سبب التسمية: سمي بذلك نسبة إلى واقفه بدر الدين لؤلؤ غازي.
اسم الباني: بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع في سويقة باب العامود وتحديداً على يسار الداخل من هذا الباب، أي في أول الطريق المتجهة إلى حارة السعدية.

تفاصيل شكل المعلم:
هو مسجد قديم البناء، بني على طريق الأقواس، وهو محاط بسور من جميع الجهات، ويحيطه أبنية سكنية تخص العائلات الإسلامية، كما تبلغ مساحته – مع الساحة الخارجية- 600 م² تقريبًا، أما مساحة المسجد فتبلغ 120 مترًا مربعًا مع سمك الجدران، وهو مستطيل الشكل يتألف من قسمين يفضيان على بعضهما البعض عبر باب داخلي، ويتشكل من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلان مع بعضهما بعضا، ومحاط بسور من الجهات الأربع، وتتصف جدرانه بسمك (1, 5)م؛ حيث أنها مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين، أما ارتفاعه فيصل نحو (5م)، وله محراب منحني، في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربي، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل، ومكتبة متواضعة التشكيل والكتب.

معلومات أخرى عن المعلم :

بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين، هو واقف المدرسة اللؤلؤية بحارة الواد وتاريخ الوقف 775م وعلى مدخل المسجد حجر كتب عليه اسم الواقف وتاريخ الوقفية، ويقوم في مجمع عرف بالزاوية اللؤلؤية في وسط ينشط بحركة زوار مدينة القدس، ويبدو أن تاريخ إنشائه يسبق تاريخ الوقف، وتمتلئ الوثائق بإشارات إلى وظائف في المسجد في العهد العثماني.

إعمارات المسجد:

شهد هذا المسجد إعمارات واسعة عبر تاريخه الطويل بدءاً بإعمارات عام(952 هـ/1545م)ومروراً بالإعمارات الشاملة أيام المجلس الإسلامي الأعلى، وأهمها:

– إعمارات الفترة (1945- 1947م)، حيث نتج عنها افتتاح مدرسة بإحدى الغرف الواقعة بساحة المسجد سنة 1947 عرفت بمدرسة الاستقلال العربية، وقد بلغ عدد طلابها 300 طالبا بموجب وثائق دائرة الأوقاف في القدس المحفوظة في مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية ، باشر الشيخ كامل أفندي مبارك تعليم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب منذ 6/7/1947م.

– إعمارات ما بعد النكبة سنة 1954م، تم فرش ساحة المسجد الخارجية بالإسمنت وأدخلت مياه البلدية إليه، ثم بلطت مساحة من ساحته بالحجر الطبيعي الأملس لتكون ممراً يؤدي إليه، وزود بالتيار الكهربائي في سنة 1960م.

خلال عقدين متتاليين أضيفت إليه غرف جديدة اتخذ بعضها مقراً للجنة تكفين الموتى في القدس، كما استكملت دورة مياه حديثة له تقع في الجانب الجنوبي الغربي منه.

 

نبذة عن المعلم:

يقع جامع الشيخ لؤلؤ في سويقة باب العامود وتحديداً على يسار الداخل من هذا الباب، أي في أول الطريق المتجهة إلى حارة السعدية، ويقوم المسجد في الزاوية اللؤلؤية ويبدو أن تاريخ إنشائه يسبق تاريخ الوقف.

سمي بذلك نسبة إلى واقفه بدر الدين لؤلؤ غازي عتيق الملك الأشرف شعبان بن حسين، وهو واقف المدرسة اللؤلؤية بحارة الواد وتاريخ الوقف 775م وعلى مدخل المسجد حجر كتب عليه اسم الواقف وتاريخ الوقفية، المسجد قديم البناء وقد بني على طريق الأقواس وهو محاط بسور من جميع الجهات، ويحيط بالمسجد أبنية سكنية تخص العائلات الإسلامية، هو مستطيل الشكل يتألف من قسمين يفضيان على بعضهما البعض عبر باب داخلي، إذ يتشكل بناء هذا المسجد معمارياً من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلان مع بعضهما بعضا، وهو محاط بسور من الجهات الأربع، وتتصف جدرانه بسمك (1, 5)م؛ حيث أنها مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين، أما ارتفاعه فيصل نحو (5م)، وله محراب منحني، في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربي، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل، ومكتبة متواضعة التشكيل والكتب.

هو مسجد قديم البناء، بني على طريق الأقواس، وهو محاط بسور من جميع الجهات، ويحيطه أبنية سكنية تخص العائلات الإسلامية، كما تبلغ مساحته “مع الساحة الخارجية” 600 م ² تقريبًا، أما مساحة المسجد فتبلغ 120 مترًا مربعًا مع سمك الجدران، ويتشكل من عقد دائري مفتوح بين قبوين متصلان مع بعضهما بعضا، ومحاط بسور من الجهات الأربع، وتتصف جدرانه بسمك (1, 5)م؛ حيث أنها مبلطة ببلاط أملس من الداخل حتى ارتفاع مترين، أما ارتفاعه فيصل نحو (5م)، وله محراب منحني، في مركزه شريط من السيراميك الخليلي وبابان في حائطه الغربي، وأربعة شبابيك مستطيلة الشكل، ومكتبة متواضعة التل والكتب.

إعمارات المسجد:

شهد هذا المسجد إعمارات واسعة عبر تاريخه الطويل بدءاً بإعمارات عام(952 هـ/1545م)ومروراً بالإعمارات الشاملة أيام المجلس الإسلامي الأعلى، وأهمها:

– إعمارات الفترة (1945- 1947م).

حيث نتج عنها افتتاح مدرسة بإحدى الغرف الواقعة بساحة المسجد سنة 1947 عرفت بمدرسة الاستقلال العربية، وقد بلغ عدد طلابها 300 طالبا بموجب وثائق دائرة الأوقاف في القدس المحفوظة في مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية ، باشر الشيخ كامل أفندي مبارك تعليم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب منذ 6/7/1947م.

– إعمارات ما بعد النكبة سنة 1954م، تم فرش ساحة المسجد الخارجية بالإسمنت وأدخلت مياه البلدية إليه، ثم بلطت مساحة من ساحته بالحجر الطبيعي الأملس لتكون ممراً يؤدي إليه، وزود بالتيار الكهربائي في سنة 1960م.

خلال عقدين متتاليين أضيفت إليه غرف جديدة اتخذ بعضها مقراً للجنة تكفين الموتى في القدس، كما استكملت دورة مياه حديثة له تقع في الجانب الجنوبي الغربي منه.