تاريخ المعلم: ما بين عامي1131 و 1139م.
سبب التسمية: نسبة إلى اسم والدة السيدة مريم بنت عمران رضي الله عنها.
اسم الباني: البيزنطيون.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
شمال المسجد الأقصى ما بين باب حطة وباب الأسباط.

تفاصيل شكل المعلم :

تمتاز الكنيسة ببناء مستطيل الشكل له ثلاثة أروقة أكبرها الأوسط وتفرش أرضية الكنيسة بالرخام والسقف مكون من عدة أقبية متقاطعة على عدد من الدعامات الحجرية مستطيلة الشكل، وفي منتصف السقف يوجد المذبح مغطى بقبة شكلها نصف دائري، وتتميز بقلة الزخرفة وهذا بسبب التأثير الذي تعرضت له من القديس بندكتوس، وتتركز الزخرفة في المذبح من عمل فيليب كيبلان عام 1954م وفيه مشاهد لميلاد المسيح واحتضان مريم عليها السلام له بعدما أنزل من الصليب حسب اعتقادهم، وأيضًا هناك زخرفة في تيجان أعمدة الكنيسة حيث يُرى رأس ثور ك رمز للقديس لوقا وتمثال يجسد النصف الأعلى لجسد الإنسان ويرمز للقديس متى وبعض التيجان غير المكتملة. وتحتوي الكنيسة على مغارة فوقها قبة حجرية جديدة وأمامها مذبح صغير الحجم، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن المغارة هي مكان تحديد مولد السيدة مريم عليها السلام وهذا هو سبب بناء الصليبيين للكنيسة وهناك غرفة تحتوي على أيقونة ميلاد السيدة مريم.

أما عن بقايا الحفريات الأثرية فقد كشفت عن بركة ذات حوضين وسد يفصل بينهما وآبار رومانية وآثار لمعبد طبي وآثار لكنيسة بيزنطية وحنية (عظمة) للكنيسة وعدة مغارات وكهوف استخدمت كـ آبار وبعض قطع الفخار وعملات وأرضية فسيفساء أموية العهد، وتحتوي الكنيسة على بركة (حسدا) التي باعتقاد المسيحيين من إحدى معجزات عيسى عليه السلام، وتوجد في الشرق من الدير دورات مياه وأيضًا حديقة جميلة تحتوي على تمثال للأب لافيجري وهو مؤسس رهبنة الآباء البيض وتقوم الحديثة مكان دير الراهبات الذي بناه الصليبيون.

معلومات أخرى عن المعلم:

ترد أقوال بأن الكنيسة أصلها هو معبد وثني بنى البيزنطيون فوقه كنيسة في القرن الخامس ميلادي وحسب اعتقاد المسيحيين بأن أرض الكنيسة كان يسكن فيها يواكيم وحنا والدي السيدة مريم عليها السلام، أما عن أصل الكنيسة التاريخي فقد كانت في سنة 530 كنيسة باسم مريم البتول ثم احترقت على يد الفرس فأعيد بنائها ودعيت بكنيسة حنا.

بعد الفتح الصلاحي للمدينة غيرها صلاح الدين الأيوبي إلى رباط للصالحين ومدرسة تعليم الفقه للشافعية عام 1188م فسميت بالمدرسة الصلاحية، وبين 1821 و 1842 حصل زلزال للمدينة فهدمت جدران الدير وعلى إثر الزلزال قام العثمانيون بأخذ حجارة الجدران وجعلها ثكنة عسكرية بجانب الدير، وفي عام 1855م أي عند انتهاء حرب القرم وانتصار العثمانيين وروسيا قام السلطان عبدالمجيد بإعطاء نابليون الثالث هذا الدير تقديرًا لجهود فرنسا في الدفاع عن الدولة العثمانية، وتم تسليم الدير في عام 1856م على يد المتصرف كامل باشا، فتم إنشاء مدرسة فيه في عام 1878م ثم أصبحت إكليركية في عام 1882م.

وفي الحرب العالمية الأولى تم تحويل الإكليركية إلى كلية إسلامية تعرف بـ كلية صلاح الدين على يد القائد جمال باشا، ولكنهم لم يقوموا بأي ضرر في الكنيسة وبقيت على حالها.

وفي عام 1917 أي عند احتلال القدس من قبل بريطانيا أنشأوا مكتبة ومتحف فيها.
أما عن زيارة الدير فهي متاحة في كل الأيام ما عدا الأحد ويتم إغلاق المكان في الساعة 12لل2 وهناك رسوم مقابل الدخول إلا لأبناء المنطقة.

