سبب التسمية: نسبة لليوم الذي يُقام فيه السوق أي يوم الجمعة.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في وسط سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الشرقية، بجانب بركة السلطان، ويراه الزائر عند دخوله من باب الخليل على يمينه.

معلومات اخرى عن المعلم:
قديمًا ومنذ إنشاء السوق كان مختصًا ببيع المواشي والأغنام وخاصة في عيد الأضحى المبارك وكان التجار يأتون من مختلف المناطق الفلسطينية لبيع حيواناتهم، وكان مصدرًا مهماً للربح لأنه يقوم بتنشيط اقتصاد المدينة من خلال حركة البيع وساعات العمل الطويلة التي تعود بالرزق على صاحبها، وبعد احتلال القدس تم تحويله إلى مكب للنفايات رغم الرفض الكبير من المقدسيين لهذا الفعل وبذلك حُرم التجار من مصدر رزقهم، وقد أوردت وزارة الأوقاف بأنها بكامل استعدادها لتحويل المكان إلى حديقة عامة أو شيء آخر لصالح المقدسيين ويحافظ على المكان التاريخي والأثري وذلك لأن السوق يلاصق السور وقريب من المسجد الأقصى ولكن الاحتلال يرفض الحلول.

المعلم في الماضي والحاضر:
كان في الماضي سوقًا مزدهرًا أما الآن فهو مكب للنفايات.

نبذة عن المعلم:
سوق الجمعة يعد سوق الجمعة من أسواق البلدة القديمة التي كانت مزدهرة بنشاطها الاقتصادي، يقع السوق تحديدًا في وسط سور البلدة القديمة من الناحية الشمالية الشرقية، يراه الزائر عند دخوله من باب الخليل على يمينه. اكتسب اسمه نسبة إلى اليوم الذي يُقام فيه السوق أي يوم الجمعة، وقديمًا ومنذ إنشاء السوق كان مختصًا ببيع المواشي والأغنام وخاصة في عيد الأضحى المبارك وكان التجار يأتون من مختلف المناطق الفلسطينية لبيع حيواناتهم وكان مصدرًا مهماً للربح لأنه يقوم بتنشيط اقتصاد المدينة من خلال حركة البيع وساعات العمل الطويلة التي تعود بالرزق على صاحبها، وبعد احتلال القدس تم تحويله إلى مكب للنفايات رغم الرفض الكبير من المقدسيين لهذا الفعل وبذلك حُرم التجار من مصدر رزقهم، وقد أوردت وزارة الأوقاف بأنها بكامل استعدادها لتحويل المكان إلى حديقة عامة أو شيء آخر لصالح المقدسيين ويحافظ على المكان التاريخي والأثري وذلك لأن السوق يلاصق السور وقريب من المسجد الأقصى ولكن الاحتلال يرفض الحلول.