معلومات أخرى عن المعلم:
-استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد، عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم (الأقصى القديم).
-يدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك، وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أيٌّ من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف أن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى، مسقطا ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.
الباب عبر العصور:
الفترة الفاطمية:
بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعدادا للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي فكان خارج البرج، وهو يُرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.
الزمن الصليبي:
استخدم الصليبيون البرج وأضافوا عليه.
الزمن الأيوبي:
حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.
العصر المملوكي:
عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.
الزمن الحاضر:
تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية).
=إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جنوب المسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية، وقد ذكر ابن فضل الله العمري ذلك 746ه في زيارته للزاوية (أسماها الخانقاه الصلاحية).
=بقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف احتلال الزاوية الختنية، فسُدَّ الباب.
نبذة عن المعلم:
باب المزدوج (باب النبي)
هو باب قديم جدًا، قد يعود في أصل إنشائه إلى البيزنطيين. وهناك رأي يقول بأن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمط الباب البديعة والتي تشبه زخارف باب الرحمة أموي البناء، كذلك وجود أحجار رومانية لا يعني أن الباب روماني بدلالة استخدام البنائين حجرا عليه كتابة لاتينية، إذ وُضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بنائيه باللغة اللاتينية وإلا كانوا وضعوه بالشكل الصحيح. استخدم الباب كمدخل من جهة القصور الأموية التي كانت جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى ساحات المسجد، عبر ممر طويل يعرف اليوم باسم (الأقصى القديم). يدعي علماء الآثار التوراتيون أن هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم نبيهم خلدا المذكور في كتابهم سفر الملوك، وهذا ادعاء باطل لهم لم تدعمه أيٌّ من الحقائق التاريخية أو الأثرية، وفي تخبطهم بشأن التسمية يدعي عالم الآثار اليهودي مئير بن دوف أن التسمية ربما اشتقت من حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض ويخرج من منطقة أخرى، مسقطا ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد الأقصى حتى الساحات.
الباب عبر العصور:
الفترة الفاطمية:
بني على المدخل الغربي للباب برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعدادا للغزو الفرنجي) أما الباب الشرقي فكان خارج البرج، وهو يُرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية.
الزمن الصليبي:
استخدم الصليبيون البرج وأضافوا عليه.
الزمن الأيوبي:
حوله صلاح الدين بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على جلال الدين الشاشي.
العصر المملوكي:
عرفت تلك الزاوية في العصر المملوكي باسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام فيها.
الزمن الحاضر:
تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية). إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جنوب المسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية، وقد ذكر ابن فضل الله العمري ذلك 746ه في زيارته للزاوية (أسماها الخانقاه الصلاحية). بقيت البوابة مفتوحة إلى أن خيف احتلال الزاوية الختنية، فسُدَّ الباب.