تاريخ المعلم: (686هـ/1287م)
سبب التسمية: نسبة لمؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689- 678 هـ/ 1290- 1279م).
اسم الباني: مؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689- 678هـ/ 1290- 1279م).

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى، بالقُرب من مسجد الخانقاه، ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد الحيات، بعد مدخل باب الجديد في طريق مار فرنسيس مقابل دير اللاتين الكبير.

تفاصيل شكل المعلم:
للمسجد باب يقع في الجدار الشمالي منه، يؤدي على بيت الصلاة مباشرةً، هذا وشكله مستطيل مغطى بقبو برميلي، وفي منتصف واجهته الجنوبية محراب حجري يتكون من حنية متوجة، كما يوجد نقش مثبت على حائطه المطل على الطريق العام، وتبلغ مساحته 40 مترًا مربعًا.

معلومات أخرى عن المعلم :
ويبدو أن المسجد المنصوري قد أهمل بعض الوقت، ما أدى على خرابه والخلط في تسميته الأصلية، فمثلاً كان يعرف حتى فترة قريبة بالمسجد القلندري، ولكنه تم إصلاحه مؤخراً، ونقش اسمه الأصلي (المسجد المنصوري) على لوحة من الرخام ثبتت فوق مدخله.

نبذة عن المعلم:
يقع مسجد قلاوون (المنصوري) داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى، بالقُرب من مسجد الخانقاة، ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد الحيات، بعد مدخل باب الجديد في طريق مار فرنسيس مقابل دير اللاتين الكبير، وقد سمي بذلك نسبة إلى مؤسسه وواقفه السلطان المملوكي الملك المنصور سيف الدين قلاوون (689- 678 هـ/ 1290- 1279م)، وقد بني سنة (686هـ/1287م).
للمسجد باب يقع في الجدار الشمالي منه، يؤدي على بيت الصلاة مباشرةً، هذا وشكله مستطيل مغطى بقبو برميلي، وفي منتصف واجهته الجنوبية محراب حجري يتكون من حنية متوجة، كما يوجد نقش مثبت على حائطه المطل على الطريق العام، وتبلغ مساحته 40 مترًا مربعًا.
ويبدو أن المسجد المنصوري قد أهمل بعض الوقت، ما أدى على خرابه والخلط في تسميته الأصلية، فمثلاً كان يعرف حتى فترة قريبة بالمسجد القلندري، ولكنه تم إصلاحه مؤخراً، ونقش اسمه الأصلي (المسجد المنصوري) على لوحة من الرخام ثبتت فوق مدخله.