نبذة عن المعلم:

كنيسة القديسة حنا أو سانت آنا من إحدى أشهر الكنائس في البلدة القديمة تحديدًا بين باب حطة وباب الأسباط شمال المسجد الأقصى، سميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم والدة السيدة مريم بنت عمران رضي الله عنها، وقد قام البيزنطيون ببنائها ما بين عامي 1131 و 1139 م، تمتاز ببناء مستطيل الشكل له ثلاثة أروقة أكبرها الأوسط وتفرش أرضية الكنيسة بالرخام والسقف مكون من عدة أقبية متقاطعة على عدد من الدعامات الحجرية مستطيلة الشكل، وفي منتصف السقف يوجد المذبح مغطى بقبة شكلها نصف دائري، وتتميز بقلة الزخرفة وتتركز الزخرفة في المذبح من عمل فيليب كيبلان عام 1954م وفيه مشاهد لميلاد المسيح واحتضان مريم عليها السلام له بعدما أنزل من الصليب حسب اعتقادهم، وأيضًا هناك زخرفة في تيجان أعمدة الكنيسة حيث يُرى رأس ثور ك رمز للقديس لوقا وتمثال يجسد النصف الأعلى لجسد الإنسان ويرمز للقديس متى وبعض التيجان غير المكتملة، وتحتوي الكنيسة على مغارة فوقها قبة حجرية جديدة وأمامها مذبح صغير الحجم، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن المغارة هي مكان تحديد مولد السيدة مريم عليها السلام وهذا هو سبب بناء الصليبيين للكنيسة وهناك غرفة تحتوي على أيقونة ميلاد السيدة مريم، أما عن بقايا الحفريات الأثرية فقد كشفت عن بركة ذات حوضين وسد يفصل بينهما وآبار رومانية وآثار لمعبد طبي وآثار لكنيسة بيزنطية وحنية (عظمة) للكنيسة وعدة مغارات وكهوف استخدمت كـ آبار وبعض قطع الفخار وعملات وأرضية فسيفساء أموية العهد.

وتحتوي الكنيسة على بركة (حسدا) التي باعتقاد المسيحيين من إحدى معجزات عيسى عليه السلام، وتوجد في الشرق من الدير دورات مياه وأيضًا حديقة جميلة تحتوي على تمثال للأب لافيجري وهو مؤسس رهبنة الآباء البيض وتقوم الحديثة مكان دير الراهبات الذي بناه الصليبيون، وترد أقوال عديدة بأن الكنيسة أصلها هو معبد وثني بنى البيزنطيون فوقه كنيسة في القرن الخامس ميلادي، وحسب اعتقاد المسيحيين بأن أرض الكنيسة كان يسكن فيها يواكيم وحنا والدي السيدة مريم عليها السلام، أما عن أصل الكنيسة التاريخي فقد كانت في سنة 530 كنيسة باسم مريم البتول ثم احترقت على يد الفرس فأعيد بناؤها ودعيت بكنيسة حنا.

بعد الفتح الصلاحي للمدينة غيرها صلاح الدين الأيوبي إلى رباط للصالحين ومدرسة تعليم الفقه للشافعية عام 1188م فسميت بالمدرسة الصلاحية، وما بين عامي 1821 و 1842 حصل زلزال للمدينة فهدمت جدران الدير وعلى إثر الزلزال قام العثمانيون بأخذ حجارة الجدران وجعلها ثكنة عسكرية بجانب الدير، وفي عام 1855م أي عند انتهاء حرب القرم وانتصار العثمانيين وروسيا قام السلطان عبدالمجيد بإعطاء نابليون الثالث هذا الدير تقديرًا لجهود فرنسا في الدفاع عن الدولة العثمانية، وتم تسليم الدير في عام 1856م على يد المتصرف كامل باشا، فتم إنشاء مدرسة فيه في عام 1878م ثم أصبحت إكليركية في عام 1882م، وفي الحرب العالمية الأولى تم تحويل الإكليركية إلى كلية إسلامية تعرف بـ كلية صلاح الدين على يد القائد جمال باشا،ولكنهم لم يقوموا بأي ضرر في الكنيسة وبقيت على حالها، وفي عام 1917 أي عند احتلال القدس من قبل بريطانيا أنشئوا مكتبة ومتحف فيها، أما عن زيارة الدير فهو متاح كل الأيام ما عدا الأحد ويتم إغلاق المكان من الساعة 12للـ 2  وهناك رسوم مقابل الدخول إلا لأبناء المنطقة.