موقع المعلم بالنسبة للمسجد الأقصى: آخر أبواب المسجد من الجهة الغربية.
موقع المعلم بالنسبة لقبة الصخرة: جنوب غرب قبة الصخرة.
تاريخ المعلم: -بني هذا الباب بعد إنشاء حارة المغاربة مع التحرير الصلاحي حيث استُغني عن باب البراق الذي أُغلِق -أعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 713ه‍- 1313م أثناء تجديد الرواق من باب السلسلة إلى باب المغاربة.
سبب التسمية: -نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه، ومن حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها، حيث أزالتها قوات الاحتلال عام 1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود وسميت بساحة المبكى. -يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين، لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة، ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة وأنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.

تفاصيل شكل المعلم:
-مدخله مقوس.

معلومات أخرى عن المعلم:

الباب وخطر الاحتلال:
-استولت سلطات الاحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول منه، في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب والمستوطنين اليهود وشرطة الاحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين.
-خارج باب المغاربة قامت سلطات الاحتلال بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيدًا لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الاقتحامات الصهيونية، ولتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.
– هو أقرب الأبواب المفتوحة إلى الجامع القِبْلي.

نبذة عن المعلم:
هو آخر أبواب المسجد من الجهة الغربية، تحديدًا جنوب غرب قبة الصخرة، وهو أقرب الأبواب المفتوحة إلى الجامع القِبْلي، بني هذا الباب ذو المدخل المقوس بعد إنشاء حارة المغاربة مع التحرير الصلاحي حيث استغني عن باب البراق الذي أُغلق، وأعيد بناؤه في الفترة المملوكية في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة 713ه‍- 1313م أثناء تجديد الرواق من باب السلسلة إلى باب المغاربة. وسمي بهذا الاسم نسبة إلى مسجد المغاربة الواقع إلى الجنوب منه ومن حارة المغاربة التي كان يؤدي إليها، حيث أزالتها قوات الاحتلال عام 1967م وحولت إلى ساحة لصلاة اليهود وسميت بساحة المبكى. يروى أن المسلمين المغاربة اشتهروا بالبأس الشديد في جهادهم مع صلاح الدين، لذا قام بإسكانهم في الجهة الغربية للمسجد من أجل إعادة أسلمة المدينة، ثم قام ابنه الأفضل علي بوقف الحي على طائفة المغاربة وأنشأ مدرسة عرفت بالمدرسة الأفضلية لكنها هدمت مع الحي.

الباب وخطر الاحتلال:
استولت سلطات الاحتلال على مفتاح هذا الباب ومنعت المسلمين من الدخول منه، في حين أنه مفتوح للسياح الأجانب والمستوطنين اليهود وشرطة الاحتلال لاقتحاماتهم للمسجد ومهاجمتهم للمرابطين، كما قامت سلطات الاحتلال خارج باب المغاربة بهدم تلة المغاربة عام 2012م تمهيدًا لإقامة جسر من الإسمنت أو الحديد يسهل الاقتحامات الصهيونية ولتيسير دخول آليات لتنفيذ مخططات هدم المسجد وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لا سمح الله.