تفاصيل شكل المعلم:
قام الرحالة والفيلسوف ناصر خسرو بوصف جزء من الرواق الشرقي بقوله: “وعند الحائط الشرقي وسط الجامع رواق عظيم الزخرف من الحجر المصقول حتى تظن أنه نحت من قطعة واحدة، ارتفاعه خمسون ذراعًا وعرضه ثلاثون، عليه نقوش ونقر، وله بابان جميلان يفصلهما أكثر من قدم واحدة، عليه زخارف كثيرة من الحديد والنحاس الدمشقي”. -قصد باب الرحمة والتوبة-
أو كما قال ابن الفضل العمري في وصفه: “ومنتهى السور الشرقي رواق طوله من القبلة للشمال، ستةَ عشرَ ذراعاً ونصف، من الشرق للغرب، ويعقبه في أول السور الشمالي باب الأسباط“.
معلومات أخرى عن المعلم:
تهدم مع الزمن بسبب الزلازل والعوامل الجوية ولم يبق منه إلا بقايا اكتشفت بالقرب من بوابات المصلى المرواني العملاقة.
نبذة عن المعلم:
يقع الرواق الشرقي على طول السور الشرقي للمسجد الأقصى، بُني في الفترة الإسلامية المبكرة ويُرجّح أنه بُني في الفترة الأموية، ويحتوي على عدة أبواب مغلقة، وصفه الكثير من الفلاسفة والرحّالة بأنه ذو حجارة مصقولة مميزة، وزخارف كثيرة من حديد ونحاس وأنه ذو طابع معماري مميز.
لم يبق من الرواق الشرقي سوى البقايا التي اكتشفت بالقرب من بوابات المصلى المرواني العملاقة، وحدث هذا بسبب تعرضه للكثير من الزلازل.