تاريخ المعلم: قبل الإسلام.
سبب التسمية: نسبة إلى القديس يعقوب بن زبدي الذي لقب بـ يعقوب الكبير.
اسم الباني: هيرودوس الحفيد.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة :
في حارة الأرمن ما بين مركز القشلاق (مركزالبوليس) وباب النبي داود.

تفاصيل شكل المعلم :

يعتبر الدير من أجمل الأديرة وأوسعها بالبلدة القديمة ومساحته هي سدس مساحة البلدة القديمة وجعلها الأرمن دار لبطريركيتهم ومدرسة للاهوت وأيضا مكتبة تحتوي مخطوطات وكتب عديدة ومتنوعة، أما عن الكنيسة التي في الدير فهي تحتوي على زخارف دائرية بأسلوب شرقي وجدرانها زرقاء اللون بسبب بلاطها الأزرق وأرضيتها مفروشة بسجاد ومصابيحها من ذهب وفضة، وواجهة البناء محكمة البناء.

يحتوي الدير على 500 صهريج مياه، وفيه عدد من الكنائس كـ دير الزيتونة “للراهبات” وقاعات ومتاحف وفيه مدرسة للبنات، وتحتوي المكتبة الموجودة في الدير على 4000 مخطوط و 30000 كتاب مطبوع وهذا من تقدير عارف العارف عام 1947م إذ كان الدير من أوائل من قاموا بامتلاك مطبعة في بدايات القرن ال20.

معلومات أخرى عن المعلم:

أورد أحد المؤرخين بأن الدير كان كرجيًا ثم روميًا وسمي قديمًا بـ دير القديس يعقوب الزبدي ثم أصبح للأرمن بالإيجار.
وسبب بناء الدير في هذا المكان نسبة للمكان الذي مات فيه القديس يعقوب وقام هيرودس الحفيد بالأمر ببناء الدير وقد قام الفرس في عام 614م بهدم المكان وأعيد بنائه وشيدت الكنيسة قرابة النصف من القرن الثاني عشر، وتم إجراء إصلاحات للكنيسة في القرن الثالث عشر أي عام 1300م، ويسمى الدير أيضًا باسم: دير القديس جيمس الكبير ودير القديس يعقوب الزبدي.

نبذة عن المعلم:

يعد دير مار يعقوب “دير القديس جيمس الكبير / دير القديس يعقوب الزبدي” من أكبر وأجمل الأديرة في القدس وتحديدًا في حارة الأرمن ما بين مركز الشرطة وباب الخليل، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى القديس يعقوب الزبدي الذي لقب بـ يعقوب الكبير، وبني قبل الإسلام، بمساحة سدس مساحة البلدة القديمة وجعلها الأرمن دار لبطريركيتهم ومدرسة للاهوت وأيضا مكتبة تحتوي مخطوطات وكتب عديدة ومتنوعة، أما عن الكنيسة التي في الدير فهي تحتوي على زخارف دائرية بأسلوب شرقي وجدرانها زرقاء اللون بسبب بلاطها الأزرق وأرضيتها مفروشة بسجاد ومصابيحها من ذهب وفضة، ويحتوي الدير على 500 صهريج مياه، وفيه عدد من الكنائس كدير الزيتونة – للراهبات – وقاعات ومتاحف وفيه مدرسة للبنات، وتحتوي المكتبة الموجودة في الدير على 4000 مخطوط و 30000 كتاب مطبوع وهذا من تقدير عارف العارف عام 1947م إذ كان الدير من أوائل من قاموا بامتلاك مطبعة في بدايات القرن ال20.
أورد أحد المؤرخين بأن سبب بناء الدير في هذا المكان نسبة للمكان الذي مات فيه القديس يعقوب وقام هيرودس الحفيد بالأمر ببناء الدير وقد قام الفرس في عام 614م بهدم المكان وأعيد بنائه وشيدت الكنيسة قرابة النصف من القرن الثاني عشر، وتم إجراء إصلاحات للكنيسة في القرن الثالث عشر أي عام 1300م.