معلومات أخرى عن المعلم:
جُدِّد هذا الرواق ورُمم في فترات مختلفة
جُدِّد القسم من باب الأسباط إلى باب حطة : في زمن السلطان الأشرف شعبان عام (768هـ \ 1367م) وذلك كما ورد في النقش الموجود أسفل مئذنة باب الأسباط.
جُدِّدت المنطقة من باب حطة إلى باب شرف الأنبياء -باب العتم- : في زمن الملك الأوحد نجم الدين يوسف عام (696هـ \ 1297م)، إذ جددها وتربتها -كما ذكر المؤرخ مجير الدين-.
المنطقة ما بين باب العتم إلى المنطقة الصخرية: رُمِّمَت في الفترة الإسلامية المبكرة (قبل الصليبيين)، وجُدِّد بعدُ في عهد الملك المعظم عيسى الأيوبي عام (610هـ \ 1213م) -حسب النقش الموجود غرب باب العتم-.
هناك نقش على إحدى دعامات باب العتم تَذكر أبعاد المسجد الأقصى، وفي القرن العشرين تغير هذا الرواق إذ حوى العديد من المدارس، وبقي منه جزء وحيد على شكل رواق أُغلق وقُسِّم صفوفًا مدرسية تحولت مع الزمن إلى مدرستين، وهما: مدرسة رياض الأطفال، وثانوية الأقصى الشرعية للبنين.
نبذة عن المعلم:
سُمي بالرواق الشمالي لامتداده على طول الجدار الشمالي للمسجد، إذ يمتد من الشمال الشرقي حتى بداية المدرسة العمرية في الشمال الغربي للمسجد، بُنيَ هذا الرواق في الفترة الإسلامية المبكرة فترة الأيوبيين والمماليك، بين عامي (610-769هـ \1213-1367م).
جدد هذا الرواق على 3 فترات زمنية بين الفترتين الأيوبية والمملوكية، فكانت الفترة الأولى في زمن السلطان الأشرف شعبان عام (768هـ \ 1367م)، والفترة الثانية زمن الملك الأوحد نجم الدين يوسف عام (696هـ \ 1297م)، حيث قام بتجديد الرواق وتربته، والثالثة في الفترة الإسلامية المبكرة (قبل الاحتلال الصليبي)، وفيما بعد جدد في عهد الملك المعظم عيسى الأيوبي عام (610هـ \ 1213م) -حسب النقش الموجود غرب باب العتم-.
تغير هذا الرواق في القرن العشرين إذ حوى العديد من المدارس وبقي منه جزء وحيد على شكل رواق أغلق وقُسم صفوفًا مدرسية تحولت مع الزمن إلى مدرستين وهما: مدرسة رياض الأطفال، وثانوية الأقصى الشرعية للبنين.