تفاصيل شكل المعلم:
-هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت تستخدم لتعليق القناديل فيما مضى.
-الداخل للمسجد منه ينزل درجًا، ويجد عن يمينه وشماله مصطبتان عليهما محاريب للصلاة. ويصعد عدة درجات للخروج من الباب، وذلك تمثُّلًا لأمر الآية بالخضوع، ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المصطبة.
معلومات أخرى عن المعلم:
-استنادًا على كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف، فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة.
-في التجديد الأيوبي يظهر استخدامهم لبعض أحجار الصليبيين التي عليها أختام الحجارين باللغة اللاتينية.
-يفتح باب حطة على حارة إسلامية عربية في القدس هي “حارة السعدية“، وهو أحد الأبواب الثلاثة للمسجد الأقصى المبارك التي يسمح المحتلون بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي تُغلق أثناء هذه الصلوات.
-يتعرض لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة عندما تعلن قوات الاحتلال منع دخول من تقل أعمارهم عن 40 عامًا إلى الأقصى. فلكونِهِ الباب الوحيد المفتوح أثناء صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن سريان مثل هذا المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال تتمركز عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات المصلين الشباب الممنوعين من دخول الأقصى.
نبذة عن المعلم:
هو باب يقع في الرواق الشمالي حوالي 120م من باب الأسباط، شمال قبة الصخرة. سمي نسبةً للآية الكريمة ﴿..وَادخُلُوا البابَ سُجَّدًا وَقولوا حِطَّةٌ نَغفِر لَكُم خَطاياكُم وَسَنَزيدُ المُحسِنينَ﴾، الداخل للمسجد منه ينزل درجًا، ويجد عن يمينه وشماله مسطبتان عليهما محاريب للصلاة. ويصعد عدة درجات للخروج من الباب، وذلك تمثُّلًا لأمر الآية بالخضوع، ثم صلاة ركعتين عند محاريبه فوق المسطبة، هذا الباب بسيط البناء، محكم الصنعة، مدخله مستطيل، وتعلوه مجموعة من العلاقات الحجرية، كانت تستخدم لتعليق القناديل فيما مضى. جدد الباب عام 617ه_1220م في عهد الأيوبيين، حيث يظهر استخدامهم لبعض أحجار الصليبيين التي عليها أختام الحجارين باللغة اللاتينية، ثم جدد أيام العثمانيين عام 989ه-1581م، وأخيرًا جدد على يد حسن آغا عام 1231ه-1816م. استناداً إلى كتاب مناسك القدس الشريف ليحيى الدنف، فإن الدخول للمسجد في الفترة العثمانية كان عبر باب حطة. يفتح باب حطة على حارة إسلامية عربية في القدس هي “حارة السعدية“، وهو أحد الأبواب الثلاثة للمسجد الأقصى المبارك التي يسمح المحتلون بفتحها لصلوات المغرب والعشاء والفجر، بعكس باقي الأبواب التي تُغلق أثناء هذه الصلوات. كما يتعرض لاعتداءات دائمة على يد المحتلين، أبرزها منع المصلين من المرور منه، خاصة عندما تعلن قوات الاحتلال منع دخول من تقل أعمارهم عن 40 عامًا إلى الأقصى. فلكونِهِ الباب الوحيد المفتوح أثناء صلاة الفجر من الجهة الشمالية، وحيث إن سريان مثل هذا المنع يبدأ من وقت صلاة الفجر، فإن أعدادا غفيرة من جنود الاحتلال تتمركز عنده لتنفيذ أمر المنع، فتقع الكثير من المصادمات مع عشرات المصلين الشباب الممنوعين من دخول الأقصى.