تاريخ المعلم: قبل 878هـ/1473م.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب.

تفاصيل شكل المعلم:
يتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م²، وهو معقود بالأقواس التي تلتقي حول فوهة في الوسط وتعمل هذه الفوهة على التهوية والإضاءة هي وثلاثة شبابيك أخرى، منها شباكان في حائطه الشرقية، وشباك في الجنوبية، وله مئذنة جميلة مربعة الشكل وملوكية الطراز، يبلغ ارتفاعها نحو 15 متراً، وقد استحدث في جداره الجنوبي محراب عبارة عن حنية، ومبلط ومفروش بالحصير.
يتبع المسجد في الجهة الجنوبية ساحة ثانية مساحتها 1.5×7م² محاطة بدرابزين حديد، يتم الوصول إليها عتبات تؤدي إلى بوابة حديدية من جهة الجنوب الغربي، تفضي إلى دورة مياه وميضأة يجلس المتوضأ فيها على مقاعد حجرية، كما يتبعه غرفة صغيرة المساحة (2×3)م² ملاصقة مدخله، ويستخدمها المصلون في وضع أمتعتهم وحوائجهم.

معلومات أخرى عن المعلم :
يتوصل إليه عبر زقاق طويل يبدأ من التقاء طريقي باب السلسلة وخان الزيت قريباً من خان السلطان، ثم الاتجاه جنوبًا، بني هذا المسجد في موضع هام؛ إذ يحيط به كنيسان : واحد من الشمال، والآخر من الشرق حيث يبعد عنه نحو 50م، وإلى الغرب منه مدرستان متطرفتان ومركز لشرطة الاحتلال يفصلها عن المسجد الشارع العام، وبضعة دكاكين. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المسجد مؤسس على أرض وقفها أحد المسلمين قبل منتصف القرن الثامن الهجري/ الخامس عشر الميلادي، إلا أنه محاط بعقارات استولى عليها اليهود من المسلمين بعدة طرق في أيامنا هذه؛ ما يجعل منه بؤرة حساسة.
تشير بعض الحجج الشرعية إلى استمرار المسجد في أداء رسالته طوال العهد العثماني، ما أوجب تعيين الموظفين والأئمة من حين إلى آخر ومن هؤلاء يشار إلى الشيخ أبي السعود وولده الحاج أحمد، أما أوقافه فكانت تشمل 6 دكاكين مجاورة له وداراً في القدس مكونة من غرفتين، وحاكورة تعرف بحاكورة القصارة في حارة الأرمن.
وأعطت دار الأوقاف بالقدس هذا المسجد أهمية خاصة فعمدت إلى توفير ما يحتاجه من تعمير وعناية، وتشير تقاريرها من سنة 1940م إلى إهمال متولي وقفه له، فقررت محاسبته ومتابعة إعماراته خلال السنوات(1963- 1946م)، لكن أحداث عامي النكبة والنكسة أدت إلى هدم الدكاكين الموقوفة عليه، ورغم ذلك استمرت عمليات الإعمار، لكن حفريات سلطات الاحتلال الصهيوني في محيطه أخذت بتهديده من جديد في عامي 1972م و1974م، فقامت الأوقاف ببناء جدران استنادية له، وبتكحيل مئذنته وتعمير جدرانه الخارجية والداخلية بالحجر، وتابعت عمليات التعمير بهدف تدعيمه وتقويته حتى عام 1980م، وبعد عشرة أعوام، طالت تلك الإعمارات مئذنته، وتتوالى عمليات الإعمار فيه بسبب عدم توقف الاحتلال أو الشركات اليهودية وعلى رأسها ما يعرف بشركة تطوير الحي اليهودي، ووزارة الأديان التي باشرت الحفر بمحيط المسجد منذ سنة 1972م، لذا لا يتمكن إمامه أن يقيم فيه إلا صلاتي الظهر والعصر.

نبذة عن المعلم:

يقع المسجد العمري الكبير بالجهة الجنوبية من حارة الشرف التي كانت تؤدي إلى حارة المغاربة من جهة الغرب، وقد بني قبل 878هـ/1473م، ويتم العبور إلى المسجد من بوابة حديدية مجاورة للطريق، ثم يصعد عبر ممر طوله نحو ستة أمتار، ثم يرقى عدة عتبات تقوده إلى ساحة مكشوفة يكتنفها حوض حجري يقابل الباب المؤدي إلى المصلى، الذي تبلغ مساحته بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية 30م² .
وهو معقود بالأقواس التي تلتقي حول فوهة في الوسط وتعمل هذه الفوهة على التهوية والإضاءة هي وثلاثة شبابيك أخرى، منها شباكان في حائطه الشرقية، وشباك في الجنوبية، وله مئذنة جميلة مربعة الشكل وملوكية الطراز، يبلغ ارتفاعها نحو 15 متراً، وقد استحدث في جداره الجنوبي محراب عبارة عن حنية، والمسجد مبلط ومفروش بالحصير، ويتبع المسجد في الجهة الجنوبية ساحة ثانية مساحتها 1.5×7م² محاطة بدرابزين حديد، يتم الوصول إليها عتبات تؤدي إلى بوابة حديدية من جهة الجنوب الغربي، تفضي إلى دورة مياه وميضأة يجلس المتوضأ فيها على مقاعد حجرية، كما يتبعه غرفة صغيرة المساحة (2×3)م² ملاصقة مدخله، ويستخدمها المصلون في وضع أمتعتهم وحوائجهم، ويتوصل إليه عبر زقاق طويل يبدأ من التقاء طريقي باب السلسلة وخان الزيت قريباً من خان السلطان، ثم الاتجاه جنوبًا.
تشير بعض الحجج الشرعية إلى استمرار المسجد في أداء رسالته طوال العهد العثماني، ما أوجب تعيين الموظفين والأئمة من حين إلى آخر ومن هؤلاء يشار إلى الشيخ أبي السعود وولده الحاج أحمد، أما أوقافه فكانت تشمل 6 دكاكين مجاورة له وداراً في القدس مكونة من غرفتين، وحاكورة تعرف بحاكورة القصارة في حارة الأرمن.