موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
يقع في حارة السعدية في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الأقصى المبارك تجاه باب الغوانمة، تحديداً في رأس عقبة المولى (عقبة الراهبات).
تفاصيل شكل المعلم:
يُتوصل إلى المسجد من باب غربي أسفل واجهة حجرية معقودة على عمودين متقابلين أو أكثر (بائكة أو ميزان) من الطراز العثماني المتأخر، ويعلو الباب قوس محدب يشبه الأقواس المموجة التي شاع استخدامها في القدس منذ العهد الأيوبي، ونقش في منتصفها مطلع سورة المؤمنون: “قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3} وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4} وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5}”، واسم المسجد أسفل منها.
يتألف المسجد من غرفة معقودة بقبو برميلي يرتفع عن سطح الأرضية 3.27م، وتبلغ أبعاده (70.4*6.35)م2، وفي أسفل المسجد قبو معقود ينزل إليه بدرجات من ناحية الشمالية الغربية كان في الأصل المدفن القديم، غير أنه سُد في العام 1979م، وفي الواجهة الجنوبية من المسجد محراب يبلغ ارتفاعه نحو مترين، وعرضه ثلاثة أرباع المتر، يعلوه مصباحان، ويتوسط واجهته الشمالية اليوم مكتبة يعلوها مصباح، وليس له مئذنة، ويحتوي على ضريح الصحابي أبو ريحانة.
معلومات أخرى عن المعلم:
تتبع شؤونه من خلال سجلات محكمة القدس الشرعية من حيث إعماره ووظائفه المختلفة التي تولاها أفراد من عائلات مقدسية منها، آل غُضية والصاحب، كما تناولت أوقافه التي ذكر منها داران مجاورتان له، وتغير اسم صاحب المدفن أواخر العهد العثماني، وأصبح يُعرف بالشيخ ريحان بعد أن تبددت أوقاف الشيخ علي الخلوتي، وتغيرت معالم زاويته، ويميل إلى أن الشيخ ريحان المنسوب إليه هذا المسجد هو الشيخ ريحان السعدي أحد رجالات حارة السعدية الذين دفنوا في هذا المكان، ويسمى أيضًا باسم مسجد الحنابلة
ترميمات المسجد:
تشير دراسة الباحث فهمي الأنصاري إلى ترميم جماعة من أهل الخير البناء وتحويله إلى مسجد في عام 1977م، وفي عام 1982م شكل أهل حارة السعدية لجنة لترميمه وإصلاح محرابه وتوسيعه، وهو ما استكملته دائرة الأوقاف في القدس في عام 1991م.
نبذة عن المعلم:
يقع مسجد الشيخ ريحان في حارة السعدية في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الأقصى المبارك تجاه باب الغوانمة تحديداً في رأس عقبة الراهبات، نسبة إلى الصحابي أبي ريحانة الأزدي، المدفون في المسجد، ويُتوصل إلى المسجد من باب غربي أسفل واجهة حجرية معقودة على عمودين متقابلين أو أكثر (بائكة أو ميزان) من الطراز العثماني المتأخر، يعلو الباب قوس محدّبة تشبه الأقواس المموجة التي شاع استخدامها في القدس منذ العهد الأيوبي.
نقش في منتصفها مطلع سورة المؤمنون، وعلى اسم المسجد أسفل منها، ويتألف المسجد من غرفة معقودة بقبو برميلي يرتفع عن سطح الأرضية 3.27م، وتبلغ أبعاده (70.4*6.35)م2، وفي أسفل المسجد قبو معقود ينزل إليه بدرجات من ناحية الشمالية الغربية كان في الأصل المدفن القديم، غير أنه سُد في العام 1979م ، وفي الواجهة الجنوبية من المسجد محراب يبلغ ارتفاعه نحو مترين، وعرضه ثلاثة أرباع المتر، يعلوه مصباحان، ويتوسط واجهته الشمالية اليوم مكتبة يعلوها مصباح.
ليس للمسجد مئذنة.
ترميمات المسجد: تشير دراسة الباحث فهمي الأنصاري إلى ترميم جماعة من أهل الخير البناء وتحويله إلى مسجد في عام 1977م، وفي عام 1982م شكل أهل حارة السعدية لجنة لترميمه وإصلاح محرابه وتوسيعه، وهو ما استكملته دائرة الأوقاف في القدس في عام 1991م.