تاريخ المعلم: سنة 770هـ\ 1368 ميلادية.
سبب التسمية: سميت بذلك نسبة لأبي زيد طيفور البسطامي.
اسم الباني: الشيخ عبد الله بن خليل بن علي الأسد البسطامي.

موقع المعلم بالنسبة للبلدة القديمة:
تقع في حارة المشارقة، المعروفة بحارة السعدية.

تفاصيل شكل المعلم:
وصف الزاوية:
تتكون هذه الزاوية من بناء، له مدخل شمالي بسيط التكوين، وينخفض عن أرض الشارع العام قليلاً، وتحيط به مكسلتان حجريتان مستطيلتا الشكل، من كلا جانبيه، ويؤدي المدخل إلى ساحة مكشوفة، ويحيط بها عدد من الغرف، بالإضافة إلى مسجد الذي هو بيت الصلاة، وغرفة الضريح.

وصف مسجد الزاوية:
يقع في الجهة الشمالية من الساحة المكشوفة، وهو مسجد مستطيل الشكل، يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويؤدي إليه مدخل بسيط، يغطيه قبو نصف برميلي.
وقد فتح في منتصف الجدار الجنوبي، محراب بسيط التكوين؛ وهو عبارة عن حنية مجوفة في الجدار الجنوبي منه.

وصف غرفة الضريح:
وأما غرفة الضريح، فهي واقعة في الزاوية الشرقية الجنوبية من الساحة المكشوفة، والجهة الشرقية من بيت الصلاة، إذ يتوصل إليها من داخل بيت الصلاة بوساطة مدخل صغير.

وهي غرفة مستطيلة الشكل تمتد من الشرق إلى الغرب، ويغطيها قبو نصف برميلي، وقد فتح لها محراب بسيط في جدارها الجنوبي.
ويقوم في الزاوية الشرقية منها ضريح ذو بناء مستطيل الشكل، مرتفع البناء، ويغطيه نسيج قماش، شأنه شأن معظم الأضرحة الموجودة في القدس.

معلومات أخرى عن المعلم:
خصصت الزاوية للفقراء من أتباع الشيخ عبد الله وجعل لها أوقافًا، ودفن في حوش البسطامية في مقبرة ماملا بعد وفاته عام 1391م.

ولهذه الزاوية وقف، وقد وُقف عليها وعلى المقيمين بها من الفقراء في القدس، وتجدر الإشارة إلى وجود زاوية أخرى تسمى بهذا الإسم، وتقع في ساحة المسجد الأقصى، شرقي صحن الصخرة المشرفة.
ذكرها مجير الدين الحنبلي أنه ” كان يجتمع فيها الفقراء البسطامية لذكر الله تعالى” ،وأضاف مجير الدين: وقد سُدَّ بابها، في عصره.

نبذة عن المعلم:
تقع الزاوية البسطامية في حارة المشارقة، المعروفة بحارة السعدية، وقد سميت بذلك نسبة لأبي زيد طيفور البسطامي، بناها الشيخ عبد الله بن خليل بن علي الأسد البسطامي سنة 770هـ\ 1368 م.

وصف الزاوية:
تتكون من بناء له مدخل شمالي بسيط وينخفض عن أرض الشارع العام قليلاً، وتحيط به مكسلتان “مقعدان” حجريتان مستطيلتا الشكل من كلا جانبيه، ويؤدي المدخل إلى ساحة مكشوفة، ويحيط بها عدد من الغرف،بالإضافة إلى مسجد الذي هو بيت الصلاة، وغرفة الضريح.

وصف مسجد الزاوية:
يقع في الجهة الشمالية من الساحة المكشوفة، وهو مسجد مستطيل الشكل، يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويؤدي إليه مدخل بسيط، يغطيه قبو نصف برميلي، وقد فتح في منتصف الجدار الجنوبي، محراب بسيط التكوين؛ وهو عبارة عن حنية مجوفة في الجدار الجنوبي منه.

وصف غرفة الضريح:
واقعة في الزاوية الشرقية الجنوبية من الساحة المكشوفة، والجهة الشرقية من بيت الصلاة، إذ يتوصل إليها من داخل بيت الصلاة بوساطة مدخل صغير، وهي غرفة مستطيلة الشكل تمتد من الشرق إلى الغرب، ويغطيها قبو نصف برميلي، وقد فتح لها محراب بسيط في جدارها الجنوبي، ويقوم في الزاوية الشرقية منها ضريح ذو بناء مستطيل الشكل، مرتفع البناء، ويغطيه نسيج قماش، شأنه شأن معظم الأضرحة الموجودة في القدس.

تم تخصيص الزاوية للفقراء من أتباع الشيخ عبد الله وجعل لها أوقافًا، ودفن في حوش البسطامية في مقبرة ماملا بعد وفاته عام 1391م، ولهذه الزاوية وقف، وقد وُقف عليها وعلى المقيمين بها من الفقراء في القدس، وتجدر الإشارة إلى وجود زاوية أخرى تسمى بهذا الاسم، وتقع في ساحة المسجد الأقصى، شرقي صحن الصخرة المشرفة.