موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: شرق شمال قبة الصخرة.
تاريخ المعلم: -أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية عام 610ه‍-1213م زمن المعظم عيسى. -أعيد تجديده مع بناء مئذنة الأسباط أيام المماليك عام 778ه‍_1367م. -أعيد بناؤه في الترميمات التي أجريت للمسجد الأقصى عامة أيام السلطان العثماني سليمان القانوني 944هـ-1538م.
سبب التسمية: نسبة إلى أبناء يعقوب عليه السلام، وله اسم آخر وهو باب (ستي مريم) لقربه من كنيسة القديسة حنة، التي هي –حسب معتقدات المسيحية- مكان ميلاد السيدة مريم (عليها السلام)

تفاصيل شكل المعلم:
مدخله مقوس، وارتفاعه .

معلومات أخرى عن المعلم:
-يعتبر هذا الباب المدخل الأساسي للمصلين منذ أغلق المحتلون الصهاينة باب المغاربة في السور الغربي للأقصى أمام المسلمين،  وخاصة من خارج القدس، لقربه من باب الأسباط الواقع في سور المدينة المقدسة، حيث تدخل الحافلات القادمة من خارج المدينة إلى ساحة مفتوحة قرب البابين تصلح لوقوف السيارات. كما توجد محطة لشرطة الاحتلال قرب هذا الباب للسيطرة على من يمر من وإلى الأقصى، وكذلك للسيطرة على جميع الداخلين للبلدة القديمة من تلك الجهة.
-باب (ستي مريم)، لقربه من كنيسة (القديسة حنة) التي هي -حسب المعتقدات المسيحية- مكان ميلاد السيدة مريم (عليها والسلام).
-وهذا الباب هو المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف إلى المسجد الأقصى المبارك في حالات الطوارئ لأنه أوسع الأبواب المساوية للأرض، حيث شهد خروج العديد من الجرحى والشهداء خاصة خلال مجازر الأقصى الثلاثة.

نبذة عن المعلم:

باب الأسباط
باب يقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد شرق شمال قبة الصخرة وسمي بذلك نسبة إلى أبناء يعقوب عليه السلام، ويطلق عليه النصارى باب (ستي مريم)، لقربه من كنيسة (القديسة حنة) التي هي -حسب المعتقدات المسيحية- مكان ميلاد السيدة مريم (عليها والسلام). مدخله مقوس، وارتفاعه . أعيد بناؤه في الفترة الأيوبية عام 610ه‍-1213م زمن المعظم عيسى. أعيد تجديده مع بناء مئذنة الأسباط أيام المماليك عام 778ه‍_1367م. أعيد بناؤه في الترميمات التي أجريت للمسجد الأقصى عامة أيام السلطان العثماني سليمان القانوني 944هـ-1538م. يعتبر هذا الباب المدخل الأساسي للمصلين منذ أغلق المحتلون الصهاينة باب المغاربة في السور الغربي للأقصى أمام المسلمين،  وخاصة من خارج القدس، لقربه من باب الأسباط الواقع في سور المدينة المقدسة، حيث تدخل الحافلات القادمة من خارج المدينة إلى ساحة مفتوحة قرب البابين تصلح لوقوف السيارات. كما توجد محطة لشرطة الاحتلال قرب هذا الباب للسيطرة على من يمر من وإلى الأقصى، وكذلك للسيطرة على جميع الداخلين للبلدة القديمة من تلك الجهة. وهذا الباب هو المدخل الوحيد لسيارات الإسعاف إلى المسجد الأقصى المبارك في حالات الطوارئ لأنه أوسع الأبواب المساوية للأرض، حيث شهد خروج العديد من الجرحى والشهداء خاصة خلال مجازر الأقصى الثلاثة.