تفاصيل شكل المعلم:
أغلب هذه المدرسة يقع خارج المسجد الأقصى، وأهم غرفها غرفة تطل على المسجد الأقصى وفيها خمسة قبور.
معلومات أخرى عن المعلم:
تقع هذه المدرسة جنوب باب الحديد بجوار المدرسة الأرغونية وهي عبارة عن عدة غرف ملاصقة للسور الغربي للمسجد الأقصى والتي تطل نوافذها الشرقية على ساحة البيت المقدس. أوقفتها السيدة أغل خاتون ابنة شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755 هـ/1354 م وأوقفت عليها مزرعة ظهر الجمل ويبدو أن عمارتها لم تكتمل، ثم أكملت عمارتها وأوقفت عليها أصفهان شاه ابنة الأمير قازان شاه في 782 هـ/1380 م. وقد عيَّن القاضي حسام الدين الحنفي عاك 971هجري/1563م، الشيخ زين الدين محمود شهاب الدين أحمد الديري؛ قارئًا ومدرسًا فيها وفي المدرسة اللؤلؤية معًا لقاء أجر قدره عثماني واحد.
تنقسم المَدرسة إلى قسمين وهما: (أحدهما دارًا للسكن) أما الآخر مدفن ودفن فيها خمسة من المجاهدين في سبيل الله من القدس وخارجها، منهم المجاهد الأمير محمد على الهندي (رحمه الله)، من الهند، في 1349هـ/1930م، رئيس مؤتمر الخلافة في الهند ويبين ذلك نقش على بلاطة فوق الشباك المطل على المسجد. كما كتب على شكل دوائر على الشباك ” خادم الحرمين وحارس الأقصى والبراق”. والذي عرف بدفاعه المستميت عن قضية القدس وفلسطين وقدم الكثير للمسجد الأقصى من الدعم المالي والسياسي إبان
الاحتلال البريطاني، وسافر إلى لندن للدفاع عن حائط البراق وتوفي في لندن أثناء المشاركة في مؤتمر للدفاع عن المقدسات في فلسطين، فاقترح الحاج أمين الحسيني (رحمه الله)، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالقدس، دفنه بجوار باب القطانين ملاصقاً تقريباً لسور الأقصى الغربي. كما دفن فيها موسى كاظم باشا الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية العربية في سنة 1352هـ/1934م، والمجاهد عبد القادر الحسيني (رحمه الله)، بطل معركة القسطل التي ألحقت بالصهاينة أشنع هزيمة عام 1367هـ/1948م، وابنه فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس (1422هجري/2001م)، وضريح لأحمد حلمي عبد الباقي (وفاته 1383هجري/1963م) رئيس حكومة عموم فلسطين (1376هجري/1948م)، وضريح عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي (وفاته 1394هجري/1974م)، وضريح آخر للشريف عبد الحميد بن عون(1383هجري/1963م).
ملاحظة:- المدافن تقع خارج حدود المسجد الأقصى لعدم جواز الدفن داخل المساجد.
نبذة عن المعلم:
سميت نسبة لِواقفتها أغل خاتون بنت شمس الدين القازانية البغدادية. تقع في الرواق الغربي للمسجد الأقصى بين باب الحديد وباب القطانين. أنشأتها أغل خاتون عام 755هحري/1354م، ويبدو أن عمارتها لم تكتمل فأكملتَها وأوقفت عليها أصفهان شاه سنة 782هجري/1380م.أغلب هذه المدرسة يقع خارج المسجد الأقصى، وأهم غرفها غرفة تطل على المسجد الأقصى وفيها خمسة قبور.
تقع هذه المدرسة جنوب باب الحديد بجوار المدرسة الأرغونية وهي عبارة عن عدة غرف ملاصقة للسور الغربي للمسجد الأقصى والتي تطل نوافذها الشرقية على ساحة البيت المقدس. أوقفتها السيدة أغل خاتون ابنة شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755هـ/1354م وأوقفت عليها مزرعة ظهر الجمل ويبدو أن عمارتها لم تكتمل، ثم أكملت عمارتها وأوقفت عليها أصفهان شاه ابنة الأمير قازان شاه في 782هـ/1380م. وقد عيَّن القاضي حسام الدين الحنفي عاك 971هجري/1563م، الشيخ زين الدين محمود شهاب الدين أحمد الديري؛قارئًا ومدرسًا فيها وفي المدرسة اللؤلؤية معًا لقاء أجر قدره عثماني واحد.
تنقسم المَدرسة إلى قسمين وهما: (أحدهما دارًا للسكن) أما الآخر مدفن ودفن فيها خمسة من المجاهدين في سبيل الله من القدس وخارجها، منهم المجاهد الأمير محمد على الهندي (رحمه الله)، من الهند، في 1349هـ/1930م، رئيس مؤتمر الخلافة في الهند ويبين ذلك نقش على بلاطة فوق الشباك المطل على المسجد. كما كتب على شكل دوائر على الشباك ” خادم الحرمين وحارس الأقصى والبراق”. والذي عرف بدفاعه المستميت عن قضية القدس وفلسطين وقدم الكثير للمسجد الأقصى من الدعم المالي والسياسي إبان الاحتلال البريطاني، وسافر إلى لندن للدفاع عن حائط البراق وتوفي في لندن أثناء المشاركة في مؤتمر للدفاع عن المقدسات في فلسطين، فاقترح الحاج أمين الحسيني (رحمه الله)، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالقدس، دفنه بجوار باب القطانين ملاصقاً تقريباً لسور الأقصى الغربي. كما دفن فيها موسى كاظم باشا الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية العربية في سنة 1352هـ/1934م، والمجاهد عبد القادر الحسيني (رحمه الله)، بطل معركة القسطل التي ألحقت بالصهاينة أشنع هزيمة عام 1367هـ/1948م، وابنه فيصل الحسيني مسؤول ملف القدس (1422هجري/2001م)، وضريح لأحمد حلمي عبد الباقي (وفاته 1383هجري/1963م) رئيس حكومة عموم فلسطين (1376هجري/1948م)، وضريح عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي(وفاته 1394هجري/1974م)، وضريح آخر للشريف عبد الحميد بن عون (1383هجري/1963م).
ملاحظة:- المدافن تقع خارج حدود المسجد الأقصى لعدم جواز الدفن داخل المساجد.