تفاصيل شكل المعلم:
-مدخل الباب مستطيل ارتفاعه 3 أمتار ونصف، ذو بناء بسيط.
-لا يفضي إلى خارج المسجد الأقصى أي إلى شوارع البلدة القديمة بل إلى المطهرة الواقعة على بعد عشرين مترًا منه.
معلومات أخرى عن المعلم:
-جُدِّدَ هذا الباب في عهد الأمير علاء الدين البصير سنة 666ه – 1261م.
-أعادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس تعمير المطهرة من جديد سنة 1981م ثم أضيفت مطهرة أخرى إليها 2010م مع أماكن أحدث للوضوء.
-على طول الطريق المؤدية إلى المطهرة تسكن عائلات مقدسية في بنايات تاريخية مثل الرباط الزمني والمدرسة العثمانية وغيرها من المباني.
الباب وخطر الاحتلال:
نظرًا لموقع باب المطهرة الأقرب إلى قبة الصخرة المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، فإنه عرضة لاعتداءات صهيونية متعددة، أهمها نفق افتتحوه متفرعا من النفق الذي يمتد على طول السور الغربي للأقصى (يطلق عليه الصهاينة اسم نفق (الحشمونائيم). وهذا النفق الفرعي يمتد تحت باب المطهرة حتى يصل قريبا من أساسات قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك)، ويسميه اليهود: (نفق قدس الأقداس) أي نفق الصخرة المشرفة التي تعتبر أقدس بقعة لديهم. ويدخله المئات منهم يوميًا للصلاة تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك.
نبذة عن المعلم:
باب المطهرة (باب المتوضأ، باب السقاية)
هو باب بني على يد السلطان العادل أبي بكر بن أيوب بعد بناء السقاية (المطهرة)، وسمي بذلك لأنه يفضي إلى مطهرة تقع على بعد 20م منه. يقع جنوب باب القطانين على بعد مترين منه في السور الغربي أي غرب قبة الصخرة. مدخل الباب مستطيل بارتفاع 3 أمتار ونصف، ذو بناء بسيط، ولا يفضي إلى خارج المسجد الأقصى أي إلى شوارع البلدة القديمة بل إلى المطهرة الواقعة على بعد عشرين مترًا منه، وعلى طول الطريق المؤدية إلى المطهرة تسكن عائلات مقدسية في بنايات تاريخية مثل الرباط الزمني والمدرسة العثمانية وغيرها من المباني. جُدد هذا الباب في عهد الأمير علاء الدين البصير سنة 666ه – 1261م، ثم أعادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس تعمير المطهرة من جديد سنة 1981م ثم أضيفت مطهرة أخرى إليها 2010م مع أماكن أحدث للوضوء.
الباب وخطر الاحتلال:
نظرًا لموقع باب المطهرة الأقرب إلى قبة الصخرة المشرفة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، فإنه عرضة لاعتداءات صهيونية متعددة، أهمها نفق افتتحوه متفرعا من النفق الذي يمتد على طول السور الغربي للأقصى (يطلق عليه الصهاينة اسم نفق (الحشمونائيم). وهذا النفق الفرعي يمتد تحت باب المطهرة حتى يصل قريبا من أساسات قبة الصخرة المشرفة (في قلب المسجد الأقصى المبارك)، ويسميه اليهود: (نفق قدس الأقداس) أي نفق الصخرة المشرفة التي تعتبر أقدس بقعة لديهم. ويدخله المئات منهم يوميًا للصلاة تحت ساحات المسجد الأقصى المبارك.