تاريخ المعلم: الفترة الأيوبية.
سبب التسمية: نسبةً إلى الصحابي مصعب بن عمير الذي هاجر مع النبي محمد إلى الحبشة وكان أول سفير للإسلام حيث عهد إليه بتعليم أهل المدينة.
اسم الباني: الأيوبيون.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
يقع في سويقة باب العامود وتحديداً على يمين الداخل من هذا الباب إلى البلدة القديمة، مقابل مسجد الشيخ لولو.

تفاصيل شكل المعلم:

يتصف المسجد بتواضع هيئته؛ إذ يغلب الشيد على مواد بنائه، والتفاوت في ارتفاع جدرانه، وتحيط به ساحة مكشوفة تقدر مساحتها ضعف مساحة المسجد البالغة 25م²، وهو مبني بطريقة الأقواس التي تنتهي بشكل أقرب إلى القبة، كما أن ارتفاعه يبلغ في المنتصف 3.5م، وله محراب قديم بصدره ، ويشمل على مكتبة بسيطة تحوي بضعة كتب.

معلومات أخرى عن المعلم :

ينخفض موقع المسجد عن مستوى الأبنية المجاورة، حيث ينزل إليه بوساطة بضعة درجات.

الاعتداءات على المسجد:

يوصف بناؤه بالقدم؛ لاسيما أن بلدية الاحتلال الصهيوني هدمت الأبنية المجاورة له بعيد احتلالها القدس عام 1967م، وأقامت عدة أبنية حديثة، وعلى الرغم من مباشرة سلطات الاحتلال بأعمال الحفر والاعتداء والتهويد بجوار المسجد عند احتلالها البلدة القديمة من القدس، إلا أن الإشارات إلى العناية به وترميمه جاءت متأخرة بحسب وثائق مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية.

المسجد والترميمات:

في سنة 1979م طالبت لجنة ترميم المسجد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوصل التيار الكهربائي، وفي سنة 1983م, باشرت ما تعرف بشركة تطوير القدس أعمال الحفر أمام مدخل مسجد مصعب بن عمير، فأغلق ودخل معترك الاحتجاج بالكتابة إلى بلدية الاحتلال احتجاجاً على هذا العمل، وبعد عام من الإغلاق سجلت الرطوبة ضمن معاناته حتى تسببت بانقطاع التيار الكهربائي حتى سنة 1991م.

نبذة عن المعلم:

يقع مسجد مصعب بن عمير في سويقة باب العامود وتحديداً على يمين الداخل من هذا الباب إلى البلدة القديمة، مقابل مسجد الشيخ لولو، سمي بذلك نسبةً إلى الصحابي مصعب بن عمير، الذي هاجر مع النبي محمد إلى الحبشة وكان أول سفير للإسلام حيث عهد إليه بتعليم أهل المدينة، وبني في الفترة الأيوبية، ويتصف بتواضع هيئته، إذ يغلب الشيد على مواد بنائه، والتفاوت في ارتفاع جدرانه، تحيط به ساحة مكشوفة تقدر مساحتها ضعف مساحة المسجد البالغة 25م² ، هو مبني بطريقة الأقواس التي تنتهي بشكل أقرب إلى القبة، ويبلغ ارتفاعه في المنتصف 3, 5م، وللمسجد محراب قديم بصدره، ويشمل على مكتبة بسيطة تحوي بضعة كتب.
موقع المسجد في انخفاض عن مستوى الأبنية المجاورة، حيث ينزل إليه بوساطة بضعة درجات، أدى إلى إهماله.
المسجد واعتداءات الاحتلال: هدم الكيان المحتل معظم الأبنية المجاورة له عام 1967م، وأقامت عدة أبنية حديثة، وبات أمر اصلاحه وترميمه متأخرًا بظل الحفريات التي تحدث بجوار المسجد.
المسجد والترميمات: في سنة 1979م طالبت لجنة ترميم المسجد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوصل التيار الكهربائي، وفي سنة 1983م, باشرت ما تعرف بشركة تطوير القدس أعمال الحفر أمام مدخل مسجد مصعب بن عمير، فأغلق ودخل معترك الاحتجاج بالكتابة إلى بلدية الاحتلال احتجاجاً على هذا العمل وبعد عام من الإغلاق سجلت الرطوبة ضمن معاناته حتى تسببت بانقطاع التيار الكهربائي حتى سنة 1991م