سبب التسمية: سمي بجامع البازار لأنه يقع في سوق البازار.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك.

تفاصيل شكل المعلم:
المسجد ضيق في بنائه ؛ حيث تبلغ مساحته حوالي 15م²، وهو مبلط من الداخل، وفيه مكتبة صغير ومكبرات للصوت تطل على السوق، ويتبعه متوضأ؛ ولكنه يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.

معلومات أخرى عن المعلم :
يقع في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وإيابهم، ومع أن اسمه مستحدث إلا أن بناءه يدل على قدمه، ويخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف بـ”مسجد غباين”، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى أن له خادم وإمام يدعى محمد زهير الجعبة، وإلى أنه تقام فيه أربع صلوات، وقد ظهر خلاف بين الأوقاف في القدس والكنيسة الإنجيلية اللوثرية منذ عام 1979م، بسبب محاولات الكنيسة استغلال سطح المسجد والسوق بصورة عامة دون وجه حق؛ ذلك أن جزءاً من المسجد والسوق يقع أسفل حديقة تابعة إلى نزل الكنيسة، وحتى عام 1988م لا تضم المؤسسة وثائق تشير إلى تسوية هذا الخلاف بين الطرفين.

نبذة عن المعلم:
يقع جامع البازار في سوق البازار على الطريق المؤدية من باب الخليل إلى المسجد الأقصى المبارك، وهذا سبب تسميته بهذا الاسم، تبلغ مساحته 15م²، ويٌعتبر مسجد ضيق نسبيًا،، يحتوي على مكتبة صغيرة، ومتوضأ يعتمد على دورة مياه مجاورة تتبع البلدية.

يقع المسجد في وسط تجاري ينشط في حركة ذهاب الناس وإيابهم، ومع أن اسمه مستحدث، إلا أن بناءه يدل على قدمه، ومع ذلك، يخلط الكثيرون بينه وبين مسجد آخر في نفس السوق يعرف بـ”مسجد غباين”، وتشير وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية إلى أن له خادم وإمام يدعى محمد زهير الجعبة، وإلى أنه تقام فيه أربع صلوات، ومنذ عام 1979م ظهر خلاف بين الأوقاف في القدس والكنيسة الإنجيلية اللوثرية، بسبب محاولات الكنيسة استغلال سطح المسجد والسوق بصورة عامة دون وجه حق؛ ذلك أن جزءاً من المسجد والسوق يقع أسفل حديقة تابعة إلى نزل الكنيسة، وحتى عام 1988م، لا تضم المؤسسة وثائق تشير إلى تسوية هذا الخلاف بين الطرفين.