تفاصيل شكل المعلم:
باب صغير بسيط الشكل ارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.
معلومات أخرى عن المعلم:
-يقول عنه المؤرخ مجير الدين: (باب لطيف مسدود البناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدرج البراق، ويقال إن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديمًا). يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة، ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى، حيث طمر بالتراب لرفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد (المزروعة اليوم بالزيتون).
-ملحوظة: لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ، إذ إن ما خلف السور مبني بحجارة ضخمة قديمة لا أثر للباب فيها، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك.
نبذة عن المعلم:
باب الجنائز:
هو باب مغلق يقع على بعد 15.8م جنوب باب الرحمة (يوجد في الجهة الشرقية)، عند الزاوية الشرقية الشمالية بالنسبة لقبة الصخرة، وهو باب صغير بسيط الشكل ارتفاعه 2.35م وعرضه 1.7م.
لا صحة لوجود باب الجنائز على يمين الخارج من باب الأسباط (خلف الخزانات الحديدية) وإنما ذلك قوس غير نافذ، إذ إن ما خلف السور مبني بحجارة ضخمة قديمة لا أثر للباب فيها، كما أنه لم يسبق لأي أحد قول ذلك، ويبدو من شكل الحجارة أنه بني بعد الأمويين وقبل الفاطميين. ويعود سبب التسمية إلى هذا الباب كان يستخدم لإخراج الجنائز من المسجد الأقصى المبارك إلى مقبرة الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، وأغلق -على الأرجح- بأمر من السلطان صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير القدس في 583هـ – 1187م؛ لحماية المسجد والمدينة من أي غزو محتمل. يقول عنه المؤرخ مجير الدين: (باب لطيف مسدود البناء، وهو مقابل درج الصخرة المعروف بدرج البراق، ويقال إن هذا الباب هو باب البراق الذي دخل منه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، ويسمى باب الجنائز لخروجها منه قديمًا). يمكن مشاهدة هذا الباب من مقبرة باب الرحمة ولا يمكن رؤيته من داخل سور المسجد الأقصى، حيث طمر بالتراب لرفع مستوى الناحية الشرقية من المسجد (المزروعة اليوم بالزيتون).