيقة كانت تحوي توقيع القاضي في أولها وفي نهايتها توقيع الشهود، كما وتعد الوثائق التي تضمها المكتبة من أهم وأبرز السجلات والوثائق التي يعول عليها للتأريخ ثقافياً وتاريخياً واقتصادياً وكذلك سياسياً لفلسطين في العصر العثماني.

ويعود فضل حماية المكتبة وترقيم السجلات وتَجليدها وحفظها في خزائن حديدية إلى سماحة قاضي القدس عبد الحميد السائح رحمه الله.