تفاصيل شكل المعلم:
-يصعد له بدرجات من سوق القطانين.
-تعلو الباب أقواس بنيت من حجارة بألوان الأبيض والأسود والأحمر وفي أعلى الباب قبة نصفية جميلة، تتدلى منها مُقرنصات بديعة الصنع.
-فيه شريط كتابي (تلاشى جزء كبير منه).
-على البوابة الخشبية للباب أشرطة نحاسية نقش عليها اسم السلطان محمد والأمير تنكز.
معلومات أخرى عن المعلم:
-رممه المجلس الإسلامي الأعلى بعد زلزال عام 1345ه- 1927م حيث أصاب السور الغربي أضرار فادحة، فأزال المهندسون المباني فوق الباب لإظهار جماله وتلافي انهياره.
المعالم التي تجاور الباب:
-المدرسة أو التربة الخاتونية إلى الشمال من هذا الباب.
-الرباط الزمني إلى الجنوب من باب القطانين.
الباب في الوقت الحالي:
يقع باب القطانين في منطقة حساسة يسعى اليهود للسيطرة عليها، حيث أقاموا بؤرًا للمستوطنين الذين يحاولون إرهاب المسلمين ليرحلوا من هذا المكان، كما يعد سوق القطانين المجاور أحد الشواهد الباقية على غطرسة الاحتلال، فبعد فشل محاولاته لتدمير السوق واحتلاله، اتجه إلى فرض الضرائب الباهظة على التجار، مما اضطر معظمهم إلى إغلاق دكانه وحمل بضاعته على عربة أمامه ليبيع منها.
نبذة عن المعلم:
باب القطانين (الباب الجديد، باب القيسارية: تعني السوق والمقصود سوق القطانين) هو باب يتوسط السور الغربي بين باب الحديد شمالًا وباب المطهرة جنوبًا، يقع غرب قبة الصخرة، يصعد له بدرجات من سوق القطانين، وتعلو الباب أقواس بنيت من حجارة بألوان الأبيض والأسود والأحمر، وفي أعلى الباب قبة نصفية جميلة، تتدلى منها مُقرنصات بديعة الصنع، كما يوجد شريط كتابي (تلاشى جزء كبير منه)، وعلى البوابة الخشبية للباب أشرطة نحاسية نقش عليها اسم السلطان محمد والأمير تنكز. سمي نسبة إلى سوق القطانين الذي يقع خارجه، إذ كان أهم أسواق المدينة في الزمن المملوكي. يذكر أن الأمير تنكز الناصري جدد هذا الباب بأمر من السلطان محمد بن قلاوون، جدد في 737ه -1336م، ورممه المجلس الإسلامي الأعلى بعد زلزال عام 1345ه- 1927م إذ أصاب السور الغربي أضرار فادحة فأزال المهندسون المباني فوق الباب لإظهار جماله وتلافي انهياره.
المعالم التي تجاور الباب:
-المدرسة أو التربة الخاتونية إلى الشمال من هذا الباب.
-الرباط الزمني إلى الجنوب من باب القطانين.
الباب في الوقت الحالي:
يقع باب القطانين في منطقة حساسة يسعى اليهود للسيطرة عليها، حيث أقاموا بؤرًا للمستوطنين الذين يحاولون إرهاب المسلمين ليرحلوا من هذا المكان، كما يعد سوق القطانين المجاور أحد الشواهد الباقية على غطرسة الاحتلال، فبعد فشل محاولاته لتدمير السوق واحتلاله، اتجه إلى فرض الضرائب الباهظة على التجار، مما اضطر معظمهم إلى إغلاق دكانه وحمل بضاعته على عربة أمامه ليبيع منها.