تاريخ المعلم: 1063هـ/1652م
سبب التسمية: نسبة إلى مؤسسه أبي بكر بن عمر الحلبي.
اسم الباني: أبي بكر بن عمر الحلبي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع في زقاق تاريخي “زقاق أبي شامه/حوش الشاويش” ويوجد المسجد في آخر سوق خان الزيت، على بعد نحو 80 متراً من سوق العطارين، يبعد عن المسجد الأقصى 800م تقريبًا.

تفاصيل شكل المعلم:
يتخذ شكل المستطيل بامتداده من الجنوب إلى الشمال بأبعاد (14م×6م)، ويتم الصعود إليه من مدخل يقع إلى الغرب من مسجد سوق خان الزيت على 19 درجة تؤدي إلى ساحة مكشوفة، ويتبعه مصلى للنساء ومتوضأ نظيف ومتقن ودورة مياه صحية بنيت في سنة 1976م.

معلومات أخرى عن المعلم :

يقع في مركز تجاري هام من مدينة القدس، تشير بعض حجج محكمة القدس الشرعية إلى أنه كان يدعى بالمسجد العمري وذلك في سنة (1295هـ/1878م).
وفي سنة 1927م، تشير بعض وثائق المجلس الإسلامي الأعلى في مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى اتخاذ مسجد علوي في بناء مجاور أطلق عليه اسم مسجد أبي بكر الصديق.
أجرى فيه إعمارات متوالية خلال الفترة(1980- 1933م) حتى استقر.

استخدام المعلم السابق والحالي:
استمر هذا المسجد في أداء وظيفته المتمثلة في إقامة أصحاب الدكاكين المجاورة له هم وبعض رواد مركز المدينة التجاري الهام الصلاة فيه، وفي تعليم الصغار قراءة القرآن الكريم حتى زلزال عام 1927م، ففي ذلك العام تسبب الزلزال في تهدمه وتعطله، وتجرده عن الأمور الصحية، وتقليص مساحته بسبب غلبة بعض أصحاب العقارات المجاورة على أجزاء منه، فأصبح المسجد عبارة عن غرفة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 5, 20م×2, 80م يفتح بابها شمالاً حسبما تفيد بعض الحجج الشرعية ووثائق دائرة الأوقاف المحفوظة في مؤسسة للباحث فهمي الأنصاري؛ لذا اعتبرها المجلس الإسلامي الأعلى من الأوقاف المندرسة لا سيما أنه يتبع أوقاف البيمارستان الصلاحي،
وبعد ذلك أذن بتأجيرها إلى جماعة من آل العمد فاستخدموه مخزناً لمصنع حلاوة خاصتهم.
وبقي على هذه الحال حتى عام 1983، عندما كشف مستأجر العقار محراب المسجد القديم خلال ترميمات أجراها فيها، فاقترح إعادته إلى الأوقاف مقابل استرداده تكاليف الترميم، وتمت إعادته إلى الأوقاف مقابل استرداده تكاليف الترميم، وألحقته الأوقاف بالمسجد الذي يعلوه كمكتبة إسلامية .
وفي الوقت نفسه، استعاض المجلس الإسلامي الأعلى عنه بتجهيز عقار من العقارات التي تعلو مسجد سوق خان الزيت وبعض العقارات المجاورة العائدة إلى أوقاف البيمارستان الصلاحي.
استخدم كمسكن فترة من الزمن، ثم أجر بأجرة سنوية قدرها أربعون جنيهاً فلسطينياً حتى عام 1928م، إلى الخطاط عبد القادر أفندي الشهابي الذي استخدمه مرسماً، وكان ريعه يؤول إلى لجنة المعارف الأهلية في نهاية الحكم العثماني، وأطلق على المسجد الجديد مسجد أبي بكر الصديق.

نبذة عن المعلم:

يقع مسجد أبي بكر الصديق في زقاق تاريخي يتردد كثيراً في الوثائق هو زقاق أبي شامه؛ المعروف اليوم بحوش الشاويش ويقوم هذا المسجد بالتحديد في آخر سوق خان الزيت وعلى بعد نحو 80 متراً من سوق العطارين، حيث يبعد عن المسجد الأقصى حوالي 800م تقريبًا، وسمي بذلك نسبة إلى مؤسسه أبي بكر بن عمر الحلبي، وذلك عام 1063هـ/1652م.

يقع في مركز تجاري هام من مدينة القدس، تشير بعض حجج محكمة القدس الشرعية إلى أنه كان يدعى بالمسجد العمري وذلك في سنة (1295هـ/1878م).

وفي سنة 1927م، تشير بعض وثائق المجلس الإسلامي الأعلى في مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى اتخاذ مسجد علوي في بناء مجاور أطلق عليه اسم مسجد أبي بكر الصديق.

يتخذ شكل المستطيل بامتداده من الجنوب إلى الشمال بأبعاد (14م×6م)، ويتم الصعود إليه من مدخل يقع إلى الغرب من مسجد سوق خان الزيت على 19 درجة تؤدي إلى ساحة مكشوفة، ويتبعه مصلى للنساء ومتوضأ نظيف ومتقن ودورة مياه صحية بنيت في سنة 1976م.

استمر هذا المسجد في أداء وظيفته المتمثلة في إقامة أصحاب الدكاكين المجاورة له هم وبعض رواد مركز المدينة التجاري الهام الصلاة فيه، وفي تعليم الصغار قراءة القرآن الكريم حتى زلزال عام 1927م، ففي ذلك العام تسبب الزلزال في تهدمه وتعطله، وتجرده عن الأمور الصحية، وتقليص مساحته بسبب غلبة بعض أصحاب العقارات المجاورة على أجزاء منه، فأصبح المسجد عبارة عن غرفة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 5, 20م×2, 80م يفتح بابها شمالاً حسبما تفيد بعض الحجج الشرعية ووثائق دائرة الأوقاف المحفوظة في مؤسسة للباحث فهمي الأنصاري؛ لذا اعتبرها المجلس الإسلامي الأعلى من الأوقاف المندرسة لا سيما أنه يتبع أوقاف البيمارستان الصلاحي،

وبعد ذلك أذن بتأجيرها إلى جماعة من آل العمد فاستخدموه مخزناً لمصنع حلاوة خاصتهم.

وبقي على هذه الحال حتى عام 1983، عندما كشف مستأجر العقار محراب المسجد القديم خلال ترميمات أجراها فيها، فاقترح إعادته إلى الأوقاف مقابل استرداده تكاليف الترميم، وتمت إعادته إلى الأوقاف مقابل استرداده تكاليف الترميم، وألحقته الأوقاف بالمسجد الذي يعلوه كمكتبة إسلامية .

وفي الوقت نفسه، استعاض المجلس الإسلامي الأعلى عنه بتجهيز عقار من العقارات التي تعلو مسجد سوق خان الزيت وبعض العقارات المجاورة العائدة إلى أوقاف البيمارستان الصلاحي.

استخدم كمسكن فترة من الزمن، ثم أجر بأجرة سنوية قدرها أربعون جنيهاً فلسطينياً حتى عام 1928م، إلى الخطاط عبد القادر أفندي الشهابي الذي استخدمه مرسماً، وكان ريعه يؤول إلى لجنة المعارف الأهلية في نهاية الحكم العثماني، وأطلق على المسجد الجديد مسجد أبي بكر الصديق.

أجرى فيه إعمارات متوالية خلال الفترة(1980- 1933م) حتى استقر.