تفاصيل شكل المعلم:
ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى.
معلومات أخرى عن المعلم:
كانت هذه البوابات تخدم الأحياء المسلمة الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3 ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته.
إغلاق الباب:
-هناك مقولة سائدة فحواها أن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي، وقد عمم هذا القول على سائر الأبواب المغلقة، إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.
إثبات عدم دقة المقولة:
-في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755م-1354م ذكر أبوابا نافذة -أي مفتوحة- تؤدي إلى منطقة سلوان، وكان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه- 1345م.
– كان السبيل للوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900هـ- 1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.
-أثناء الحفر في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة، وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماما بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية-.
بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
إثر فشل الحفريات اليهودية التي قامت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما اسم “باب خلدة”، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر بأعمال ترميمية للمصليَيْن.
في عام 2001م:
بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين مترا، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال.
نبذة عن المعلم:
يتألف من ثلاث بوابات متجاورة في الجدار الجنوبي من سور المسجد الأقصى على بعد 50م من البوابة المفردة، و80م من البوابة المزدوجة. كانت هذه البوابات تخدم الأحياء المسلمة الواقعة جنوب المسجد حيث كان للبوابات 3 ممرات طويلة (تشبه ممرات الباب المزدوج) تحت مستوى المسجد تؤدي إلى ساحاته. تطل على دار الإمارة والقصور الأموية القائمة جنوب الأقصى، وتقود إلى الجدار الغربي للمصلى المرواني الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك. يقع شرق جنوب قبة الصخرة، بناه الأمويون (عبد الملك بن مروان) في العهد الأموي على الأرجح، في عهد عبدالملك بن مروان تحديدًا.
إغلاق الباب:
-هناك مقولة سائدة فحواها أن الباب قد أغلق بعد التحرير الصلاحي، وقد عمم هذا القول على سائر الأبواب المغلقة، إلا أنه لا توجد شواهد تاريخية تدعم هذه المقولة.
إثبات عدم دقة المقولة:
-في حديث ابن العمري عن المصلى المرواني عام 755م-1354م ذكر أبوابا نافذة -أي مفتوحة- تؤدي إلى منطقة سلوان، وكان يقصد الباب الثلاثي في عام 746ه- 1345م.
– كان السبيل للوصول إلى المصلى المرواني حتى عام 900هـ- 1495م من خارج السور أي من الباب الثلاثي أو المفرد كما أشار الحنبلي.
-أثناء الحفر في المنطقة الأموية تم الكشف عن سور أيوبي أمام البوابات المغلقة، وهذا يشير إلى أن الأيوبيين قاموا بحماية البوابات ببناء سور أمامها وليس بإغلاقها كما يعتقد، -والراجح أن البابين الثلاثي والمفرد أغلقا تماما بعد إعادة بناء السور زمن سليمان القانوني في بداية الفترة العثمانية.
بعد الاحتلال الصهيوني للقدس عام 1967م:
إثر فشل الحفريات اليهودية التي قامت في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى المبارك في إثبات أي حق لليهود، ادعوا أن الباب الثلاثي (وكذلك الباب المزدوج) من أبواب معبدهم المزعوم، وأطلقوا عليهما اسم “باب خلدة”، وادعوا أنهم اكتشفوا بقايا (درج) من عصر المعبد الثاني، يقود إليهما، واتخذوا ذلك ذريعة لبناء درج حجري على امتداد جزء من السور الجنوبي للأقصى، وبالتحديد في المنطقة ما بين البابين الثلاثي والمزدوج. وانتبه المسلمون إلى أن المحاولة تستهدف الاستيلاء على المصلى المرواني ومصلى الأقصى القديم وتحويلهما إلى كنيس يهودي لإيجاد موضع قدم لليهود داخل الأقصى المبارك، ولكن المسلمين استطاعوا بفضل الله تقليص ذلك الخطر بأعمال ترميمية للمصليَيْن.
في عام 2001م:
بفعل الحفريات، انبعج جزء من السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما بين الباب الثلاثي والباب المفرد بامتداد حوالي ثلاثين مترا، وكان هذا الانبعاج أشد ما مر على عمران المسجد الأقصى المبارك منذ بدء الاحتلال.