تفاصيل شكل المعلم:
تتكون المدرسة من إيوان كبير يطل على جهة القبلة، وعلى جانبيه غرفتان على الناحيتين وتطل على المسجد عبر خمس نوافذ لها واجهات من الحجر الأبلق، شرقي هذه الغرف الثلاث أقيمت هناك مبانٍ جديدة تخص المدرسة العمرية، وهناك ساحة مستطيلة شمالي الغرف الثلاث المدخل إليها من الشمال عبر شارع الآلام. وهناك غرف من النواحي الشرقية والشمالية والغربية، وأضيفت غرفة ككنيسة لفرسان المعبد في زمن الاحتلال الصليبي.
معلومات أخرى عن المعلم:
بانيها ومؤسسها هو الأمير علم الدين سنجر الجاولي وأصله من آمد من ديار بكر. عمل سنجر الجاولي مع الناصر محمد كحاكم لغزة ثم اعتقل بعد ذلك، وبعد أن أمضى فترة أفرج عنه وعادت إليه إمارته في القاهرة. حيث عمل مفتشًا لمستشفى ومدرسة قلاوون. ولد عام (653هجري/ 1255م). توفي عام (745هجري/1345م). وكان عالمًا تقيًا متخصصًا بالفقه الشافعي ذكره السبكي في أكثر من موقع. بنيت المدرسة في الفترة المملوكية وهي الفترة التي كان بها سنجر حاكمًا لفلسطين وغزة. ترميمها كان في بداية القرن الخامس عشر لاستعمالها كَحاكمية للقدس، واستخدمت في الفترة العثمانية كَمقر للحكم العثماني عام 1870م. عندما انتقل الباشا الجديد إلى السرايا بقيت فارغة. وفي زمن حكومة الانتداب البريطاني اتخذت مقرًا للشرطة وفي عام 1938م اتخذها المجاهدون مقرًا للجهاد المقدس. وفي الأربعينيات بداية الحكم الأردني أصبحت جزءًا من المدرسة العمرية وما زالت حتى اليوم جزءًا منها لكنها خراب. عندما تم تحرير بيت المقدس أعادها الأيوبيون مدرسةً ومقرًا للقيادة الأيوبية. وقد دفن فيها أحد القادة والأولياء والعلماء الصالحين الشيخ درباس. ونجمل القول بأن الجاولية تقع ما بين المحدثية غربًا والصَبيبية شرقًا وما زالت تعلو الجاولية مبانٍ عثمانية غير مستخدمة حتى وقتنا الحاضر.
نبذة عن المعلم:
تقع في الرواق الشمالي للمسجد الأقصى بين المدرسة المحدثية والصَبيبية بناها الأمير علم الدين سنجر الجاولي. تتكون المدرسة من إيوان كبير يطل على جهة القبلة، وعلى جانبيه غرفتان على الناحيتين وتطل على المسجد عبر خمس نوافذ لها واجهات من الحجر الأبلق، شرقي هذه الغرف الثلاث أقيمت هناك مبانٍ جديدة تخص المدرسة العمرية، وهناك ساحة مستطيلة شمالي الغرف الثلاث المدخل إليها من الشمال عبر شارع الآلام. وهناك غرف من النواحي الشرقية والشمالية والغربية، وأضيفت غرفة ككنيسة لفرسان المعبد في زمن الاحتلال الصليبي. بانيها ومؤسسها هو الأمير علم الدين سنجر الجاولي وأصله من آمد من ديار بكر. عمل سنجر الجاولي مع الناصر محمد كحاكم لغزة ثم اعتقل بعد ذلك، وبعد أن أمضى فترة أفرج عنه وعادت إليه إمارته في القاهرة. حيث عمل مفتشًا لمستشفى ومدرسة قلاوون. ولد عام (653هجري/ 1255م). توفي عام (745هجري/1345م). وكان عالمًا تقيًا متخصصًا بالفقه الشافعي ذكره السبكي في أكثر من موقع .
بنيت المدرسة في الفترة المملوكية وهي الفترة التي كان بها سنجر حاكمًا لفلسطين وغزة. ترميمها كان في بداية القرن الخامس عشر لاستعمالها كَحاكمية للقدس، واستخدمت في الفترة العثمانية كَمقر للحكم العثماني عام 1870م. عندما انتقل الباشا الجديد إلى السرايا بقيت فارغة. وفي زمن حكومة الانتداب البريطاني اتخذت مقرًا للشرطة وفي عام 1938م اتخذها المجاهدون مقرًا للجهاد المقدس. وفي الأربعينيات بداية الحكم الأردني أصبحت جزءًا من المدرسة العمرية وما زالت حتى اليوم جزءًا منها لكنها خراب. عندما تم تحرير بيت المقدس أعادها الأيوبيون مدرسةً ومقرًا للقيادة الأيوبية. وقد دفن فيها أحد القادة والأولياء والعلماء الصالحين الشيخ درباس. ونجمل القول بأن الجاولية تقع ما بين المحدثية غربًا والصَبيبية شرقًا وما زالت تعلو الجاولية مبانٍ عثمانية غير مستخدمة حتى وقتنا الحاضر.